
لحظات لا غير
تأليف فاتحة مرشيد
عن الكتاب
إنها رواية استعادة الحياة، ولا شيء يعيد الحياة لجسد ميت، أو لراغب في الانتحار مثل صعقة الحب، مثل العشق. فالطبيبة أسماء تستعيد جسدها بعد أن رفضت سابقاً فكرة إجراء عملية تجميل إثر استئصال نهدها. والشاعر وحيد، الذي جاء إلى عيادتها أثر محاولة انتحار، يستعيد حبه للحياة. بلغة الشاعرة تكتب الدكتورة فاتحة مرشيد رواية رومانسية جميلة تنسج حبكتها من وقائع الحياة، ومن جمال اللغو وغنى الشعر. فتقدم لنا رواية جذابة شديدة التأثير.
عن المؤلف

من مواليد 14 مارس 1958 بمدينة بن سليمان ,المغرب.- حائزة على الدكتوراه في الطب سنة 1985 حائزة على دبلوم التخصص في طب الاطفال سنة1990-وهى شاعرة وروائية مغربية، وطبيبة أطفال تمارس طقوس الطب و
اقتباسات من الكتاب
لا زلت رغم انكساراتي أحلم كما الصبايا برجل يختزل كل رجال العالم..أراني في عينيه امرأه اختزل كل نساء العالم..في لحظة تختزل العمر..تختزل الزمن.
— فاتحة مرشيد








