
بروفا
تأليف روزا ياسين حسن
عن الكتاب
الشخصيات التي تتكلم عنها الرواية، أو بروفا الرواية، تمثل تشظّي الشباب كما تشظّي المجتمع برمته، وحيواتها الممزقة والقلقة ومصائرها الدرامية، كما خياراتها المختلفة والقصوية، تبدو واضحة في السرد. مهيار السالمي، ومن خلال علاقته الشائكة مع أمه المقعدة هالة السماقي يدخل في دوامة علاقة مريضة مع جسده ومع الجنس الآخر، فيما تتجه أمه من تربيتها الدينية المغلقة إلى فضاءات علم الطاقة والإيمان الميتافيزيقي كمحاولة للخلاص من أسر الجسد. صبا عبد الرحمن تهرب من علاقاتها الفاشلة والمؤلمة مع الرجال إلى نوع من الإباحية الجنسية التي تنتهي بثبات غير ثابت. أما هاني عباس فمأسور بحب محرم مع أخته التي تهرب بدورها من علاقة حب فاشلة إلى أقاصي الأرض لتتزوج بشاب ثري يتبدى في النهاية أنه مثلي. والأيهم يتخبط في عمله وعلاقاته وطموحاته المتهالكة.
عن المؤلف

كاتبة وروائية سوريةخريجة كلية الهندسة المعمارية سنة 1998عملت كصحفية وكاتبة في عدد من الصحف والمجلات السورية واللبنانية والعربية. عملت كمديرة لمكتب مجلة عشتروت في دمشق.أصدرت: - مجموعة قصصية بعنوان: سما
اقتباسات من الكتاب
أريدُ رجُلًا يوشم أوقاتي في قلبه , يُرتّب ذاكرتي في رأسه كما يُرتب قمصانه في الخزانة . يفندها ويُراكمها فوق بعضها كي لا تتبدد يومًا . يُشعرني بأنّي لن أغدو قيد النسيان يومًا لأنه يحتفظ بي في داخله ! أريد صدرًا يحتضنني بِدفء وذراعًا توسدني حُبها , هذا كُل ما أريده . أن أشمّ رائحة عرقه ونتذكر أمرًا ما حدث ذات لحظة ونضحك . أريدُ رجلًا يعرفني , يعرف متى أضحك ’ وكيف أستفيق من النوم . رجُلًا يعرف بماذا أفكر ’ وكيف أتصرف في موقف كهذا . رجُلًا يُقبّل وجنتي ويُهدهدني حتى أنام . أريدُ رجُلًا يجعلني أحبّ نفسي ’ أمشي فخورة لا لشيء إلا لأنّي أنا ! بإختصـار : أريدُ رجُلًا يُحبّني .
— روزا ياسين حسن
يقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!








