Skip to content
غلاف كتاب أصوات الموز
مجاني
📱 كتاب إلكتروني

أصوات الموز

3.8(٢ تقييم)٥ قارئ
عدد الصفحات
٣٠١
سنة النشر
2012
ISBN
0
التصنيف
فنون
المطالعات
٩٤٢

عن الكتاب

"أصوات الموز" هي الرواية الأولى للكاتبة التركية "أجه تمل قوران" موزعة على ثلاثة فصول هي: الغبار، نحن، أنتم. تقول الرواية إشكالية الحب والسياسة، فهي تعري التشابك المعقد بين هذين العالمين، وتطارد الظلال التي تتركها الحرب وراءها والأصوات التي تطلع من قاعها. الحرب بوصفها الحدث الإستثنائي الذي لا مثيل له من حيث أنه يزلزل المصائر ويخلخل الأقدار. لا شيء يصمد أمام أهوالها وفظاعاتها. سوى الحب، لأن الحب، معادل طبيعي للحرب ولكن بوسائل أخرى. "إشك" (أحب) "بيير إيش سافا شتر" وسط حرب أهلية. لكن الحرب التي تتحدث عنها الكاتبة ليست في تركيا، الحرب التي تدور رحاها على صفحات "أصوات الموز" هي الحرب اللبنانية التي شاءت الكاتبة أن تستنطق عتمتها الباقية في النفوس بأن تذهب لتقابل أبطالها وجها لوجه. وأن تستعيد حياتهم التي دونتها الحرب، الآن فقط " ... تكتب قصة معقولة في مدينة معقولة. ولكن أصوات الموز تسمع أيضا في ذلك الضجيج الذي يجعل الجميع لا أحد .. جق .. جق .. جق .. وسط الجرح بالضبط ". هي أكثر من رواية، هي إنشغال روائية بهم إنساني واحد، عمل شيء ما من أجل حذف الحروب من منهاج عيش البشر".

اقتباسات من الكتاب

لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.

سجّل الدخول لإضافة اقتباس

يقرأ أيضاً

المراجعات (٢)

