
الله بعد العاشرة رواية سجين متقاعد
تأليف علي الجلاوي
عن الكتاب
محورا الكتاب قضيتان. هما إشكاليتان يعايشهما المؤلف ويمكن تعميمهما على الكثيرين من أبناء الوطن العربي بأنظمته وشعوبه. الأولى اشكالية العلاقة بين المرء وخالقه. فالكاتب يرفض الله المفروض عليه من الأوصياء والأولياء. يرفض الإله القاسي المنتقم المعذّب والبعيد عن عباده (فوق) ويلجأ إلى الله الرحيم القريب والمتسامح. وفي هذا يسمح الكاتب لنفسه بمحاورة ربه وإلقاء الأسئلة والشكوك حول الحياة والموت والقضاء والقدر والحب والحرية دون حرج. القضية الثانية التي يطرحها المؤلف هي تلك الأنظمة المستبدة التي تسارع إلى "استضافة" كل من يرفع رأسه أو إصبعه في سجونها الرهيبة. وهنا يسرد فصولاً من تجاربه في تنقله بين السجون. وحين خروجه من آخر سجن يسأله أحدهم: متى خرجتم فيقول: "كان السؤال بسيطاً لكني ارتبكت، فهل خرجنا فعلاً؟ فماذا يفعل كل هذا السجن في ثيابنا؟ وماذا يفعل جالساً في ذاكرتنا؟ حين خرجنا من السجن مرضنا به أكثر، صار هذا السؤال مرعباً بالنسبة لي، كيف أعيش الآن دون مسؤول شرطة، دون وقت محدد للأكل، دون مكان محدد للنوم؟ الأشياء يا سيد اختلفت ..
عن المؤلف

الشاعر علي الجلاوي شاعر بحريني معاصر، تميز شعره بالثورية في أول حياته ثم أخذ المنحى الإنساني. يعيش في البحرين ومن أشهر مؤلفاته ديوان (دلمونيات)،بدأ يكتب الشعر في سن الرابعة عشرة، اعتقل لأول مرة في سن
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!








