تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب واحة الغروب
مجاني
📱 كتاب إلكتروني

واحة الغروب

3.4(٨ تقييم)٣٩ قارئ
عدد الصفحات
٣٤٥
سنة النشر
2008
ISBN
9789770920251
التصنيف
فنون
المطالعات
٥٬٢٦٥

عن الكتاب

يعود بهاء طاهر فى روايته الجديدة والبديعة «واحة الغروب» والتى لاقت نجاحا جماهيريا واستحسانا نقديا كبيرا، إلى نهايات القرن التاسع عشر، وبداية الاحتلال البريطانى لمصر. حيث يُرسل ضابط البوليس المصرى محمود عبدالظاهر، والذى كان يعيش حياة لاهية بين الحانات وبنات الليل، إلى واحة سيوة لشك السلطات فى تعاطفه مع الأفكار الثورية لجمال الدين الأفغانى وأحمد عرابى. فيصطحب زوجته الأيرلندية «كاثرين» الشغوفة بالآثار، والتى تبحث عن مقبرة الإسكندر الأكبر، لينغمسا فى عالم جديد شديد الثراء والخصوصية يجبرهما وأهل الواحة على مواجهة أنفسهم فى زمن اختلطت فيه الانتهازية والخيانة والرغبة بالحب والبطولة. تعكس أحداث الرواية أيضا مزجا إبداعيا بين الماضى والحاضر والتاريخ والواقع يعبر عن هموم الوطن كما يقدم تجربة العلاقة بين الشرق والغرب على المستويين الإنسانى والحضارى بما فيها من صراع وتوافق. بهاء طاهر (1935 ـ ) أحد أهم الروائيين العرب. حاصل على جائزة الدولة التقديرية فى الآداب عام 1998. صدرت له حتى الآن خمس روايات، من أهمها: خالتى صفية والدير (1991) والحب فى المنفى (1995) وأربع مجموعات قصصية بالإضافة إلى دراسات أدبية ونقدية وترجمة.

عن المؤلف

بهاء طاهر
بهاء طاهر

بهاء طاهر (ولد في الجيزة, مصر سنة 1935) مؤلف روائي وقاص ومترجم مصري ينتمي إلى جيل الستينيات, منح الجائزة العالمية للرواية العربية عام 2008 عن روايته واحة الغروب حصل على ليسانس الآداب في التاريخ عام 19

اقتباسات من الكتاب

الحكاية لا تكتمل بروايتها، إنما يكملها من يسمعها.

— بهاء طاهر

1 / 10

يقرأ أيضاً

المراجعات (٣)

