
الكفار
تأليف أسامة يسن
عن الكتاب
يسألك عن شعث عن المقداد، عن حرثمة ومركاع عن هليار عن الزعيم، فتقول: ليس ثمة في العتمة من سكر، انكفأ الأمر على ذاته، واشتد القحط، هكذا أرادها الآمر الناهي، فالطرق الممهدة تسرع فيها السيارات، وللأبن الباقي تعصيباً، وللحر العصا، والمعتقلات. نبذة المؤلف:وأيمُ الله رأيتُه كأني أراك، وهو في عشرة آلاف أو يزيدون؛ فركبتُ دابتي، وجئتُ أُنذِر القوم؛ فوجدتُ أبا سفيان وبجواره عمرو بن العاص عند الكعبة؛ فصحتُ وأنا فوق دابتي: النذير النذير يا قوم؛ فالتفتَ أبو سفيان وقد امتقع وجهه وقال: ثكلتك أمك يا شعث، أي آبدة حلّت؟ فقال شعث وقد نزل من على دابته وكأنه يتكهّن: "رجال صرعَى، وأمهات ثكلَى، وزوجات مترمِّلات، إنها المنايا قد أطلقتْ ليوثها فاحذروا" في الليل اجتمع القوم في ناديهم؛ يتشاورون، تفحَّص أبو سفيان وجوهَ القوم؛ فلم يجد ابنه حاضرًا؛ فصاح: يا وحشي، اذهبْ ونَادِ سيدَك معاوية وراح القوم يسائلون شعثًا، ويتجاذبون أطراف المشورة، فقال خالد بن الوليد: إن بيننا وبين القوم صُلحًا، وقد علمتم صِدْقَ محمَّد ووفاءَه بالعهود، فإنّا لا ننقُض حتى ينقض، وإني لا أظنه يفعل. فصرخ فيه عكرمة بن أبي الحكم قائلاً: بخ بخ يا صاحب أُحُد، أنا جذيلها المحكك وعذيقها المرجب.
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!