المراجع الصحفي
المراجع الصحفي
٩‏/٦‏/٢٠١٥
جملة روائيّة تبتعد عن الثرثرة وتقترب من الشعر في جديدها الروائيّ «أصوات الموز»، ترجمة عبد القادر عبداللي، تلوذ أجة تمل قوران بالإنسان، بوجعه غير المنظور، تفتح القمصان على صدور المهمَّشين، وتفتح عينيها فتحة كاملة فتقرأ أعماق القهر، وأحلامًا بلا أفق أزرق، ونهايات محكومة بموت لا يشبه الموت الطبيعي، بموت تجعله المأساة أكثر موتًا... قد لا تكون كتابة التاريخ قادرة على الاستغناء عن الرواية، لا سيّما التي تعانق بسردها المكان والزمان وأهلهما. وصحيح أنّ الرواية الآخذة عَصَبها من الواقع تتصرّف وتعدّل وفقًا لشهيّة صاحبها واستجابة لفنّيّة النصّ، إلاّ أنّها تظهر الأحداث والناس بعراء الحقيقة، وتكون يوميّات متداخلة، فيها من الصّدق ما يثبته التاريخ البعيد من الهوى، وفيها أيضًا من الهوى الذي لا يستطيع الروائي إماتته فيه حين الكتابة. في «أصوات الموت»، تقرأ أجة تمل قوران وتخبر قلمها البارع في سَوْق مياه المعاني إلى طواحين الجمال على شعريّة تكثِّف الجملة الروائيّة فتبتعد عن الثرثرة بالمعنى الروائي، ليغدو القارئ وكأنّه لا يقرأ النثر إنّما، وفي مواضع كثيرة من الرواية، هو يقرأ شعرًا يسيل نثرًا. اختارت قوران لبنان ليكون الجغرافية الMA3ولى لروايتها وتليه أكسفورد، وباريس. وأيّ لبنان اختارت؟ لقد حلا لها روائيًّا الوجع الفلسطيني ومنه مدّت يدها إلى الوجه الفيليبيني والسوري في لبنان. للرواية بطل رئيس وإن لم يستأثر بالسّرد وهو فيليبينا. وتحضر بموازاته «دنيز» الشخصيّة التي عبثًا بحثت عن ذاتها في أكسفورد وباريس ولم تستطع أن تفتح باب قصّة وتعيش بين كلماتها إلاّ حين حملها بساط السّرد في أواخر الرواية إلى لبنان. دنيز، التركيّة، تقصد أكسفورد، وتتابع تحصيلها الجامعي العالي، وتسعى إلى أن تكون أكاديميّة غير منغمسة في السياسة شأن أهلها، فما أمّها سوى امرأة «بلغت الستين من عمرها...» و{لم تتخلّص من أمراض الصحافة»، وما أبوها سوى رجل تراه «خردة الاشتراكيّة» ومريض قيادة، «يعتقد نفسه الدالي لاما.. يقول: «جفّ منبع حياتي، ينبغي أن أعيد تدفّقه»... إلاّ أنّ الأكاديميّة لم تكن حلاًّ لها، ولم تستطع الانتساب نفسيًّا إلى المجتمع الغربي الذي يناقش مأساة المقهورين تحت الشمس، حول موائد متقنة التنظيم: «حفظت دنيز ما يجب أن تعمله في أمسيات كهذه، كما كانت تحفظ الأدعية العربيّة في صغرها دون أن تفهمها لأنّ من تربية أكسفورد المهمّة جدًّا تناوُل الناس طعاماً في جلسة طويلة... دون أن يتحدّثوا عن شيء أبدًا بالمعنى الحقيقيّ»... وفشلت غريبة أكسفورد في علاقتها مع «طونتش» لأنّه لم يكن يختلف عن المدينة التي يعيش فيها، ما جعل بيتهما مقبرة: «لأنّ كلّ جدل يقتل المخطّطات المشتركة خطّة تلو أخرى، يغدو البيت مقبرة غير مرئيّة»... كما فشلت في دراستها الأكاديميّة لأنّها لم تكن في مكان ما معنويًّا ووجدانيًّا، وها هي المشرفة على أطروحتها السيّدة طرابلسي تصعّد صراحتها: «أنت هجينة. هجينة قادمة من منتصف المسافة بين الشرق والغرب بالضبط». بعدما قالت لها: «تدرسين الشرق الأوسط ولكنّك لا تذهبين إلى الشرق الأوسط. تدرسين الحركات الإسلاميّة، ولكنّ عقلك لا يتدخّل. تعملين على الفقر ولا تغضبين»... ولم تتخلّص دنيز من أزمتها إلاّ حين أسعفتها الروائيّة قوران بشخصيّة مناسبة، فتوجّهت بإغراء وجدانيّ إلى لبنان لترتدي قصّتها بعد عراء طويل. قدران أمّا «فيليبينا» فهي ابنة قَدَرَيْن جمعهما سواد ذو قدرة على الإضاءة مثلما هو ذو خصوبة استثنائيّة في مدّ غابات الألم والحزن بالشجر العملاق. وقصّتها تتّضح شيئًا فشيئًا على امتداد الرواية من خلال رسائل والدها إليها، الدكتور حمزة الفلسطيني، العامل في مستوصف مخيّم شاتيلا: «رشّوا العائلة الانعزاليّة عدوّة