Skip to content
غلاف كتاب موسم صيد الزنجور
مجاني
📱 كتاب إلكتروني

موسم صيد الزنجور

4.0(١ تقييم)٢ قارئ
سنة النشر
2013
ISBN
0
التصنيف
فنون
المطالعات
٧٠١

عن الكتاب

يحلّ زائرا بضفة بحيرة «أكلمام أزكزا» بالأطلس المتوسط امتثالا لدعوة من صديقة مغربية، كي يجرّب صيد سمك الزّنجور، فيجد نفسه مقحما في متاهة متشعّبة، بطلها الأول هو المكان المؤسطر والغربان المهووسة برسم الدوائر والسمك الوحشي الخرافي... متاهة تتداخل وتتشابك وتتفاقم بانفتاحها على وجوه فاعلة لشخصيات مريبة جاءت البحيرة بذرائع معلنة تستضمر حقائق مفاجئة : فيرجينيا اللندنية (صاحبة مخطوط البيانو بيت الزّنجور الأثير)، والصيّاد الأشقر الملقب بمروّض الزناجير (صاحب مخطوط طريق أزغار)، وفتى الفندق المولع باقتفاء المصائر الكارثية لزوار البحيرة منذ 1910 (صاحب مخطوط حكايات البحيرة السبع)، وفتاة البحيرة، وكاتب السيناريو، والممثلتان هاجر وسارة، وعازفة البيانو، والكلب المبقع بالأبيض والأسود و الأصفر...الخ.

عن المؤلف

إسماعيل غزالي
إسماعيل غزالي

كاتب مغربي، مواليد 1977. نالت مجموعته القصصية "عسل اللقالق" جائزة الطيب صالح العالمية للإبداع الكتابي لسنة 2011. قبل أن تُنشر في كتاب بعنوان "بستان الغزال المرقط" عام 2012، وضمَّ ثلاث مجموعاتٍ أخرى

اقتباسات من الكتاب

لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.

سجّل الدخول لإضافة اقتباس

يقرأ أيضاً

غلاف أحببتك أكثر مما ينبغي

أحببتك أكثر مما ينبغي

أثير عبد الله النشمي

غلاف عزازيل

عزازيل

يوسف زيدان

غلاف ذاكرة الجسد

ذاكرة الجسد

أحلام مستغانمي

غلاف تراب الماس

تراب الماس

أحمد مراد

غلاف السجينة

السجينة

مليكة أوفقير

غلاف في ديسمبر تنتهي كل الأحلام

في ديسمبر تنتهي كل الأحلام

أثير عبد الله النشمي

غلاف العطر .. قصة قاتل

العطر .. قصة قاتل

باتريك زوسكيند

المراجعات (١)

المراجع الصحفي
المراجع الصحفي
٢٣‏/٢‏/٢٠١٥
"موسم صيد الزنجور" رواية للكاتب المغربي إسماعيل غزالي، وهي من روايات القائمة الطويلة لجائزة البوكر العربية لهذا العام، اشتريتها بسبب غرابة اسمها إضافة الى وصولها للبوكر. وعندما بدأت في القراءة انتابتني الحيرة هل أكملها أم أتخلى عنها؟! ولأنه ليس من عادتي ترك كتاب في المنتصف، هذا من جهة، ومن جهة أخرى كان لرأي الناقد الصديق أبو شعيب الساوري دور في تكملتها، الرواية أعجبته حتى انه أنهاها في ثلاثة أيام، هذا الرأي الذي أحترمه دفعني الى تكملتها بالرغم من الملل الذي أصابني منها، لكني أردت معرفة نهايتها، مما دفعني للتساؤل ما المرجو من قراءتنا للروايات أو من القراءة بشكل عام؟  الجواب هو الحصول على متعة ومعرفة فكرية أو روحية أو الاثنين معا ، وتأتي المتعة أولا ثم الاكتساب المعرفي، وإذا لم تأتنا القراءة بهما، فما أهمية القراءة في هذه الحال؟  رواية موسم صيد الزنجور تنطوي تحت مسمى روايات التشويق أو الأكشن الفنتازي، وإن كنت لم أجد فيها هذا التشويق الجاذب لقراءتها، وربما تكون كما يقول الإنكليز "ليست بكوب شايي" أكيد لها قراءها الذين يهوون هذا النوع من الروايات الفانتازية القائمة على خيال غير مقنع. أظن أن آفة هذا العصر آتية من التقليد الذي وقع فيه كثير من الكتاب العرب وغير العرب للكاتب الياباني الشهير هاروكي موراكامي الذي يكتب الرواية الفانتازية الآتية من تاريخ الفلسفة اليابانية الممزوجة بخيال مؤلفها ورؤيته المتولدة من عمق تجربته الروحية في فهمها وهضمها ومعرفة معالجتها الفنية والجمالية، لكن المقلدين له ساروا في طريق فانتازيا تقود إلى طريق اللامعنى، فكل الأحداث والشخصيات تدخل في تركيبة مغامرات عجائبية ملفقة تقود إلى طريق مسدود، وحتما هذه الموضة ستنتهي، ووقتها سيسقط هذا الشكل الكتابي، ويبقى ما هو أصلي منها، مثل روايات موراكامي ورواية "حياة باي" ليان مارتل كمثال على ذلك، التي يعايش فيها الفتى المراهق نمرا ينط في قاربه حين تغرق السفينة التي تقله مع أهله والحيوانات التي كانت في الحديقة التي يمتلكها والده وباعها لصاحب سيرك في أميركا، لكن حادث الغرق في المحيط بلعهم كلهم عدا الولد الذي وجد نفسه مع النمر في قارب تائه في المحيط، في هذه الرواية الرائعة يختلط خيال المراهق الجائع والمحروق من الشمس المحموم بهذيانه العقلي بواقع حادث الغرق الحقيقي للسفينة التي كانت تقلهم وحياته مع النمر قد تكون حقيقية وقد لا تكون إلا هذيان طفل مذعور يصارع الحمى التي اصابته وكأنها نمر من نمور السفينة الغارقة، هذي هي الفانتازيا الرائعة المركبة تركيبا مبنيا على خيال مريض لكنه آت من واقع يثبتها في عقل القارئ بمتعة هائلة لن ينساها. وهناك الفنتازيا في مستواها الأعلى الذي نجده في رواية "الطوف الحجري" لسراماجو هذه الرواية رغم ما تبدو عليه من أحداث غير واقعية فإنها هي الواقعية السحرية، لأنها في الحقيقة آتية من واقع لكنه من شدة غرابته يبدو كأنه غير واقعي وهذي هي قمة البراعة في كتابة روايات تنتهج هذا الشكل الكتابي، فهي تبدأ حين تخط امرأة خطا بعصاها يحدث شقا وصدعا في جانب من سطح الكرة الأرضية التي يعيشون عليها لتتوالى الأحداث المذهلة في صيرورتها الساحرة التي تمسك في لب القارئ من روعتها حتى تصل إلى الصدع الكامل والتوهان في المصير، هذه الرواية لا تترك فرصة للقارئ كي يلتقط أنفاسه من سطوة السرد الفني المحكم في بناء فكرته ومن قوة جمالياته الفنية والأدبية، فهي متولدة من عظمة فكر فلسفي رؤيوي، وما الألعاب الفنية التي يمارسها إلا أدوات هدفها توصيل المعنى أو تعميقه في دلالات متشعبة ومتعددة في تأويلاتها ومعناها، حتى انها متجاوزة زمنها ومكانها، ولا يمكن مقارنتها مع محاولات تقليدها، فليست الكتابة هي خيالات وألعاب شكلية تقود في النهاية إلى سكة سد لا يستطيع الكاتب الخروج منها إلا بافتعال نهاية لا طعم لها، أو يتركها مفتوحة لأنه عجز عن إنهائها فلا توجد نهاية لغرائبيات كتبت من دون أن يكون لدى الكاتب رؤية لها.