
غرفة العناية المركزة
تأليف عز الدين شكري فشير
عن الكتاب
صعدت حين صار قلبى من زجاج. وحين أدركت أن الحزن لن يذوب وأن الزهق لن يرحل. حين فهمت وجرؤت. صعدت. بلا هدف غير أن أرى آخر الدرب. صرت أكثر من صحفى وكاتب. صرت مؤسسة كاملة. وزارة إعلام مستقلة. رأيت كل شىء من البداية. ووجعتنى عيناى مما رأيت.
عن المؤلف
د. عزالدين شكري فشير، كاتب وأكاديمي ودبلوماسي مصري. صدرت له خمس روايات: "عناق عند جسر بروكلين (2011)، "أبوعمر المصري" (2010)، "غرفة العناية المركزة" (2008)، "أسفار الفراعين" (1999)، و"مقتل فخرالدين" (
اقتباسات من الكتاب
الحقيقة أنه هو الذي تركني، تركني من داخله، ولم يبقَ أمامي إلا أن أتركه أو أقبل أن أعيش مع رجل لم يعد يريدني من داخله، وهو طبعًا -مثل أي رجل- لم تواته الشجاعة لتركي، بل ظل يترك الحياة بيننا تتدهور على أمل أن تصل لدرجة لا أستطيع تحملها فأتركه ويشعر هو براحة الضمير لأنه لم يتركني... جبان!
— عزالدين شكري فشير








