Skip to content
غلاف كتاب الآيات الأخرى
مجاني

الآيات الأخرى

تأليف

3.9(٣ تقييم)٧ قارئ
عدد الصفحات
١٠٩
سنة النشر
2010
ISBN
9789953505497
التصنيف
فنون
المطالعات
٧٣٩

عن الكتاب

عندما نقرأ "نصر سامي" نجد أنه يكتب في فضاء التجربة الحرة بأسلوب أدبي يمتلك قوة اللغة وملكة الإبداع معاً، مستخدماً ببراعة تقنية تداعي الأفكار والتلاعب بالزمن تقديمه وتأخيره، وهذه الطريقة انتشرت سابقاً في الكتابات الألمانية والأمريكية في نهاية السبعينات. لقد وضعنا الروائي في هذه السيرة النثرية أمام موضوعة الأنثى، الأنثى الأم بكل محمولاتها البدائية والمعرفية والروحية، في إشارات دالة على حواء الأنثى الأولى – الخطيئة – بالمعنى الأشمل للكلمة. "وتذكرت حواء" ( ... ) "هكذا إذن كان والدي فكر ميم وهو يقرأ ظواهر الكون كلها خداع" .. "ولا شيء. وحدها القداسة كانت تنزع برنسها الملكي وتكشف عن فتناتها. ويغرق الأفق بالفراش والحمائم الصغيرة، واللذائذ ..". "الآيات الأخرى" نصوص روائية مفتوحة ومتعددة المستويات والطبقات، كتبت باحترافية عالية وبكل ما يتطلبه هذا الجنس الأدبي من أدوات، ما يترك للقارىء حرية التأويل والترجمة بحسب الموقع الذي ينتمي إليه وبحسب ثقافته .. فكان عملاً أدبياً يحسد التجربة الإنسانية العامة بكل تمفصلاتها .. جدير بالقراءة.

عن المؤلف

نصر سامي
نصر سامي

شاعر وروائي ورسام تشكيلي وباحث من تونس.. حصل على ليسانس آداب في اللغة العربية، من كلية الآداب والعلوم الإنسانية بمنوبة، في 1996، ونال شهادة الماجيستير في الأدب العربي، من كلية “الآداب والعلوم الإنساني

