Skip to content
غلاف كتاب جنين 2002
مجاني

جنين 2002

4.0(٣ تقييم)٦ قارئ
عدد الصفحات
٢١١
سنة النشر
2014
ISBN
0
التصنيف
فنون
المطالعات
١٬١٠٦

عن الكتاب

تسرد الرواية قصة «الجندي الإسرائيلي الذي حاصر المخيم فحاصرته حكاياته» وقصة «البيوت التي هدمها فهدمت عليه أسطورته»... وكذلك قصة «الصبية التي كتبت يومياتها في الحصار فأسرت بين الجدران الضيقة شموساً، واستعارت من الذكريات أجنحة حلقت بها فوق الزمان والمكان...». في هذه الرواية ينقل الكاتب المواجهة «بين حكايتنا وأسطورتهم» إلى مستوى آخر: لا يقف الفلسطيني خطيباً فوق رأس الإسرائيلي يردد شعارات عن حقوق شعبه يقابلها الآخر بابتسامة ساخرة أو هزة من رأسه، ولا يكرر محاولات «الإفحام المنطقي»، بل يجعل الحكاية تتجسد عفوياً في المشاهد اليومية لحياة الآخر لتصدمه في مسلماته وتغرقه في فيض من علامات الاستفهام... يروي الكاتب الجرائم التي يرتكبها الإسرائيليون بلا هوادة وكيف يواجههم الفلسطينيون بجرأتهم وضعفهم غير مبالين بالعواقب التي تجرها عليهم، أفراداً وجماعة.

عن المؤلف

أنور حامد
أنور حامد

روائي وشاعر وناقد أدبي فلسطيني، يكتب بثلاث لغات: العربية والمجرية والإنجليزية. ولد في بلدة عنبتا في الضفة الغربية عام 1957، وبدأ نشاطه الإبداعي أثناء المرحلة الثانوية. نشرت قصائده وقصصه القصيرة الأولى

اقتباسات من الكتاب

لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.

سجّل الدخول لإضافة اقتباس

يقرأ أيضاً

المراجعات (٣)

