
جنين 2002
تأليف أنور حامد
عن الكتاب
تسرد الرواية قصة «الجندي الإسرائيلي الذي حاصر المخيم فحاصرته حكاياته» وقصة «البيوت التي هدمها فهدمت عليه أسطورته»... وكذلك قصة «الصبية التي كتبت يومياتها في الحصار فأسرت بين الجدران الضيقة شموساً، واستعارت من الذكريات أجنحة حلقت بها فوق الزمان والمكان...». في هذه الرواية ينقل الكاتب المواجهة «بين حكايتنا وأسطورتهم» إلى مستوى آخر: لا يقف الفلسطيني خطيباً فوق رأس الإسرائيلي يردد شعارات عن حقوق شعبه يقابلها الآخر بابتسامة ساخرة أو هزة من رأسه، ولا يكرر محاولات «الإفحام المنطقي»، بل يجعل الحكاية تتجسد عفوياً في المشاهد اليومية لحياة الآخر لتصدمه في مسلماته وتغرقه في فيض من علامات الاستفهام... يروي الكاتب الجرائم التي يرتكبها الإسرائيليون بلا هوادة وكيف يواجههم الفلسطينيون بجرأتهم وضعفهم غير مبالين بالعواقب التي تجرها عليهم، أفراداً وجماعة.
عن المؤلف

روائي وشاعر وناقد أدبي فلسطيني، يكتب بثلاث لغات: العربية والمجرية والإنجليزية. ولد في بلدة عنبتا في الضفة الغربية عام 1957، وبدأ نشاطه الإبداعي أثناء المرحلة الثانوية. نشرت قصائده وقصصه القصيرة الأولى
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباس







