Skip to content
غلاف كتاب فن الإخراج المسرحي؛ من الرؤيا الى التطبيق

فن الإخراج المسرحي؛ من الرؤيا الى التطبيق

تأليف

0.0(٠ تقييم)
عدد الصفحات
٢٧٢
سنة النشر
2011
ISBN
0
التصنيف
فنون
المطالعات
٨٨٨

عن الكتاب

إذا تساءلنا يوماً لما نذهب الى المسرج؟ وماذا نريد من رؤيتنا لمسرحية ما؟ ولما نحب مشاهدة ما يجري على الخشبة؟ وقبل هذا تتملكنا الرغبة في أن نذهب اليه؟ كل هذه الأسئلة وغيرها لم يسبق لن أن طرحناها على أنفسنا. أكثر من هذا لم نتساءل يوماً ما؟ ما هو المسرح؟ ومع ذلك لنا رأينا في هذه الظاهرة. وإن كان رأياً بسيطاً فلأن تعاملنا معها بسيط أيضاً. ونود أن نبقى هكذا في مجال أبسط كي يتم الفهم العام للكل وبشكل أبسط. إن ذهابنا للمسرح ومشاهدة الفعل الدرامي يبقى حاجة. ربما ورثناها عن سلفنا. وببسيط العبارة. أننا نذهب للمسرح لمشاهدة الغير وهو يتألم؛ نشاهده وهو يضحك من أفعالنا؛ نشاهده وهو يستعرض أفعالاً تخصنا كإنسان قابل لأن تحدث له. أو أن يعيشها. ففي هذه الحالة نحن نمارس الرصد، أي أننا مولعون بفعل رصد غيرنا وما يقع له. وهذا الفعل ماذا يمكن أن يضيف لنا؟ أن يعلمنا؟ أو ربما أنه يرشدنا لاجتناب ما يمكن اجتنابه؟ أو هو رصد كي نلبي حاجة داخلية لنا تحتاج لقوتها من هذه المشاهدة؟ كرصد لعبة كرة القدم التي لا تنال منها سوى الصراخ والضجيج والسب والتناحر وأحياناً العراك، أو رصد مصارعة بين كتلتين من اللحم البشري تعاركان بلا رحمة حتى سقوط أحدهما. هل هي عادة؟ أم إضافة فكرة لما يحصل لغيرنا؟ لم تجد لحد الآن من المخلوقات التي نسميها بالغلط حيواناً ان فيها من يرصد بني جلدته وهو يتناحر. فذهابنا للمسرح لا يمكن أن نعرفه بسهولة الا اذا عرفنا من نحن؟ وهذا هو السؤال الاكبر.

اقتباسات من الكتاب

لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.

سجّل الدخول لإضافة اقتباس

يقرأ أيضاً

المراجعات

💬

لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!