Skip to content
غلاف كتاب خالتي صفية و الدير
مجاني
📱 كتاب إلكتروني

خالتي صفية و الدير

3.5(١ تقييم)٤ قارئ
عدد الصفحات
١٤٢
سنة النشر
1991
ISBN
0
المطالعات
١٬٧٩٣

عن الكتاب

رائعة بهاء طاهر الممتعة خالتي صفية والدير والتي تدور في صعيد مصر من خلال قصة حب مثيرة وانتقام مدمر، فصفية الفتاة الجميلة تعشق حربي الشاب القوى والوسيم، ولكن حربي لا يشعر بحبها بل يتوسط في زواجها من الباشا. فلا تغفر صفية له ذلك وتقرر الانتقام. صدرت هذه الرواية عام 1991 وحققت نجاحا نقديا وجماهيريًا كبيرًا فطبعت عدة مرات وترجمت وتحولت إلى مسلسل تليفزيوني ومسرحية وفازت عام 2000 بجائزة «جوسبى تشيربى» الإيطالية كأفضل رواية مترجمة. بهاء طاهر أحد أهم الروائيين العرب. حاصل على جائزة الدولة التقديرية في الآداب عام 1998. صدرت له حتى الآن ست روايات، من أهمها: خالتي صفية والدير (1991) والحب في المنفى (1991) وواحة الغروب (2007) وأربع مجموعات قصصية بالإضافة إلى دراسات أدبية ونقدية وترجمة.

عن المؤلف

بهاء طاهر
بهاء طاهر

بهاء طاهر (ولد في الجيزة, مصر سنة 1935) مؤلف روائي وقاص ومترجم مصري ينتمي إلى جيل الستينيات, منح الجائزة العالمية للرواية العربية عام 2008 عن روايته واحة الغروب حصل على ليسانس الآداب في التاريخ عام 19

اقتباسات من الكتاب

لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.

سجّل الدخول لإضافة اقتباس

يقرأ أيضاً

غلاف واحة الغروب

واحة الغروب

بهاء طاهر

غلاف نقطة النور

نقطة النور

بهاء طاهر

غلاف شرق النخيل

شرق النخيل

بهاء طاهر

غلاف قالت ضحى

قالت ضحى

بهاء طاهر

غلاف أنا الملك جئت

أنا الملك جئت

بهاء طاهر

المراجعات (١)

محمد خالد
محمد خالد
٦‏/١٠‏/٢٠١٣
لا أدري لماذا تخلى بهاء طاهر عن أسلوبه الخاص في هذه الرواية ؟ ، أول ما شعرت في بداية القراءة ان هذه الرواية أقل عمقًا بكثير في حوارات أبطاله الداخلية و الصراعات النفسية المتشابكة و المعفدة التي ميزت كل شخصيات رواياته السابقة بداية من شرق النخيل مرورًا بالرائعتين نقطة النور و الحب في المنفى وصولًا إلى واحة الغروب ؟ ، لا أستسيغ فكرة أن الرواية قصيرة لذلك خرجت كل شخصية بكل هذا القدر من ( السطحية ) - نسبة إلى شخصياته في الروايات السابقة ، هي رواية في كل الأحوال لذا هي منقوصة بشكل كبير في عمليات السرد ، كان يجب أن يكون هناك عمقًا أكبر. كان حكيًا عاديًا ، لرواية لا تحمل فكرة جديدة ، إشكالية ( الوحدة الوطنية ) مستهلكة إذا ما كانت هي الهدف الأساسي من كتابة الرواية. لم تحمل هذه الرواية تلك الروح المعذبة التي ما انفكت تسأل و تضطرب و تبحث و تصارع و ما وجدت أبدًا إجابة.ربما خففت عني ، و كانت متعتي الرئيسية في القراءة لهذه النسخة ( طبعة دار الهلال ) ، هي تلك المقدمة الطويلة قبل الرواية التي كتب فيها بهاء بشيء من الإستفاضة عن نفسه و عن بداياته و عن حياته الخاصة حتى وصوله إلى "منفى" جنيف ب سويسرا. بهاء طاهر غامض و يميل إلى العزلة ، لذلك تبدو هذه المقدمة كنزًا يدفعني للإحتفاظ بهذا الكتاب إلى الأبد.