Skip to content
غلاف كتاب عناقيد الغضب
مجاني

عناقيد الغضب

4.0(١ تقييم)٢ قارئ
عدد الصفحات
٤٦٩
سنة النشر
1971
ISBN
0
التصنيف
فنون
المطالعات
٩٣٤

عن الكتاب

حين صدرت هذه الرواية في عام 1939، امتدحها النقاد ولعنوها.. ورفض أمناء المكتبات العامة وضعها على أرفف مكتباتهم.. ورفعت بشأنها "عرائض" الى (الكونجرس) الأمريكي.. واتخذها الرئيس الراحل "رو زفلت" موضوعا لخطبه ألقاها على الشعب.. وأخيراً أوحت بتعديل في بعض مواد التشريع الأمريكي! وقبل ذلك كله: أحرقت الرواية، وصودرت، وتكاثرت الطلبات على استعارتها سراً، "وتهريبها" بالملايين، وترجمت إلى كل لغات العالم! تلك هي رواية "عناقيد العنب" التى تحمل الآن ترجمتها العربية الكاملة -لأول مرة- بين يديك.. والتي لم تثر رواية أمريكية -منذ "كوخ العم توم"- مثل ما أثارته من أصداء عنيفة في الرأي العام الأمريكي، من فرط ما صورت الطلم الاجتماعي، وإهدار الكرامة الأدمية، "قطيع" من سكان ولاية (أوكلاهوما)شردهم العنت وحرمهم من المأوى، فاندفعوا بالآلاف إلى هجرة "انتحارية" بدائية في عربات الثيران العتيقة قبل أن تنفد ذخيرتهم من الطعام والنقود! أنها ولاية غاضبة، مريرة -وفي بعض الأحيان "بذيئة"، بذاءة الحياة في قسوتها على الضعفاء أحياناً! -لكنها في الوقت نفسه رواية عظيمة، بل وثيقة اجتماعية ذات قيمة ضخمة، نهج فيها "شتاينبيك" منهج "ديكنز" و "هاردي" و "هوجو". حتى ليمكن عدها "بؤساء" الأدب الأمريكي! وإذا كان الموضوع العام للرواية هو "الجوع".. هو الإنسان في صراعه ضد قوى الطبيعة.. فإن مغزاها يكمن في هذه الكلمات التى ترد على لسان الأم الصامدة: "عليك بالصبر ياتوم، فلا مفر لنا من البقاء على قيد الحياة، بعد أن يكونوا "هم" قد ذهبوا.. نحن ياتوم الذين سنعيش.. أنهم لن يستطيعوا محونا من الوجود.. نحن بسطاء الناس، سنبقى.. سنستمر!".

عن المؤلف

جون شتاينبك
جون شتاينبك

ولد جون شتاينبك فى ساليناس بكالفورنيا فى عام 1902. وبعد دراستة للعلوم فى جامعة ستانفورد اشتغل فى مهن مختلفة، اذ اشتغل عاملا وصيدليا وخفيرا وجانيا لمحاصيل الفاكهة ومساحا للاراضى على التوالى . وكانت اول

اقتباسات من الكتاب

لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.

سجّل الدخول لإضافة اقتباس

يقرأ أيضاً

غلاف أحببتك أكثر مما ينبغي

أحببتك أكثر مما ينبغي

أثير عبد الله النشمي

غلاف عزازيل

عزازيل

يوسف زيدان

غلاف ذاكرة الجسد

ذاكرة الجسد

أحلام مستغانمي

غلاف تراب الماس

تراب الماس

أحمد مراد

غلاف السجينة

السجينة

مليكة أوفقير

غلاف في ديسمبر تنتهي كل الأحلام

في ديسمبر تنتهي كل الأحلام

أثير عبد الله النشمي

غلاف العطر .. قصة قاتل

العطر .. قصة قاتل

باتريك زوسكيند

المراجعات (٢)

