
البؤساء
تأليف فيكتور هوجو
عن الكتاب
لا تحتاج رائعة فيكتور هيجو "البؤساء" لتعريف، فهذه الرواية تحولت إلى السينما والمسرح والتلفزيون مرات، وترجمت إلى كل لغات العالم وطبعت ولا يزال يعاد طبعها، في ملايين النسخ. إنها رواية البؤساء والمكافحين والثوار، رواية مليئة بكل أنواع المشاعر الإنسانية: الخسارات والانتصارات، الظلم والعدل، الآمال والانكسارات، الحزن والفرح، المحبة والكره. تصور هذه الرواية مرحلة من حياة المجتمع الفرنسي وتمر بالثورة الفرنسية. صور "هيجو" عبر حياة جان فالجان وكوزيت، القدرة الإنسانية المذهلة على الكفاح، والصبر على الظلم، والرقة والجمال الإنساني والوفاء المتمثل في رجل، هو سجين سابق، عانى من الظلم وقساوة البشر، ولكنه، وبالرغم من ذلك عاد إلى إنسانية رائعة، فساعد كل مظلوم واحتضن كوزيت بأكثر مما يحتضن أب ابنته، وتحمل الظلم لكي يوصلها إلى بر الأمان.
عن المؤلف

فيكتور هوجو ولد في (26 فبراير 1802م -22 مايو 1885) هو أديب وشاعر فرنسي، من أبرز أدباء فرنسا في الحقبة الرومانسية، ترجمت أعماله إلى أغلب اللغات المنطوقة. أثّر فيكتور هوجو في العصر الفرنسي الذي عاش فيه
اقتباسات من الكتاب
تعتبر البؤساء من أقوى الروايات التي كتبها فيكتور هيجو وهي تحكي عن فتاة تدعى كوزيت توفيت امها بعدما تركتها عند صاحب فندق و زوجته وابنتيها للحصول على لقمة العيش الصعبة في ذلك الوقت فعاشت خادمة وتعامل بجفاء الى ان جاء رجل هارب من الشرطة لانه سارق يدعى جون فان جون ينقد كوزيت من قبضة العائلة الرهيبة فترحل معه وتكبر في حضنه الى ان التقت بشاب يدعى ماريوس يعجب بها لكن الثورة الفرنسية تفرقهما وتجمعهما بعدما انقد جون فان جون مااريوس بعد اصابته في الثورة فيتزوجان ويعيشان بسعادة و يحصل جون فان جون على الراحة بعد قيامه بواجبه .هذا تلخيص صغير علما ان الفصة تتجاوز مائة صفحة
يقرأ أيضاً
المراجعات (٢)