.: THE STRANGER :.
.: THE STRANGER :.
٥‏/٤‏/٢٠١٨
• حشو حشو حشو.. سرد لتفاصيل لا داعي لها ولا تاثير على الأحداث، فقط لزيادة الكلام وزيادة الصفحات. •قصة ناقصة وغير مترابطة، حبكة غير متينة، أحداث باردة مع محاولات فاشلة لإضافة طابع تشويقي. • شخصيات أتت وذهبت دون فهم ولا مبرر، أو بقيت نهايتها مجهولة. • أحداث حصلت انتظرت تفسيراً لها ولكن عبثاً. •محاولات لإضفاء الطابع التاريخي على القصة، ولكنني لم أشعر إلا وكأن القصة في زمننا الحاضر مع بعض الذكريات من بطلها للتاريخ. •الانتقال بين الشخصيات لم يُفد سوى الكاتب الذي وجد مبرراً لإعادة نفس الكلام ولكن على لسان شخص آخر، أو للبدء بحشو جديد لا طائل من ورائه. •ركز تركيزاً كبيراً جداً على التقاليد البالية لأهل الواحة، ليظهر تخلفهم أم ماذا لا أعرف.. ولكنني رأيتهم كغيرهم من القرى في أي مكان في ذلك الزمان، عانوا من الغرباء والـ"أجانب" حتى انتهى بهم الأمرإلى رفض وجودهم بينهم تماماً وعدم تقبلهم لدخيل آخر. ولكن الكاتب أظهرهم بمظهر الأشرار القتلة المتوحشين، وبالغ بإظهار التخلف. •كنت أمر على السطور مرور الكرام، أقرأ كلمة من السطر أو أتجاوزه تماماً، وتجاوزت فصل الاسكندر الأكبر تماماً، والذي لم يكن لوجوده أي سبب، تجاوزته لكمّ الكفر المبالغ فيه الذي يحتويه. إذا كان الاسكندر وثنياً فذاك شأنه، أما الكاتب فما مبرره لوضع شيء كهذا في كتابه؟؟!!. •النهاية غير مبررة إطلاقاً، وأحسستها كأنها كانت تهرباً للكاتب من كتابة أحداث وتفاصيل واقعية أو منطقية ينهي بها قصته. •يوجد روح للقصة ولكنها تائهة بين التفاصيل التافهة. فقصة البحث عن قبر الاسكندر الأكبر، وتفجير المعبد الذي يحتويه، و"خطورة" تقاليد وعادات أهل الواحة، وقصة مليكة وخالها الشيخ يحيى، والشيخ صابر، ومحاولة "انقلاب" اليوزباشي الجديد، كان من الممكن إذا وضعت في قالب روائي جيد بعيد عن السرد المبالغ فيه؛ أن تخرج منها قصة ممتعة شائقة وتحبس الأنفاس. •ليس من عادتي ألا أذكر شيئاً من محاسن كتاب أقرؤه بعد ذكري لمساوئه، ولكنني هنا للأسف؛ لم أجد شيئاً أمدحه. •النجمة وضعتها لا لشيء إلا لضرورة التقييم، ولا علاقة لها بالمحتوى.
المراجع الصحفي
المراجع الصحفي
٢٢‏/٥‏/٢٠١٥
بادئ ذي بدء، دعني أعترف لك عزيزي القارئ أن “بهــــاء طــاهر” قد خدعنا، ولم أتــوقع أن يفــعل ذلك؛ ففي البداية أغــرانا بفكرة البدء من جديد وصدّقناه، حتى أننا للحظات قد غفلنا عن اسم الرواية والمعنى الذي يحمله بين طياته  ويُشير صراحةً إليه. أهدى بهاء طاهر هذه الرواية التي صدرت طبعتها الأولى عن دار الهلال عام 2006 -قبل أن تعود دار الشروق لإصدار طبعة جديدة منها لتحصل بها على الجائزة العالمية للرواية العربية “البوكر” في العام 2008-، إلى “ستيفكا أناستاسوفا”، وإذا ما كنت عزيزي القارئ ممن دفعهم الفضول ووضعت اسم “ستيفكا” في محركات البحث، فمن المؤكد أنك كالكثيرين منّا، لم تجد أية معلومات عنها. ليذهب الخيال بنا بعيدًا ونظن أنها ربما تكون عالمة آثار، أو مستشرقة تكنّ شغفًا ما لواحة سيوة، أو أنها على أبعد تقدير الزوجة الحقيقية  للمأمور محمود عزمي مأمور سيوة الحقيقي إبان أحداث الرواية، والتي استلهم منها بهاء طاهر شخصية “كاثرين” زوج “المأمور محمود” بطل الرواية، إلى أن أتى صحفيّ ماهر ووضع حدًا لهذه الخيالات وسأل بهاء طاهر عنها في