تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب قالت ضحى
مجاني
📱 كتاب إلكتروني

قالت ضحى

3.5(٥ تقييم)٢١ قارئ
عدد الصفحات
١٦٧
سنة النشر
2009
ISBN
0
التصنيف
فنون
المطالعات
٣٬٧٥٨

عن الكتاب

مع «بهاء طاهر» نحن مأخوذون بسحر الرواية.. يتسلل بنا الراوي إلى أعماق بعيدة داخل أبطاله وبالتالى داخلنا. «قالت ضحى»، وما قالته «ضحى» كان في كل مرحلة مختلفا عما قبلها. فهل تغيرت «ضحى»؟ أو أنها في الأصل هكذا كما يقول «سيد القناوي» الذي خسر ساقه في حرب اليمن؟! هذه الرواية التي تنشرها «دار الشروق» ضمن الأعمال الكاملة للكاتب بهاء طاهر تقف بنا على بعض ما أصاب المصريين بعد ثورة يوليو. ولكن لغتها العذبة والشفافة نقلتها إلى فضاء أوسع كثيرا؛ إلى السؤال عن الإنسان ذاته، نظرته لنفسه، نظرته للآخرين، ونظرة الآخرين له. بهاء طاهر أحد أهم الروائيين العرب. حاصل على جائزة الدولة التقديرية فى الآداب عام 1998، والجائزة العالمية للرواية العربية عام 2008 عن رواية واحة الغروب. صدرت له حتى الآن ست روايات وأربع مجموعات قصصية، بالإضافة إلى دراسات أدبية ونقدية وترجمة.

عن المؤلف

بهاء طاهر
بهاء طاهر

بهاء طاهر (ولد في الجيزة, مصر سنة 1935) مؤلف روائي وقاص ومترجم مصري ينتمي إلى جيل الستينيات, منح الجائزة العالمية للرواية العربية عام 2008 عن روايته واحة الغروب حصل على ليسانس الآداب في التاريخ عام 19

اقتباسات من الكتاب

لا أعرف أسماء الزهور ولكني أحبهالا أفهمك تماماً ... ولكني أحـــبـــك

1 / 10

يقرأ أيضاً

المراجعات (٣)