م
محمد طنطاوي
١٠‏/٧‏/٢٠٢٢
"عناقيد الغضب" لجون شتاينبك هي واحدة من أكثر الروايات شهرة في الأدب الأمريكي وتُعتبر تحفة أدبية. تدور أحداث الرواية حول عائلة جود، وهي عائلة من المزارعين الفقراء الذين يُجبرون على ترك أرضهم في أوكلاهوما بسبب الكساد الكبير والغبار العاصف، وينطلقون في رحلة إلى كاليفورنيا بحثًا عن العمل وحياة أفضل. تُعالج الرواية موضوعات مثل الفقر، الظلم الاجتماعي، والكفاح من أجل البقاء في مواجهة الظروف القاسية. تتميز "عناقيد الغضب" بأسلوب شتاينبك الواقعي وقدرته على تصوير الحياة الصعبة للعمال والمهاجرين خلال الكساد الكبير. تُظهر الرواية كيف يمكن للظروف الاقتصادية والاجتماعية أن تؤثر بعمق على حياة الناس وكيف يمكن أن تنشأ الصراعات الأخلاقية والإنسانية في مثل هذه الأوقات. تُعتبر "عناقيد الغضب" تعبيرًا عن مهارة شتاينبك في تصوير الحقيقة الأمريكية وتقديم تحليل نقدي للمجتمع. تُعد "عناقيد الغضب" قراءة مهمة لمحبي الأدب الذي يستكشف القضايا الاجتماعية والاقتصادية ويقدم تصويرًا قويًا للحياة الإنسانية تحت الضغط والتحدي.
المراجع الصحفي
المراجع الصحفي
٦‏/٣‏/٢٠١٥
عناقيد الغضب .. الرواية التي احرقت في الولايات المتحدة الامريكية.. كشفت رواية (عناقيد الغضب) للكاتب الامريكي جون شتاينبك، الوجه الآخر المتواري للنظام الرأسمالي المادي، وهو الوجه الذي حاولت ماكينة الدعاية الغربية حجبه عن الناس بكل ما أوتيت من قوة ومهارة وذكاء، لكن ليس من السهولة حجب الحقائق المرة ذات المساس بحياة الناس، قد تحجب الحقيقة لفترة من الزمن لكنها تظهر بعد ذلك جلية واضحة كالشمس بعد انقشاع الغيوم. لقد كشف جون شتاينبك في روايته هذه بشاعة وجه النظام الرأسمالي في الغرب مثلما كشف جورج اورويل بشاعة النظام الاشتراكي في الشرق في روايته 1984. وصودرت الرواية بل وأحرقت ولكنها تسربت الى خارج الحدود فطبعت وانتشرت وترجمت الى مختلف لغات العالم وأصبحت احدى الروايات العالمية المثيرة للاهتمام وذلك بسبب انحيازها لهموم الطبقة المهمشة والمظلومة والمسحوقة من الناس الذين هم ضحايا نظام قيل عنه بأنه النظام الكفيل بإسعاد البشر على وجه الارض، لكن الرواية لامست الحقائق على الارض واثبتت بان الادعاء  شيء وان الوقائع التي يعرفها بسطاء الناس شيء آخر. اثبتت الرواية ذلك بكل بساطة وتلقائية، اثبتت ذلك من خلال تتبع حياة اسرة امريكية (هي واحدة من عشرات الآلاف من الأسر) التي انتزعت منها ملكيتها من ولاية يوكوهاما، اذ وجدت نفسها مضطرة لمغادرة الارض التي عاشت عليها بسبب قسوة قوانين النظام الرأسمالي الفاقدة لأي حس انساني، تنتزع من ارضها بالقوة والاكراه بعد ان اصبحت اليد العليا ليس لصاحب الارض، بل لمالكي المصارف الربوية الذين تتضخم ثرواتهم يوما بعد اخر على حساب سعادة الناس وطمأنينة  عيشهم، وجدت هذه الاسرة  نفسها مكرهة على ترك الارض التي عاش عليها الاباء والاجداد والهجرة الى الغرب باغراء اعلانات مدفوعة الثمن من قبل اصحاب الاقطاعيات الكبيرة وارباب المصانع والشركات من اجل عمالة رخيصة وخدمة شبه مجانية. فالإعلانات تشير الى وجود فرص عمل لهؤلاء المنتزعين من أرضهم