حوارٍ أجراه معه بعد فوزه بالجائزة، ليجيبه بهاء في كلمتين لا ثالث لهما: هذه زوجتي. أعتقد أن بهاء طاهر قد اختار واحة سيوة  لتكون مسرح الأحداث التي تقع فيه الرواية؛ لأن ذلك المكان يحمل إرثًا تاريخيًا وجماليًا وثقافيًا وروحانيًا عظيمًا. فهذه الواحة الواقعة  في أقصي غرب مصر كانت مركزًا لعبادة الإله أمون إله الشمس، وبها يقع المعبد الذي تم فيه تعميد الإسكندر الأكبر. كما أنها تحتوي على جبل الموتى، لتقدّم مزيجًا قويًّا من إشارات الخلود ووهج الغياب، الأمر الذي يجعلها وبحق “واحة الغروب” بالنسبة للمصريين القدماء والجدد. اختار بهاء الزمن البعيد نسبيًا (القرن التاسع عشر) والقريب تاريخيًا (أحداث الثورة العرابية والاحتلال الإنجليزي) ليشد انتباه القارئ ويجعله يتساءل ما هي الحقائق والمعلومات التي يعرفها عن هذه الحقبة -البعيدة نوعًا ما- بما تحمله من أحداث كثيرة وفاصلة؟ في هذه الرواية التي تقع في 18 فصلًا، يلتزم بهاء طاهر بالحكي على لسان الأبطال، ويحمل كل فصل من هذه الفصول اسم أحد الأبطال الذي يحكي قصته أو يرويها من وجهة نظره كأنه الراوي الوحيد لهذه الرواية التي تخصّه بمفرده، ليعود كل منهم للحكي في فصل جديد من حيث توقف آخر مرة، قبل أن يقطعه فصلٌ على لسان بطلٍ آخر. وبالرغم من أن الكاتب بدأ الفصل الأول على لسان “المأمور محمود” ليحكي عن رحلة انتقاله من القاهرة إلى واحة سيوة، إلا أن أول ما شدني واستقر في نفسي كقارئ، كان “كاثرين”. الزوجة البريطانية للمأمور المصري والتي ترافقه في رحلة انتقاله للواحة، وللحظة قد يصدّق القارئ وكما أوحت “كاثرين” في فصلها الأول، أن الانتقال للواحة هو الفرصة الثانية لكليهما، كي يجدا أنفسهما ويجتمع شملهما من جديد. “تعال يا محمود، سنرحل إلى الصحراء معًا.. سنولد هناك من جديد معًا. وفي البعث لن أُفرط فيك، ستكون لي“. لكن، بعد صفحات قليلة تنكشف الخدعة جليّة ويبدأ اسم الرواية في الظهور والتمحور؛ فـ”كاثرين” انشغلت في الواحة بمطاردة مجد لطالمــا بحثت عنه -اكتشاف مقبرة الإسكندر الأكبر- من أجل أن يُعيــد لها ثقة تحطمت على يد زوجهــا الأول “مايكل”. ليكتشف القارئ أنها لم تذهب للواحة لتُعينها على استعادة “محمــود” ولا كي تستخلصه لنفسها؛ بل جاءت بحثا عن مجدٍ ما، تبعث به إلى “مـايكل” في قبره لِـتُغيظه وتتشفى فيه. منذ اللحظة الأولــى التي يواجِه فيهـا القارئ “محمـود” بين صفحات الرواية، سيبدو  له جليًا الصراع الذي يعتمل بداخله؛ فمحمود أيقونة حيّة لما يمكن أن يُمثّله القول الشائع “الرقص على السـلم”. فنراه راقصًا في كل جوانب حياته. لم يخن كالذين خــانوا وقبضوا الثمن، ولم يصمد ويتمسك بمبادئـه ويعلن آراءه في الثــوار على الملأ وأمام مرؤوسيه ويدفع الثمــن. وحتى في حياته العاطفية، رقص أيضًا على السلم، لم يكســر الأعــراف والتقاليد ويعترف للخادمة “نعــمة السمــراء” بحبه لهــا الذي ملك عليه حياته ولم يستطع أيضـًا أن يضعها وراءه ويتناساها بعـد أن فرت بعيدًا لتنجــو بحبها له، لتظـل لعنـــة تُطـارده. ويظــل هو متخبطًا في رقصه وفي اتخــاذ القرارات حتى نهاية حيــاته. في الرواية يتطرق الكاتب كثيرًا لمفهوم الخيانة وإشكاليتها وكيف أننا نظن “الخيانة” لا تأتي إلا من صديق أو حبيب أو عدو بعيد، لكن الحقيقة غير ذلك، فالخـطر لا يؤتى إلا من مأمنــه، وخيانة النفس هي أشد