
نهج البردة
تأليف أحمد شوقي
عن الكتاب
ولقد وفق بحمد الله شاعرنا هذا "احمد شوقي" إلى سلوك هذا السبيل في شعره؛ فلم يقتصر على قرض القريض فيما تجري عليه الأحوال في عصرنا الحاضر، بل سار على نهج المتقدمين، وانتحى مناحيهم في فنون الشعر، واقتدى الإجادة، ووصل إلى أعلى طبقات القريض، وهي قول الحق، وتقرير الصدق، فتم له بذلك الإحسان المعني في قول الشاعر: "وإنً أحسَنَ بيتٍ أنتَ قائلُهُ بيتُ يقالُ إذا أنشدتَهُ صدقاً" وإن قصيدة تصنع في مدح الرسول صلى الله عليه وسلم وتوضع تذكاراً لحج المليك، ويكون شيخ الإسلام شارحها، وشاعر الأمير قائلها: "من الاتي أمدً بهنً طًبعُ وهَذبهنُ فِكرُ وانتقادُ" لهي جديرة بأن تنحي لها الرؤوس إعظاماً وإكباراً، وتنحي عليها أحناءالضلوع ضناً بها وإيثاراً، وتستضئ بنورها البصائر، وتعقد على نفاستها الخناصر، وتشغف بها القلوب، فتضمها في الشغاف، وتنطوي على حفظها طي الغلاف.
عن المؤلف

أحمد شوقي علي أحمد شوقي بك (1868[1] - 13 ديسمبر 1932)، شاعر مصري يعد من أعظم شعراء العربية في جميع العصور حسبما ذكر ذلك في القاموس الشهير (قاموس المورد) لقب بـ "أمير الشعراء". ولد احمد شوقي بحي الحنف
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!