المراجع الصحفي
المراجع الصحفي
١٤‏/٥‏/٢٠١٥
رسّخ ملتقى الرواية العربية في القاهرة ما يشبه القاعدة التي يتناوب بموجبها الروائيون المصريون والعرب على نيل جائزة الملتقى، ولذلك كان من التلقائي أن تذهب جائزة الملتقى السادس إلى روائي مصري على أساس التناوب المشار إليه، وجاء منح الجائزة للروائي المصري بهاء طاهر موافقاً للتوقّعات،    مع الإشارة إلى وجود أسماء مصرية تداولها الملتقون بوصفها أسماء محتملة لنيل الجائزة، كـ (جمال الغيطاني) الذي ذكر أحد أعضاء لجنة التحكيم استحالة ذهاب الجائزة إليه بسبب مواقفه السياسية الداعمة لـ(الجيش العربي السوري) مع الإشارة أيضاً إلى أن أسماء أعضاء لجنة التحكيم التي ترأسها الروائي الجزائري واسيني الأعرج بقيت سرية، ولم تعلن رسمياً إلا عند إعلان اسم الفائز (بهاء طاهر). ولذلك يمكن الافتراض بأن حجب الجائزة عن الغيطاني بلسان عضو اللجنة كان مبنياً على أساس النقاشات المتداولة، لا على أساس التوقعات. لا أذهب إلى أن أعضاء اللجنة المتوزّعين على مختلف الدول العربية (بينهم سوريان مقيمان في باريس) كانوا متحاملين على جمال الغيطاني بسبب مواقفه السياسية المعلنة، ولا أسعى إلى تثبيت أفضلية فنية لمصلحة هذا الروائي أو ذاك، فالأهمّ من وجهة نظري أن التكريم الذي حظي به بهاء طاهر تكريم في محلّه وأوانه المناسبين، ضمن السيرورة الروائية العربية، التي ظل فيها اسم بهاء طاهر محتفظاً بألقه الخاص، رغم عدّه روائياً مقلاً في إنتاج الرواية قياساً إلى سواه من المكثرين الذين يراهنون على أن يتحوّل (الكمّ الكثير) بغثاثته، وعجره، وبجره، إلى تألّق نوعي، اعتماداً على الآلية الصارمة الصمّاء التي تصير (ميكانيكية صماء) بفعل اجتزائها القسري من سياقها الجدلي.  (واحة الغروب) و(خالتي صفية والدير) التي جُعلتْ مسلسلاً تلفزيونياً هما الروايتان الأكثر انتشاراً من بين أعمال بهاء طاهر، لكن أسلوبه الأنيق الذي يُعدّ تجسيداً متحققاً لما يسمونه بالسهل الممتنع ترسّخ علامةً مائزة عبر مسيرة طويلة من العطاء الذي تمثل في عدد من القصص القصيرة، والأقصوصات، والروايات التي نفذ عبرها إلى زوايا، ومساحات في الحياة الاجتماعية المصرية درج الروائيون الآخرون (مصريين وعرباً) على إغفالها، وإغفال وجودها، من غير أن يتنبّهوا إلى فداحة الإغفال الذي كان مجرد توطئة للإلغاء، كما في (قالت ضحى) الرواية التي تشكل مرثية معبّأة بالشجى للرقي المصري، والذوق الرفيع، الذي عرفته الحياة الاجتماعية في مصر الحديثة، حتى ستينات القرن العشرين، حين جرى محو قسط عظيم من الثراء الاجتماعي المصري عبر نبذ شرائح اجتماعية شتى، وإقصائها عن فاعليتها المرجوة في الحياة، بالتوازي مع الإقصاء والإبعاد إلى خارج الأرض المصرية، وهذا ما عنى محواً للتنوّع الذي ينتج مفهوم الثراء، إذ كان محو فكرة الرقيّ، والذائقة الجمالية، والأناقة، والجودة، والحداثة، وجدارة الانتماء للعصر، وغير ذلك.. محواً تلقائياً ناتجاً عن محو التنوّع الاجتماعي الناجم بدوره عن إلغاء مكوّنات اجتماعية أساسية في المجتمع. الإلغاء ولم يكتفِ المنتصرون بالانتصار وتعميم أنموذجهم، ودحر سواه. بل تعدى ذلك في خواتيم القرن العشرين، ومطلع هذا القرن إلى الإبادة الشاملة التي نعيش الآن فصولاً مريعة منها. ذلك بعض ما قالته (قالت ضحى) هذه الرواية التي تبدو رواية بسيطة من ناحية عدد شخصياتها القليلة للغاية، ومن ناحية طروحاتها التي تبدو مندرجة في خانة البداهة، وهي تدعونا بطريقتها العذبة إلى إعادة قراءة