
السكرية
تأليف نجيب محفوظ
عن الكتاب
يتجدد لقاؤنا في هذا العرض، مع الجزء الثالث والأخير من ثلاثية نجيب محفوظ الحائزة على جائزة نوبل: (السكرية)، بعد الجزئين الأولين (بين القصرين) و (قصر الشوق). (السكرية) هي أيضا ولثالث مرة اسم لحيّ، وهذا الحيّ هو الذي تدور فيه معظم الأحداث الهامة في هذا الجزء. وتبدأ أحداث هذا الجزء بعد نهاية أحداث الجزء السابق بثمانية أعوام كاملة أي في عام 1934 ،وتنتهي في عام 1943. يبدأ هذا الجزء بداية حزينة، كالنهاية التي انتهى بها سابقه. يتوفى إبنا عائشة وزوجها متأثرين بمرض التيفوئيد. وتتبدل حال عائشة، التي كانت آية في الحسن والجمال، إلى امرأة شاحبة البشرة ، غائرة العينين، خامدة النظرة، تدخّن بشراهة، وتشرب القهوة بلا توقف، ولم يبق لها سوى ابنتها نعيمة ذات الستة عشر عاما. في هذا الجزء يتبدل الأبطال، حيث يتبوأ أطفال الجزء الماضي مكان الصدارة في هذا الجزء كشبان نضجوا وأصبحت لكل منهم أهواؤه ومشاربه. في هذا العرض أيضا، وكما فعلت في عرض رواية (قصر الشوق)، سأستعرض الأحداث من خلال الأبطال الجدد، لكن سيظل لدينا بطل قديم متجدد هو (كمال)، الذي سيتنحى قليلا هذه المرة ليتقاسم البطولة مع أبناء أخيه وأخته.
عن المؤلف

ولد في 11 ديسمبر 1911. حصل على ليسانس الآداب قسم الفلسفة عام 1934. أمضى طفولته في حي الجمالية حيث ولد، ثم انتقل إلى العباسية والحسين والغورية، وهي أحياء القاهرة القديمة التي أثارت اهتمامه في أعماله ال
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباس







