Skip to content
غلاف كتاب الكبار لا وطن لهم
📱 كتاب إلكتروني

الكبار لا وطن لهم

3.9(٣ تقييم)٧ قارئ
عدد الصفحات
٣٤٢
سنة النشر
2010
ISBN
9789953279169
التصنيف
فنون
المطالعات
٧٠٩

عن الكتاب

يعد كورماك مكارثي من أهم الكتاب الأمريكيين البارزين. حاز على اثنتين من أهم الجوائز الوطنية الأمريكية للكتاب، كما أن روايته الأخيرة، "الطريق" قد حازت على جائزة بوليتزر. وفي هذه الرواية يعمد كورماك إلى تفكيك الرواية الأمريكية للجريمة وإلى توسيع اهتماماته بها لتشمل مواضيع قديمة، تعود بقدمها إلى زمن التوراة، وحديثة تضارع في حداثتها عناوين الصحف اليومية.

عن المؤلف

كورماك مكارثي
كورماك مكارثي

روائي ومؤلف مسرحي وسيناريست سينمائي أمريكي من مواليد بروفيدانس، رود ايلاند في 20 يوليو 1933. اسمه الحقيقي (تشارلز مكارثي). مشهور بأفلام (لا بلد للعجائز ) 2007، (الطريق) 2009، (الغروب المحدود) 2011. رب

اقتباسات من الكتاب

لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.

سجّل الدخول لإضافة اقتباس

يقرأ أيضاً

المراجعات (٢)

A-Ile Self-hallucination
A-Ile Self-hallucination
٢٢‏/٦‏/٢٠٢٠
لست مولعاً بهذا النمط من الكتابة الأدبية التي تعتمد على الحكاية والسرد، الذي هو طبيعة الفن الأمريكي عموماً، والأمريكي المعاصر بشكل خاص، لكن ما دفعني لقراءة العمل بعد تأجيل طويل منذ قراري للقراءة، هو عشقي الشديد للفيلم الذي تمت صناعته عن الرواية عام 2007، إنه واحد من الأفلام المفضلة لدي، والذي يجب مشاهدته كل عام مرة واحدة دائماً. الرواية بالعام لا تمتلك العناصر الذي امتلكها الفيلم من حيث بناء الشخصيات ولو أن الرواية اتسعت فيها أكثر من حيث التفاصيل والحركات والمواقف، وهي بطبيعة الحال قصة بسيطة، لكن الشخوص في الرواية رغم وضوحها تأخذ أبعاد رمزية لم يستطع الفيلم خلقها إلا بصورة نقدية عامة للمجتمع وحركته في التسابق للبقاء، باستثناء المجهود الخرافي من الممثلين في الفيلم لصناعة شيء مختلف. الرواية وبالأخص مع شيغوره، هذا القاتل الرمزي وغير المفهوم أبداً، لا يمكن أن يمر بشكل عابر أثناء القراءة، حالة من الإدمان العقلي على ممارسة الفعل بمبادئ ووعود في منتهى المنطق رغم أن الفعل بحد ذاته لا إنساني. وهنا تكمن قوة ماكارثي الأدبية. خلق حالة من الرمز المتحرك يجعلك تتابعه للنهاية.
.: THE STRANGER :.
.: THE STRANGER :.
٢٣‏/٤‏/٢٠١٧
هي علة من ثلاثة علل يعزى لها عدم فهمي للمغزى والمعنى الخفي لهذه القصة ، الأولى علة في فهمي ، والثانية في الترجمة ، والثالثة في الرواية نفسها . وقد تكون الثلاثة مجتمعة .. ولكن في النهاية .. لم أفهمها بشكل كامل. قصة بوليسية شائقة تقع أحداثها في الغرب الأمريكي، تحس معها بأنك تقرأ سيناريو لفيلم "أكشن" هوليوودي سخيف ومشوق بآن معاً. لدى الكاتب مقدرة عجيبة على تحويل الكلمات إلى صور في مخيلة القارئ ، فتصويره لتفاصيل الأحداث والأماكن والشخصيات لا تشعر معها بأنك تقرأ رواية، بل تشاهد فيلماً وتقرأ الترجمة أسفل الشاشة . تقاصيل تبدأ من طريقة إمساك البطل للفافة تبغه ، وشكل الدم المتناثر على الجدران ،ونوع البندقية ، إلى لون حذائه وشكل الجرح ، وطريقة فتحه لعلبة الدواء. لم تكن تفاصيل زائدة هدفها إطالة الرواية، بل كانت مثرية لها. وهي من أكثر ما أعجبني في الرواية . ولكن .. القصة تنتهي قبل نهاية الكتاب بخمسين صفحة ، وتتحول أحداثها الى أماكن وأزمنة أخرى ، تتعلق بالشخصيات ولكنها لا تتعلق بالقصة الأصلية أبداً. وتنتهي الرواية بنهاية مفتوحة غير مفهومة وغامضة ، فلا نعرف مصير المجرم ، ولم يذكر أي تفاصيل لمقتل أهم بطل في القصة، بل ذكر كيفية العثور على جثته على لسان المحققين وتكهناتهم بكيفية مقتله وهوية قاتله. وذلك لم يكن مناسباً أبداً. ربما يكون ما بين سطور الرواية مفهوماً بلغتها الأصلية ،ولكن الترجمة جعلتها غير ذلك . لم تكن ترجمة سيئة ، بل كانت حرفية جداً لدرجة قد لاتفهم معها الكلمات بشكل صحيح، فالمصطلحات الإنكليزية لا يمكن بأي شكل أن تترجم حرفياً وإلا ضاع معناها تماماً. وهذا ما حدث هنا؛ فكلمات مثل so far لا تترجم : بعيداً جداً ، بل : حتى الآن. وكلمة not really لا نترجمها : ليس حقيقياً ، بل : ليس تماماً. ومصطلحات أخرى كثيرة ترجمت بهذا الشكل فأضاعت المعنى أو ساعدت على تصعيب الفهم . أعجبتني القصة فقط والتفاصيل، أما كل ما عداها ، وكل الزيادات الأخرى غير المفهومة ،والمقاطع الخارجة عنها فلم تعجبي . فثلاثة للتقييم "وبتردد" تكفيها. وشيء آخر، لم أفهم سبب تسمية الرواية بهذا الاسم ، لأنني لم أستطع العثور على معناه بين السطور بعد.