Dina M Dana
Dina M Dana
٢٤‏/٣‏/٢٠١٧
جميل ومؤثر جدا
المراجع الصحفي
المراجع الصحفي
١٨‏/١١‏/٢٠١٥
في رواية جنين 2002، ينشأ الشاب الإسرائيلي ديفيد وفي ذهنه الكثير من الأسئلة عن هويته وأحقيته بالعيش في بيت عربي في يافا. تتكثّف هذه الأسئلة خلال تواجد ديفيد في مخيم جنين عام 2002 لتأدية واجبه العسكري.“إلى ذكرى جوليانو مير خميس ومخيم جنين، الذي أحبه حتى الموت..”. هكذا بدأ الروائي أنور حامد مهديا روايته “جنين 2002″، إلى روح جوليانو، الذي قتله مسلحون مقنعون أمام مسرح الحرية، الذي أسسه مع والدته الناشطة الإسرائيلية آرنا ميلر في مخيم جنين للاجئين.ديفيد الشاب الإسرائيلي، الذي يقيم مع والديه في منزل عربي في يافا لم يجد إجابات للأسئلة التي تقبع في رأسه. كان يتساءل: “لمن هذا البيت ذو الطابع العربي؟ أين ذهب ساكنوه؟ وكيف أصبح هذا البيت ملكهم؟ وهل حقاً أن الإسرائيليين أصحاب حق والفلسطينيون جميعهم إرهابيون وقتلة؟”.لم يجد أجوبة على أسئلته لا في المدرسة ولا في البيت ولا حتى بين أقرانه. وُوجهت أسألته بالرفض، وأحياناً ما كان عليه سوى الاستسلام للخضوع، لا أكثر.ديفيد في اجتياح مخيم جنينتأتي المواجهة مسرعة حين يتم استدعاء ديفيد لأداء خدمته العسكرية. يسرد ديفيد في مذكراته الأهوال والانتهاكات التي يرتكبها الجيش الإسرائيلي بحق الفلسطينيين سواء على الحواجز أو أثناء المداهمات لبيوت الفلسطينيين النائمين.أثناء مداهمته لمخيم جنين يجد في أحد البيوت صوراً لفرقة موسيقية، ويجد فتاة ميتة وبيدها كراسة يوميات ملطخة بالدماء في بيت آخر. يقول ديفيد: “منذ تلك اللحظة بدأت أدخل البيوت بوعي مختلف وأرى محتوياتها بعين أخرى”، ويتابع، “طعم مربى المشمش، الذي تذوقته في ذلك المنزل يلسعني، يذكرني أن عائلة كانت تسكن هناك”. كل هذا جعل ديفيد في حيرة من أمره، وزاد القلق والتساؤلات في نفسه.تحمل مذكرات أريج الشايب يوميات الحرب، ذكريات العائلة الجميلة والأليمة، والحياة داخل المخيم، والعيش تحت ظل الاحتلال، والحب الأول وبراءته، وجدتها الجميلة وحياتها الحميمة.تعيد هذه اليوميات ديفيد إلى مذكرات الكاتبة الألمانية اليهودية آنا فرانك، التي نشرت بعد وفاتها لتصبح ضحية الهولوكوست الأكثر شهرة. ويقول الراوي: “لم يتعظ العالم من يوميات آنا فرانك، فهل هناك أمل أن يتعلم شيئاً من يوميات أريج الشايب؟”.
أحمد جابر
أحمد جابر
١٧‏/١٠‏/٢٠١٥
‫#‏جنين_2002‬ لـ ‫#‏أنور_حامد‬رواية تتحدث عن جندي يهودي يشارك في اقتحام مخيم جنين عام 2002، وخلاله يدخل بيتًا فيجد فتاة ميتة محتضنة لدفتر مذكراتها، ليطلب بعد عودته من صديقته ترجمة هذه المذكرات له. رواية المذكرتين، ديفيد وأريج الشايب.تفاصيل الرواية أتركها لكم لتقرؤوها، ولكن سأتحدث عنها بشكل آخر، هي رواية غريبة نوعًا ما، ليس الغرابة في مضمونها بل في أن أقرأها أنا كفلسطيني، والبطل فيها يهودي. أن أقرأ عدوّي، ولكن هذا ليس العدو الذي أعرفه، فديفيد هو حالة استثنائية، يبحث عن حقيقة وجوده في هذه الأرض، يسأل والكل يستنكر، كأن حالة من الكسل أصابت تفكيرهم فغابت الحقيقة واستبدلت بما قيل لهم فحفظوه. ولكن النقيض في عدوانيته هو إنسانيته! هو يعيش حالة من السلام الداخلي والحرب الخارجية، يؤمر أن يقتل فيقتل، وفي داخله لا يقوى على هذا.من قبل أن يشارك في حرب المخيم وهو في مأزق التيه، وبعد أن انتهت يتعمّق هذا التيه ويبدأ مسلسل الانكشاف أمام عينيه، فأريج الشايب هي أيضًا حالة استثنائية!! أقول استثنائية لأن تصرفاتها وتفكيرها أكبر من مستوى فتاة تبلغ من العمر سبعة عشر عاما تعيش في مخيم! والقارئ سينتبه لهذه النقطة.أنور حامد يتمسك بكل ما هو فلسطيني، وعلى سبيل المثال مطبخنا، و "عد ع أصابعك لشوف"، مربى مشمش، عدس مجروش، مناقيش زعتر، صفايح،كلاج، قلاية بندورة... وأحببت فعلًا استخدامه للهجة الفلسطينية.ولكن..من الأشياء المثيرة للجدل والتي وقفت عندها كثيرًا، لماذا كُتبَ الاستثناء؟ أو تطابق الغرابة بين اليهودي من جهة والفلسطينية من جهة! تكبير ما هو صغير، مع أن هناك كبير واضح لا يكتب! تصوير حالة شاذة ذي مظهر إنساني، مع أن جماعته قتلت ودمّرت وهدمت! أنا مع الإنسانية والحب والحق، وأفهم أن ديفيد شخص متواجد في المجتمع اليهودي بلا أدنى شك، ولكن تسليط الضوء على نقطة في الزاوية لا ينير الغرفة!الأمر الآخر هو بموت صاحب الضمير! شيء استفزازي أن يموت ديفيد بعد أن اكتشف الحقيقة، وأن أطفال المخيم هم أطفال وليسوا قتلة، وأن المخيم هو بيئة إنسانية وليس إرهابيًا. ما هذا الضمير اللحظي بالنسبة للفترة القصيرة التي تلت انتهاء العملية والرجوع إلى المخيم؟ لا أظن أن أصحاب الضمائر والقلوب الحية المليئة بالإنسانية يموتون بهذه الطريقة قبل أن يوصلوا ولو قليلًا مما فيهم للناس.الأمر الأخير، طريقة موت أريج وديفيد وسرد المذكرات!أبدأ مع أريج، أتفهم أن خمسة عشر فصلًا من الرواية وفي المقابل هذه الفصول هي من مذكرات أريج، أي أن أريج كانت تكتب أثناء القصف، ولكن ما لا أتفهمه هو الفصل الأخير من المذكرات أو الفصل السادس عشر، فتاة في نهاية الفصل تكتب "لو أموت" وتكررها وفي الفصل تكتب عن موت جدتها وموت أخيها وصديقه. كيف للنفس البشرية أن تكتب في مثل هذا الوضع الكارثي والمليء بالدماء! والذي ينتهي بموت أريج وهذا ما كان موضحًا عندما أخذ ديفيد المذكرات من يديها المحتضنتين لها. ربما تمكنت، ربما!والآن دور ديفيد، كيف لليلى صديقة ديفيد أن تنشر ما كتب ديفيد في الفصل الأخير أيضًا، هو في البحر ومن البديهي أنه لا يمسك قلمًا ودفترًا ليكتب، هو يغرق، ولكن ليلى كتبت عن حالته أثناء الغرق وبماذا كان يفكر وعن خذلانه وعن الكثير! ربما لو ردت على مكالمته الفائتة في ليلة ما قبل غرقه لقلت أخبرها عن القصة، ولكن هذا لم يحصل.إذًا، هي رواية التطابق في الغرابة والاستثناء في بيئة صالحة للحرب وتعلّم الإنسانية.