اقتباسات من الكتاب

سيرة ذاتية نصر سامي، شاعر وكاتب من تونس حاصل على الأستاذية في اللغة والآداب العربية، والماجيستار في الأدب العربي برسالة عنوانها الجسد في شعر محمود درويش ويعد بحثا ضمن شهادة الدكتوراه في الأدب العربي بعنوان الشرّ السّياسي في شعر محمود درويش. مؤسّس ورئيس تحرير الكتاب الفصلي "الشّاعر"، وهذا ثبت تفصيلي بأعماله: *كتب: 1- ذاكرة لاتّساع اللغات. شعر. الأطلسيّة، تونس. 1996 2- أنهار لأعالي الضوء. شعر. الأطلسيّة، تونس. 1997 3- السيرة. شعر. الإتحاف. تونس. 2001 4- كتاب الحب. شعر. دار سيبويه للنشر، تونس. 2006 (كتاب شعري مصوّر بالاشتراك مع الرسّام التّونسي المقيم بألمانيا الهادي العابد. تمّ تحويله إلى عرض مسرحي بدعم من وزارة الثّقافة والمحافظة على التراث بعنوان "مديح البيت". وعرض في الموسم الثقافي 2007 /2008) 5- هبوط إيكاروس. شعر. الأطلسيّة. تونس. 2008 6- عودة أورفي. شعر. ورقة للنشر. تونس. 2008 7- الآيات الأخرى. رواية. كتابنا. لبنان. 2010 8- العشاء الأخير. مسرحيّة. البراق للنّشر. تونس. 2010 9- أغلى ما في قلبي الوطن، مجموعة شعريّة للأطفال والشباب، 2013، تونس. 10- عقد الياسمين. شعر. نشر خاص بالاشتراك مع الشاعر سمير المستيري. كوبي شوب. تونس. 2008 (خمسون قصيدة قصيرة بالعربيّة ومجموعة من القصائد بالفرنسيّة). 11- عربة لخيل الأساطير. شعر. ط 1 محدودة. منشورات نصر سامي. تونس. 2012. 12- الجسد في شعر محمود درويش، الأيروس والتّاناتوس، بحث جامعي، دار كنوز المعرفة، الأردن، 2014. 13- حكايات جابر الرّاعي، رواية للنّاشئين، دار ورق، الإمارات، 2014. *تقديم كتب: -كتاب زوربا اليوناني لنيكوس كازانتازاكي، ترجمة أسامة أسبر، دار مسكيلياني، 2014. -رواية انقطاعات الموت لساراماغو، ترجمة صالح علماني، دار ميسكيلياني، 2014. -رواية أخذك وأحملك بعيدا لنيكولو أمّانيتي، ترجمة معاوية عبد المجيد، دار ميسكيلياني، 2014. *قصائد في كتب: 14- بردى. شعر. دار clapas، فرنسا. 2006 (قصيدة باللغتين العربية والفرنسيّة، ترجمتها إلى الفرنسيّة صفيّة التريكي، وأعدّت لوحات الكتاب الرسّامة الفرنسيّة فرانسواز رومار) 15- الأمطار. شعر. دار la stansa del poeta، إيطاليا. 2006 (قصيدة بالعربية والفرنسيّة والإيطالية، ترجمتها إلى الفرنسيّة آسيا السّخيري، وترجمها إلى الإيطالية وقدّم الكتاب ونشره الشّاعر الإيطالي جيوزيبي نابوليتانو) *كتاب فصلي متسلسل: - الشّاعر، كتاب فصلي جماعي: - عدد 1، شتاء 2013، تونس، دار الثّقافيّة للنّشر. - عدد 2، خريف 2013، تونس، دار الثّقافيّة للنّشر. - عدد مزدوج 3 و4، تونس، دار الثّقافيّة للنّشر. - عدد 5، سورية، دار أمل الجديدة، 2015. - عدد 6، سورية، دار أمل الجديدة، 2016. كتب صدرت عنه: -صدر عنه كتاب نقدي بعنوان "الشّعرية في شعر نصر سامي، هبوط إيكاروس أنموذجا"، تأليف حكيم قعلول، دار الثّقافية للنّشر، تونس، 2004. - يصدر عنه راهنا لنفس الباحث حكيم قعلول كتاب نقدي بعنوان "ملامح الثّوري والشّعري في ديوان عربة لخيل الأساطير للشاعر نصر سامي". - يصدر راهنا كتاب دراسات في شعر نصر سامي، مؤلّف جماعي لتسعة باحثين عرب.

1 / 3

يقرأ أيضاً

غلاف أحببتك أكثر مما ينبغي

أحببتك أكثر مما ينبغي

أثير عبد الله النشمي

غلاف عزازيل

عزازيل

يوسف زيدان

غلاف ذاكرة الجسد

ذاكرة الجسد

أحلام مستغانمي

غلاف تراب الماس

تراب الماس

أحمد مراد

غلاف السجينة

السجينة

مليكة أوفقير

غلاف في ديسمبر تنتهي كل الأحلام

في ديسمبر تنتهي كل الأحلام

أثير عبد الله النشمي

غلاف العطر .. قصة قاتل

العطر .. قصة قاتل

باتريك زوسكيند

المراجعات (٢)

ن
نصر سامي
١٣‏/٤‏/٢٠١٦
تفاح حواء يأخذ لون الخطيئة في "الآيات الأخرى"شادي زريبيلم تكن المسافة الفاصلة بين انطلاقة الرحلة إلى الوصول السرمدي سوى لحظات اقتطعها الكاتب، كي يخرج من صمت الكلمة، إلى ضوضاء السرد. هكذا اختار نصر سامي صاحي رواية 'الآيات.. الأخرى' حين استنهض شخصيات لامرئية تتحوّل إلى تراتيل وأغنيات تسبّح للوجود، وترسم شطحات مجنونة للشهوة واللذة.مريم، تفتح المشهد في صورة الفاتنة: ' صبيّة مستديرة الوجه، قويّة الصدر، شعرها طويل ومنتور على كتفيها العاليين.'''ص07'. وهي التي عادت بعد عشرين سنة عندما تذكرها 'الصبي المقطوع من الفجر' وهو في حيرة من أمره قادته الأقدار كي يلقاها وسط ' صوت العربات الخشبيّة التي تقودها الأحصنة' 'ص08'.ينفتح النص على صورة أسطوريّة تتعلق بجدران الزمن البعيد، ربما قبل التكوين، حيث النزول من السماء إلى الأرض في خليط مدهش من الواقع والخيال، هذه مريم – العذراء- تدرط أن الصباحات التي تشتهيها العذارى الجميلات، إنما هي ارتداد لنداءات تنبلج من 'أفجار' قد تغيب فيها الأقمار والنجوم.متى تنتهي الرحلة، وتجد مريم المستقرّ لأيمانها بأن الأقدار إنما هي مجرّد سقوط إلى الهاوية وقد تكون خطيئة التفاح 'أخرج آدم وحواء من الجنة'. يقول نصر سامي:'... وتنفتح الأبواب، ويسقط التفاح على المنحدرات''ص08'.تتداخل المعاني وتنصهر المشاهد، فتتحوّل مريم إلى 'عروس البحر' تأسر البحارة وتفتنهم بسحرها الأخّاذ، وهي الآتية من وراء السّور 'واستطعت أن أطلّ من وراء السّور. وأن أأسر بحّارة البحر. أحدهم قال لي: 'جسدك لا وجود له في شواطئ الدنيا.' والآخر شبّه صدري بمفاتح السحب الثّقال.''ص10'.جاء في غلاف الرواية:' وعدت إلى البحر، إلأى السيّد العظيم الذي لا يتخلّى أبدا عن عشّاقه، إلى اللامرئي الجوّال الثابت العميق الواصل بين العوالم، إلى فاتح الحواس والأرواح، إلى البحر. كنتُ مفتونا بتوديع أحبّتي عند الشواطئ توديع الذّاهب إلى الموت. ولم أودّعها. تركت لها قلبي معلّقا على أغصان الشجرة التي كنتُ أجلس تحتها قرب البيت. وتركت لها خاتمي. ولم تترك لي شيئا غير لذّة التطواف وغيابات الفقد وابني الذي بدأ يتحرّك داخلها.'أليست النهايات فاتحة لبدايات العذابات الطويلة، ومعاناة ألم الفراق ومأساة البعد، نهاية حركها سامي نحو صفاء الرسل وإدراكات البشرية الناهمة لبقايا أحلام مبنية على الأوهام، وربما مصائر أنفس هدّها البحث عن الحقيقة' في ذلك الوقت كنتُ إنسانا مرسلا لأنفض الغبار عن لحم الحقيقة، وأدفع الصفاء إلى عروق الكائنات، وكنت أعرف أنني قد جئت للشهادة حتى يؤمن الجميع على يد أحد أبنائي.' 'ص103'. هي رواية خيالية من نسج أفكار الراوي، تنقسم إلى احد عشر مشهد: 'القداسة تنزع برنسها الملكي' و'الأيقونات السوداء المؤطرة بفضّة الخلق' و'الصوت ذو اللكنة المغربية الملفوحة بهجير الصحراء' و'العربات الساقطة من شرفات الغيب' و'رائحة الأفجار المدعوكة بعرق النهارات' و'الشجرة الخضراء المدنّسة بروائح الفتنة' و'جنّات اللذائذ المسكوتة بالهجرات' و'أربعة عشر قمرا تطل بأنوفها الصغيرة من الكون' و'عبق الصوفيات الشرقية' وأصابع الصباح تطرق البلور المندّى' و'الفراديس المعلقة'.والمتأمل في هذه العناوين يلاحظ 'الغرابة التي تميّزها، وهي اشبه باستعارات تذهب صوب المجازات المصحّحة لمدارات الكون، واستحضار لأركان الطبيعة الممزوجة بألوان السحر والمتلحفة برداءات الأنفاس اللاهثة من تعب المسير.'الآيات.. الأخرى' ترتيل لسجع الكهان، واكتشاف آخر للبعد الديني، ورونق الكلام:' لم تكن مريم الأولى'. هكذا قرأ ميم. ' ولن تكون الأخيرة'.'