الفلسطينيّين اللدودة عند «المتحف» على نقطة تفتيش «البربير» وعزل أمّك واحد من جماعتنا قائلاً: الشعوب المسحوقة إخوة، وأركبها، وجلبها إلى المخيّم». وتتطوّر العلاقة بين الدكتور وميشيلاّ إلى أن تكون «فيليبينا» ثمرة حبّهما. إلاّ أنّ القصف الإسرائيلي يسحب ميشيلاّ من الرواية إثر وفاتها، كما توقف مجزرة شاتيلا نشاط الدكتور حمزة في ساحة الردّ. وكان الدكتور قد أرسل طفلته إلى مانيلا، حيث أوصتها جدّتها وهي تموت: «لا تذهبي إلى بيروت، أمّك لم ترجع. أنتِ أيضًا ستضيعين». غير أنّ فيليبينا رجعت إلى بيروت، المدينة التي: «هي الإيمان مرّة أخرى بالمستحيل وبغباء»... وفي «هذه المدينة الملعونة حتى الذين ليس لديهم أيّ شيء، عندما تأتي الأوامر من الأعلى هم الذين يقلعون أعين بعضهم البعض»... وتشاء قوران أن يكون الحبّ بين «فيليبينا» و{مروان» السوري فكان، لتنتهي الرواية ومروان مصاب برصاصتين في صدره. هكذا تفترس الأقدار السوداء بعضها في دائرة محكمة الإقفال. فليس لمروان أن يعوّض عن الأرض والهويّة والعقيدة بالحبّ، وليس لفيليبينا أن تقفز من نافذة قدرها إلاّ في اتّجاه أبيها وأمّها، فترتدي «كنزة صفراء وبنطالاً أسود»، الثياب التي ارتدتها أمّها بعد وصولها إلى مخيّم شاتيلا. حاولت قوران أن تقول كثيرًا بروايتها، وقد اختارت قضايا الآخرين في لبنان لا قضيّة لبنان. وأرادت أن تشير إلى ظلم يتشابه على سُنّة: «إنّ الغريب للغريب قريب». فجمعت الفلسطيني والفيليبيني والسوري والأرمني، وتضامنت، على المستوى السياسيّ روائيًّا، مع حزب الله، فـ{ستانيك» المهرّجة الأرمنيّة لم يسمح لها الحزب بالانتساب إليه لأنّه حزب لا يضحك... وكأنّ قوران تريد حزب الله يساريًّا، أي بلا عقيدة دينيّة، فهي نزعت حجاب «عائشة» أكثر من مرّة في الرواية: «حجاب عائشة يعلق بباب الشرفة فتنفكّ عقدته»... كذلك جعلت الجنس مادّة أساسيّة في السّرد، الجنس الذي لا يحتاج إلى أكثر من الحبّ، أو الشذوذ، بعيدًا من مؤسّسة الزواج، فبعض من الكتابة أتى بخلفيّة غربيّة والآخر بخلفيّة شرقيّة يساريّة علمانيّة. وفي الحديث عن تماسك الرواية، تبدو شخصيّة دنيز دخيلة على السّرد، وقد عَرِقَت قوران لإيصالها إلى لبنان وظهرت واقفة خلفها ومنحازة إليها. في حين أنّ «فيليبينا» تكفي منفردة لتكون عصب الرواية ومحورها ولو أنّ من أهداف الروائيّة أن ترى زمنًا حديثًا يصطدم بزمن مضى ليطلع منهما رنين يعلن أنّ أصحاب الجروح لا يزالون أصحاب الجروح، وأنّ العدالة قد تفوق الظّلم عمرًا غير أنّها نادرًا ما تصدّق عينيها حين تراه.
المراجع الصحفي
المراجع الصحفي
٩‏/٦‏/٢٠١٥
«أصوات الموز»، هو الكتاب الثاني عشر والرواية الأولى للكاتبة التركية اجه تمل قوران صدرت عن دار الجمل بترجمة عبدالقادر عبداللي الى اللغة العربية. الرواية نشرت في تركيا من قبل دار النشر «ايفرست» في شهر يناير/كانون ثاني 2010. وحتى بعد مضي عدة أشهر من تاريخ صدورها لا تزال الرواية تحتل المرتبة الثالثة من بين أعلى الكتب مبيعا في السوق التركية. وقد اعتبرها ملحق الكتب لصحيفة «راديكال»، وهو أهم مجلة تركية متخصصة في مراجعة الكتب، بأنها رواية «لا بد من قراءتها». «أصوات الموز»، رواية تروي قصة الحب والسياسة. فهي تعري التشابك المعقد بين هذين العالمين وترسم صورة لبيروت تكشف من خلالها عن روح الإضطراب والجمال التي تعصف بالشرق الأوسط. رسمت الرواية ملامح أناس محطّمين وتائهين وسط انقلابات اللحظة والأمكنة، بين لبنان، وباريس ولندن. من مخيم شاتيلا قبيل المجزرة، إلى حرب تموز الدامية، سردت الكاتبة تفاصيل الحياة الواقعة على الحدّ القاتل للخيبات والمتاهات والقلق، جاعلة أبطالها متنوّعي الانتماءات الشرق أوسطية في بلدان ومساحات اجتماعية مختلفة، من خلال شخصية خادمة فيلبينية تعيد ترميم