والمرميين على قارعة الطريق. وتقطع هذه العوائل المنكوبة المسافات الطويلة بمشقة بالغة بحثا عن فرص العمل المعلن عنها متكبدة ألوان العذاب لتكتشف بان تلك الاعلانات ليست سوى وسيلة من وسائل اصحاب الاموال لاجتذاب اكبر عدد ممكن من هؤلاء المعذبين والباحثين عن اية فرصة عمل تدفع عنهم غائلة الجوع، فكلما تكاثر عدد هؤلاء الجائعين كان ازدحامهم وتكالبهم على الحصول على فرصة العمل اقوى واشد ليكون صاحب المزرعة او الشركة او المعمل اكثر حرية في اختيار الاصلح للقيام بالعمل المطلوب وباقل ما يمكن من الاجور الى درجة الاذلال والاستعباد، حتى وصل الامر من سوء الاستغلال لمجاميع الفقراء المهاجرين الى المدن الامريكية الثرية الى ان يضطر سبعة من افراد اسرة واحدة للعمل نهاراً كاملاً مقابل وجبة طعام واحدة فقط..!. ويتعرض هؤلاء المهاجرون الذين هم ضحية الأنظمة المادية الفاقدة للروح الانسانية الى الوان من الاستغلال، استغلال الانسان لاخيه الانسان بسبب الفارق الطبقي الذي جعل قلة من الناس في القمة تتمتع بكل مباهج الحياة بينما الاكثرية تسحق تحت اقدام القلة صاحبة الثروة والسلطة والجاه. كل ذلك يجري تحت لافتة كبيرة وبراقة اسمها (الحرية) حتى اصبحت الحرية وسيلة لاستعمار واستعباد الشعوب الفقيرة والضعيفة. ومثلما دفعت هذه الشعوب ثمن النظرية الماركسية، دفع الشعب الامريكي الثمن ذاته، ورواية (عناقيد الغضب) تجعلنا نلمس مقدار خيبة الأمل التي عاشها فقراء الشعب الامريكي في ظل نظام لا يلتفت الى المشاعر الانسانية ولم يعرها أي انتباه لان انتباهه منصب دائما على مقدار ما يحصل عليه من ربح ومن مال. وقد نجح الروائي في كشف مكامن الخلل في النظام الراسمالي وعمق المشكلة الانسانية التي يعاني منها ذلك النظام القائم على قيم مادية متجردة عن بعض الأخلاق، وذلك بسرده تفاصيل حياة  تلك العائلة المهاجرة وهي تفاصيل دقيقة قد لا يصبر على تتبعها قارئ اليوم المتعجل للوصول الى غايته من اسرع طريق، لكن التفاصيل هذه تبدو ضرورية للكاتب الذي يريد الوصول  بالحقيقة الى الناس، حيث تتراكم فصول الماساة الانسانية لتلك الاسرة التي هي واحدة من الاف الاسر المهاجرة، تتراكم فصول الماساة شيئا فشيئا الى ان تصل الى  ذروتها كما تتراكم ذرات الرمال الصغيرة في الصحراء لتكون تلالا تسد الافق، تتراكم تفاصيل فصول الرواية حتى تصل الى ذروتها في المشهد الأخير، ذلك المشهد المتفجر بالحزن المعبر عن معاناة الانسانية حينما تتنكر للقيم الانسانية حيث يموت الانسان جوعا في اغنى بلدان العالم واكثرها تطورا وأرقاها حضارة، ما يؤشر وجود خلل خطير في بنية النظام الحاكم لشؤون الناس. يصور المشهد الاخير في الرواية حالة رجل على وشك مفارقة الحياة بعد ان استنفد كل ما لديه من طعام، اذ اعطى حصته من الطعام للاطفال الصغار مدعيا الشبع وهو جائع، حتى أبصرت به امرأة وهو مشرف على الموت فلم تجد ما تسعفه به الا ان تحتضنه، تضمه الى صدرها كالطفل الرضيع، وتضع ثديها بفمه فهي لا تملك من الطعام الا الحليب الذي في صدرها لكي تبعد عنه شبح الموت..!. الرواية مكونة من جزأين بواقع 650 صفحة، وهي من اصدارات دار المعارف، وترجمة سعد زهران.