ما حدث في مصر، وإلى تأمل ماحدث، والتفكير المليّ فيه، فلم يكن دفع الجاليات الأوروبية، (كاليونانية والإيطالية) إلى مغادرة الأراضي المصرية حدثاً مندرجاً في ترسيخ فكرة الاستقلال، وصيانة القرار الوطني من التدخلات الخارجية، ولم يكن الإخراج أيضاً إجلاء لمظهر من مظاهر الاستعمار المباشر القبيح، بل تضمّن أيضاً إخراجاً للمجتمع المصري من اندغامه في الحضارة التي كان سباقاً إلى بنائها على مستوى العالم، وجعله ملحقاً – مثلما يحدث الآن – بأعتى أشكال التخلف والبداوة، والبدائية.
المراجع الصحفي
المراجع الصحفي
١٤‏/٥‏/٢٠١٥
في الواقع ضحى لم تقل شيئاً! ضحى لم تبُح سوى فساداً! كنتُ قد قرأتُ سابقاً للكاتب المصري بهاء طاهر رواية “الحب في المنفى” وأُعجبتُ بها, وتتقاطع تلك الرواية مع رواية “قالت ضحى” من حيث الأحداث التاريخية, لكن هنا عن تاريخ روما, وقليل عن أسطورة ايزيس. كان الأسلوب المعتمد في الرواية باهتاً, حيث تتناول الفترة التي تلت نجاح ثورة يوليو التي قادها الرئيس المصري السابق جمال عبد الناصر في العام 1952, والفساد الذي استشرى بشكلٍ فاضح, وضحى هي أحد أشكال ذلك الفساد في الادارات الرسمية, رغم أن الكاتب حاول الايحاء لنا بأن ضحى مثال للشرف والوفاء, الى أن أتت رحلة روما مع “خليل” زميلها في العمل, وهناك بدأت تتكشف كل الخيوط. لم تُذع رواية “قالت ضحى” سراً حين تناولت قضايا الفساد والطرق الملتوية التي يلجأ اليها المسؤولين من أجل اقفال الملفات التي تفضحهم وتعرّيهم أمام الآخرين, وبطبيعة الحال المال يلعب الدور الأبرز في هذا النوع من القضايا. لم يقدّم بهاء طاهر في هذه الرواية حلولاً  للمشاكل التي يعاني منها الشعب العربي من المحيط الى الخليج, حتى أنه حاول أو هو بالفعل أبدى اعجاباً بضحى, خاصة وأن الرواية تتمحور حولها وحول اعجاب الرجال بها وعدم تمكنهم من نسيانها! وهذا نوع آخر من الفساد الذي يتجسّد في الفلتان الأخلاقي لامرأة متزوجة, تعبث كما تشاء. المفارقة أن الكاتب حصل بفضل الرواية على “جائزة الدولة التقديرية” في العام 1998, وهي من أرفع الجوائز الأدبية في مصر (!) كما جاء على الغلاف الخلفي للرواية. قالت ضحى للكاتب بهاء طاهر, صادرة عن دار الآداب في العام 1998.
آية حداد
آية حداد
٢٢‏/٨‏/٢٠١٤
أسأل نفسي لماذا يحدث ذلك كله؟ ..  قلت سأحاول كل شيء ولن أستسلم.. ولكني اكتشفت أن الظلم لا يبيد. ما الحل؟ أن تحدث ثورة على الظلم؟ نعم تحدث تلك الثورة. . يغضب الناس فيقودهم ثوار يعدون الناس بالعدل وبالعصر الذهبي، ويقطعون رأس الحية.. وكن سواء كان هذا الرأس اسمه لويس السادس عشر أو فاروق الأول أو نوري السعيد، فإن جسم الحية، على عكس الشائع لا يموت، يظل هناك تحت الأرض، يتخفى يلد عشرين رأسًا بدلًا من الرأس الذي ضاع، ثم يطلع من جديد. واحد من هذه الرءوس اسمه حماية الثورة من أعدائها. وسواء كان اسم هذا الرأس روبيسبيير أو بيريا فهو لا يقضي بالضبط إلا على أصدقاء الثورة. ورأس آخر اسمه الاستقرار، وباسم الاستقرار يجب أن يعود كل شيء كما كان قبل الثورة ذاتها. تلد الحية رأسًا جديدًا. وسواء كان اسم هذا الرمز يزيد بن معاوية أو نابليون بونابارت أو ستالي فهو يتوج الظلم من جديد باسم مصلحة الشعب. يصبح لذلك اسم جديد، الضرورة المرحلية.. الظلم المؤقت إلى حين تحقيق رسالة الثورة. وفي هذه الظروف يصبح لطالب العدل اسمها جديدًا فيصبح يساريًا أو يمينيًا أو كافرًا أو عدوًا للشعب حسب الظروف.. تعلم هذا الدرس المهم جدًا: لا تموت الحية أبدًا.