ذاكرتها اللبنانية القديمة، بالإضافة إلى آثار الحرب الأهلية المستمرّة، والمنافي المفتوحة على صدامات وانكسارات. الرواية تبدأ بعبارة «كانت الحقيقة في الغبار: رأيت ذلك». في القسم الأول، والتي تعتبر كمقدمة، تعلن عن كتابة القصة نفسها، ملمحا الى نهاية الرواية، و تنتهي المقدمة بعبارة « أستطيع أن اسرد القصة الآن ... استطيع أن أتحول الى الغبار.» تدور أحداث القصة في صيف عام 2006 بين شابتين فيليبينا ودنيز. وبالتناوب تسرد فصول الرواية قصص الشابتين، اللتين تبدوان للوهلة الأولى، بأنه ليس لهما علاقة مع بعضهما البعض ولكن في الواقع فإن حياتيهما متصلتان على الرغم من أنهما لم تدركا ذلك. الشابة فليبينا - والدتها فلبينية ووالدها فلسطيني - أتت الى بيروت من الفلبين لكي تعمل كمديرة منزل لزينب وهي امرأة عجوز لبنانية. وكانوا يعيشون على التل الجتاوي في حي الأشرفية في شرق بيروت. وكان هناك العديد من الشخصيات التي تدور حول حياة فليبينا في بيروت: جيرانها الجدد، سكان العمارة. فهناك مروان، الحارس السوري للعمارة والذي يبدو مهتما بفليبينا ويقع في حبها. أما السيد هادي، فانه رجل مخرف، فقدَ احساسه بالزمن، ويعتقد أن لبنان لا يزال في خضم الحرب الأهلية. والرجل المثلي جان، والذي مارس الجنس مع العديد من النساء لكي يكذب نفسه، إضافة إلى الآخرين أيضا من السكان المقيمين في العمارة على تل الجتاوي. وفي فصول الرواية، تصبح العمارة التي تقع على تل الجتاوي – في الواقع في مدينة بيروت نفسها – إحدى الشخصيات التي تلعب دورا نشطا في حياة سكانها. وتجسد في بعض الأحيان أيضا مدينة بيروت تماما مثل أي شخصية أخرى في الرواية : «إنها ليست شخصا، لكنها واحد منا. تعيش معنا، في شققنا، لكنها كما لو لم تكن هناك. واذا كنا معاً لا يمكننا ان نظهر لك بالضبط أين هي. إنها ببساطة جامع لنا جميعاً.» أما دنيز، الشخصية الثانية، وهي شابة تركية تتابع دراستها العليا في جامعة اوكسفورد، والتي تتوهم بأنها تشعر بالاختناق من حياة اوكسفورد. لقد غير الإجهاض الذي قامت بها مؤخرا أمورا كثيرة بالنسبة لها: كانت تشعر بالاشمئزاز بالمجاملات الكاذبة من زملائها ومن صديقها تونج. وكانت القشة الأخيرة لدنيز عندما عرض عليها مشرف الرسالة ان ترحل من اوكسفورد وتنتقل الى بيروت لكي تتعرف على الروح الحقيقية لمنطقة الشرق الأوسط. وبالرغم من عدم اقتناعها بعرض مشرف رسالتها، لكنها تدرك بأنها في حاجة الى تغيير حياتها حيث تغادر اوكسفورد لتذهب الى باريس. وفي باريس تتعرف على زياد اللبناني ويقعان في الحب. ولدت الكاتبة اجه تمل قوران في مدينة ازمير عام 1973و تعتبرمن أهم الصحفيات كما أنها محللة سياسية في تركيا. تخرجت عام 1995 من جامعة أنقرة من قسم الحقوق، بدأت تعمل في حقل الصحافة عام 1993 في صحيفة «الجمهورية». ومنذ عام 2000 أصبحت تكتب كمحللة سياسية في الصحف التركية. لقد طرحت تمل قوران موضوعات مثيرة للجدل في تركيا حيث كتبت العديد من الكتب عن قضايا الكردية والأرمنية، الحركات النسائية، والسجناء السياسيين في تركيا. كما حصلت على العديد من الجوائزبما في ذلك جائزة «القلم» للسلام، و جائزة أفضل صحفية تركية في عام 1996 من ألمانيا. كما انها كانت «زميل زائر» في جامعة اوكسفورد في معهد رويترز لدراسة الصحافة. نشرت حوالي اثني عشر كتاباً، وترجمت كتابها «الجبل العميق: عبر الفجوة التركية الأرمنية» و كتابها «كتاب القمة» الى اللغة الإنجليزية. كما ترجمت مقالاتها السياسية في موقع «نوات» التونسية، في مجلة «نيو لفت رفيو»، «لو موند ديبلوماتيك»، «جلوب ورلد ادفوكوسي»، و صحيفة»الجارديان» البريطانية. وحاليا تكتب كمحللة سياسية في صحيفة الأخبار اللبنانية في نسختها الانجليزية، منذ شهر شباط/فبراير2012 بعدما منعت من الكتابة في الصحف التركية.