ص16'. 'أكان يحسب أن مريم سفينته وأن الرّاء مجدافه' 'ص17'.تحتفظ الرواية بأسرارها إلى النهاية ولا تبوح بها إلا عندما ينفك الحبل وتسقط الحبات ناثرة رائحة الخطيئة، ومشاهد الحتراق المعنوي الذي أشعل الرغبات ووجعل من الموت حياة ومن الألم لذة ومن السقوط إرادة ومن الحب خيانة، هي الثنائيات التي ملأت الرواية حتى كادت تصير عنوان البعث دون خلق ورمز الشهوة الملتهبة '.. وقربتها. النهار ألقى على جسدي مفاتنه وأعطاها مفاتن الليل. شعرت للحظات بالظلمة تسقط بين ذراعيّ وتتأوّد. فرفعت ثياب السواد عن جنتيها وعن قمريها وعن لسانها. وألبست إيزابيلا ثوب النور. ولبست أنا ثوب الليل. واشتعلنا''ص32'.تمرّ إيزابيلا كأنها نور فضيّ، تقاسم رسول القمر لحظات من الزمن سرقاها من فجر لايأتي إلا كي يدركه اليوم الحزين التالي، صبح دون نكهة الشمس ولا طعم النسيم الهادئ، لا شيء فيه سوى فاتحات كلام لا يفهمه إلا الحقول وسنابل القمح المحملة بالألوان وبأكاليل الغابات الكاشفة عن أفانين العشق والغرام، والهاربة من أنظار الرقيب.فيخيّل للقارئ أحيانا صورا متشعّبة وألوانا غريبة تضاء مرّة وتختفي مرّة أخرى.تتداخل الرؤى، وتتصدّع جدران البناء، في اسلوب تتراءى من خلاله أحتقانات الأنفس، وضجر يملأ القلوب الواهنة والمتعبة. تسافر الشخوص وتحطّ الترحال، وتظهر ثم تختفي، هو القدر الذي لعب بالجميع دون استثناء، وترك أغلبهم بقايا حطام.فيعود الرسول كي يلقى ابنه فتتجدّد الرحلة وينزل أصحاب العربات الساقطة كي يحملوا ما تبقى من شظايا المرايا العاكسة لوجوه تدرك أن المصير آت لا محالة وأن الرسالة إنما هي عنوان للسفر وأساطير الماضي السحيق.
ن
نصر سامي
١٣‏/٤‏/٢٠١٦
في توليفة ما بين السرد والنثر، يقدم "نصر سامي" أنطولوجيا روائية أنثوية جاءت في إحدى عشرة نصاً قائماً على وحدة الحالة الشعورية التي يرعى فيها الأديب ومن خلالها جميع الأمهات في أم بطل روايته هذه والذي جعله بلا إسم وبلا هوية، لا يعرف كيف جاء إلى هذا العالم، يسأل أمهكيف خرج "يسألها: والخروج؟" تمد يديها له (سماء تمد يديها لطفل صغير (...) "وكنت أنت يا صغيري كنت أنت". "لم ألدك تحت النخلة ولم يسقط رطب حولي. أما ابوك فلقد كان .. وكان. وترك لك هناك، تحت الدكة الثابتة تلك، مذكراته. لقد كان بحاراً فاشلاً، قاربه ما زال متروكاً على طرف السور العالي".عندما نقرأ "نصر سامي" نجد أنه يكتب في فضاء التجربة الحرة بأسلوب أدبي يمتلك قوة اللغة وملكة الإبداع معاً، مستخدماً ببراعة تقنية تداعي الأفكار والتلاعب بالزمن تقديمه وتأخيره، وهذه الطريقة انتشرت سابقاً في الكتابات الألمانية والأمريكية في نهاية السبعينات.لقد وضعنا الروائي في هذه السيرة النثرية أمام موضوعة الأنثى، الأنثى الأم بكل محمولاتها البدائية والمعرفية والروحية، في إشارات دالة على حواء الأنثى الأولى – الخطيئة – بالمعنى الأشمل للكلمة. "وتذكرت حواء" ( ... ) "هكذا إذن كان والدي فكر ميم وهو يقرأ ظواهر الكون كلها خداع" .. "ولا شيء. وحدها القداسة كانت تنزع برنسها الملكي وتكشف عن فتناتها. ويغرق الأفق بالفراش والحمائم الصغيرة، واللذائذ .."."الآيات الأخرى" نصوص روائية مفتوحة ومتعددة المستويات والطبقات، كتبت باحترافية عالية وبكل ما يتطلبه هذا الجنس الأدبي من أدوات، ما يترك للقارىء حرية التأويل والترجمة بحسب الموقع الذي ينتمي إليه وبحسب ثقافته .. فكان عملاً أدبياً يحسد التجربة الإنسانية العامة بكل تمفصلاتها .. جدير بالقراءة. منقول