أنواع الخيانات، فقد نستطيع التعايش مع خيانة الآخرين لنا، لكننا لن نطيق أنفسنا -ولو للحظة- ونحن نعلم بأمــر خيانتنا لهــا وخيانتها لنــا؛ لذلك ترانا نغض الطرف عن هذا النوع من الخيانة. وبالرغم من أن الكاتب ترك لأبطال الرواية مهمة الحكي وسمّى كل فصل باسم راويه (محمود-كاثرين-محمود-الشيخ يحيى-كاثرين…) إلا أن الفصل الذي كان على لسان الإسكندر الأكبر، فيه يقص على القارئ  قصة خلقه ورحلته المهيبة في الحياة وتتلمذه على يد أرسطو  ووضع أساس مدينته الإسكندرية على شاطئ البحر الأبيض ثم شد الرحال إلى معبد آمون لمقابلته وسؤاله عمّا إن كان فعلًا والده كما أخبرته أمه “أوليمباس”، ثم التوقف عند ما ذكرته المراجع التاريخية من انقضاء نحبه وهو في طريق عودته لـ”أوليمباس” كي يحكي لها ما دار بينه وبينه أمون، ودون أن يترك لخياله العنان في تخيّل ما حدث واختلاقه، إرواء لشغف القارئ وفضوله للمعرفة، كان مجازفة من الكاتب. وبالرغم من الغموض الذي اكتنف ذلك الفصل وعدم إضافة أي جديد عما هو معروف ومتداول، إلا أن هذا الفصل يُعد من أفضل فصول الرواية ويُحسب للكاتب تلك المغامرة بالكتابة على لسان الإسكندر الأكبر. أما ما يُحسب عليه، فإنه لم يفرد فصلًا خاصًا في الرواية على لسان مليكة؛ فـ”مليكة” التي ظهرت فجأة كشهابٍ ثم استكانت دون أن ينتبه القارئ له، وبرغم ما أضافته من زخم للرواية، ثُمثّل لنا لغزًا ألقاه بهاء طاهر ولم يفك طلاسمه. فلم نفهــم لماذا أوجدهــا ولمــاذا عــاد وأخفاها. ولم يوضح مالذي أرادته من “كاثرين”. وكأنه أوجدها -فقط- ليجعل منها شهيدة للخــرافات والجهــل وليُسلّط الضوء اجتماعيًا على بعض عادات واعتقادات أهل سيوة في الأرملة وكيف تتحول لغولة يجب عزلها في دارها بعيدًا عن الجميع وكيف تُصبح مصدر شؤم وخراب. وأعتقد أن فصلًا يجري على لسانها كان سيضيف للرواية الكثير. في نهاية الرواية، سيتعجّب القارئ من أين أتت “محمود” الشجـاعة ليضـع حـدًا لحياته وينتحر؛ فطوال الأحداث كان واضحًا وبشدة أنه أجبن من أن يأخــذ قرارًا، وطوال حياته لم يضـع نهــاية واحــدة؛ بل أظن أنــه لو كان أعــاد التفكير لكــان هــرب ولم يستسلم لقراره، ولكن بمعاودة التفكير والنظر من زاوية أخرى، يتراءى لنا أن “محمود” بقراره هذا كــان -بالفعل- يهرب. يهرب من فـقده لـ”فيونـا” التي استعاد فيهــا شبح “نعمة” التي كانت تُطـارده، يهــرب من المـؤامرة التي تُحــاك ضده، يهــرب من الذنب تجــاه “مليكة”، يهــرب من عــرج “الشاويش إبراهيم”، ويهــرب من جنــون “كاثرين” الذي كان يأمــل أن ينتشله من ضياعه؛ لتُصبح الرواية فعلًا كما أسماها “بهاء طاهر” واحةً للغروب، غروب الإسكندر الأكبر وغروب مليكة وغروب مجد كاثرين وغروبًا أبديًّا لمحمود. محــمود الذي اختــار الغربة في المـــوت؛ لأنه كان يعلم أن لا وطن يعــود إليه. فعندمــا يتغرب الإنســان عن ذاته، تُصبح الغربة في المــوت والحيــاة، سيّان.
Ahmed Abdel Hamid
Ahmed Abdel Hamid
٢‏/٤‏/٢٠١٣
البطل في روايات بهاء طاهر عاري تماماً، منهزم جداً، يحمل ماضيه على كفه دائماً، لا يتخلص كذلك من إحساس الندم والذنب طوال عمره ..يحاول في نهاية حياته أن يصدق مع نفسه .. قلبه لا ينضب أبداً وذلك هو الجانب المُبهج في الأمر. واحة الغروب رواية كاملة الأوصاف، ذات نهايات مُحبطة ربما لمن يتوقعون النهايات السعيدة.