Skip to content
غلاف كتاب قشور الباذنجان
مجاني

قشور الباذنجان

4.0(١ تقييم)٢ قارئ
عدد الصفحات
٢٢٠
سنة النشر
2007
ISBN
9953369852
التصنيف
فنون
المطالعات
٨٠٥

عن الكتاب

لا أمان في بغداد كلها، المقاهي والأسواق والأزقة والشوارع الخلفية والبارات وكراجات الركاب والجوامع والكنائس والحسنيات ودكاكين الحلاقة والكاسيت ودور السينما وحتى مدارس الأطفال والجامعات، كلها مهددة ومرصودة. صارت الحياة بلا حياة بين أنياب الإرهاب ومخالبه الشائكة المسننة. الساعات ما عادت تشير إلى الوقت، والوقت نفسه ضاع من ذاكرة الناس وهم يتحركون على رمال تأخذهم إلى قاع الأرض في أية لحظة، السماء لم تعد زرقاء ولا صفاء فيها (ولا صنكور).. وحده الذعر ما تبقى في الطرقات، وهذا يعني الطيور والغربان والبلابل. لم يعد ثمة من زقزقة أو تغريد أو أجنحة. ماتت العاصمة، وصارت البوم تنعق في الزوايا والممرات، واختفت الضحكة تماماً عن الوجوه.

عن المؤلف

عبد الستار ناصر
عبد الستار ناصر

قاص وكاتب عراقيولد عبد الستار ناصر جدوع الزوبعي في السابع من يونيو سنة 1947عين عبد الستار ناصر في وظائف عديدة منها مدير تحرير (مجلة التراث الشعبي) البغدادية.بدأ الكتابة مبكراً: أصدر العديد من كتب القص

اقتباسات من الكتاب

لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.

سجّل الدخول لإضافة اقتباس

يقرأ أيضاً

غلاف أحببتك أكثر مما ينبغي

أحببتك أكثر مما ينبغي

أثير عبد الله النشمي

غلاف عزازيل

عزازيل

يوسف زيدان

غلاف ذاكرة الجسد

ذاكرة الجسد

أحلام مستغانمي

غلاف تراب الماس

تراب الماس

أحمد مراد

غلاف السجينة

السجينة

مليكة أوفقير

غلاف في ديسمبر تنتهي كل الأحلام

في ديسمبر تنتهي كل الأحلام

أثير عبد الله النشمي

غلاف العطر .. قصة قاتل

العطر .. قصة قاتل

باتريك زوسكيند

المراجعات (١)

Mahmoud El-Shafey
Mahmoud El-Shafey
٦‏/١‏/٢٠١٣
قشور الباذنجان، بالرغم من صغرها، تحمل معها مشاعر و أحداث زمنية امتدت لفترات. تدور أحداثها لتشمل فترة حكم صدام إلى ما بعد السقوط. ينقل الكاتب فيها أحداث مرّ بها العراق و شعبه و ما مرّ عليهما من مصائب خلال الحرب على إيران و الخوف الشديد من صدام و التفكك الذي حلّ بالمجتمع الذي أصبح يخاف و يحذر من كل من حوله و فقد الثقة بالجميع، و لا أحد يمكن أن يشك في كلام الكاتب عندما قال: "فما زالت هناك فجوة مؤكدة بين الواقع و الخيال، أما أن يكون الحال متوازيا بين الصحو و الكابوس فهذا أقصى حالات اللامعقول". لم يحاول الكاتب أن يبتلع كل ما حدث في هذه الفترة و أن يضمنه كله خلال أحداث الرواية و لكن أخذ منها جانبا حتى يعطيه حقه. بالنسبة لي لم يضيف لي الكاتب أي شيء لم أكن أعرفه و لكنه زاد معيار معرفتي بالأذى و الخراب الذي حلّ و مقدار العذاب و أنواعه الذي حلّ بالمواطنين. أول ما انتهيت من قراءة الرواية، لم أظن أنها أعجبتني، و لكني كما تعودت أن لا آخذ أول انطباع عن الرواية، و عندما فكرت في الأحداث مليّاً و في الشخصيات أيضاً، اتضح لي أن الكاتب كان لديه الحق في الجرأة التي كانت لديه عندما كتب ما كتب. فخيانة أعز الأصدقاء و فقدان الأقرباء و الشعور بالغربة في الوطن كلها أحداث قد حدثت و قد كابدها الكثيرون. و من الأمور التي لم تعجبني و بالرغم من أنني وجدتُ لها مبرر بعد مرور الوقت إلا أنها لا تزال تضايقني في الرواية ألا و هي فقدان الأمل التام، و تعتيم المستقبل الذي رسمه الكاتب بألوان قاتمة، ربما لأن هذا ما يتطلبه جو الرواية و بيئتها و لكن الأمل موجود، و أرفض أن أفكر غير ذلك. هذه أول رواية أقرأها للكاتب عبد الستار ناصر و لا أظن أنها ستكون الأخيرة، لأنني أحتاج إلى هذه الجرعة من الواقعية المرّة التي تعيد الإنسان إلى الواقع و تجبره على تذكر ما يحاول أن يتناسى لكنه يخفي معرفته بفشله الذريع. إلى من يريد أن يعرف أي شيء عن هذه الحقبة أنصحه بقراءة الرواية، و التركيز على أحداثها أكثر من مستقبلها و أفكار البطل لأنه عندما تركز في الأحداث و عواقبها يمكن أن تبرر للبطل أفكاره و يئسه. و بالرغم من كل ما كتبت أعلاه إلا أن هذا الكتاب يبقى صعب وصفه و التعليق عليه لأننا ما زلنا نعيش هذه الأحداث و الكتاب بالنسبة لي لم ينتهي فهو ليس مجرد قصة ابتدعها الكاتب من بنيات أفكاره، لا بل هو واقع ما زال يُعاش و يتكرر... لذا أرجو أن تعذروني إن كانت مشاعري متضاربة، و قراءاتي هذه كانت عن الواقع أكثر مما كانت في نقد الكتاب. أود أن أتررككم في النهاية لقراءة ما اخترت لكم من الرواية: "الكلمات يمكنها أن تنام و يمكنها أن تستيقظ هناك، مفردات متوحشة ضارية و أخرى مكسورة و مسكونة بالخوف. إنها كائنات حية لا تختلف عن الإنسان إلا بكونها من نقاط و حروف و ليست لحم و دم، الكلمات لها شهيق و زفير يمكنها أن تسابق الريح أو تنكسر في أول الطريق. "