
الحياة على ذمة الموت
تأليف جمال ناجي
عن الكتاب
ولأمر ما تمكن من أن يعرف مسبقاً، ما الذى يمكن أن تتخذه الدوائر والسلطات النقدية من قرارات! غير أن واحد من موظفي تلك الدوائر تنفس من أنفه فحيحاً مسموعاً، وتعرقت جبهته، وبرزت عروق رقبته، فخرج عن صمته قائلاً في حضرة رئيسه: كومبرادور يا سيدي! رأسمال غير وطني! مرتبطون بجهات خارج البلاد! إننا نعرف أنهم لا يستهدفون الحكومة وحسب، إنما نحن أيضاً! ومفهوم يا سيدي، أن الإنسان المستهدف هو الإنسان الحي، إذ لا أحد يبحث عن الأموات أو أولئك الذين يعيشون على رصيف الحياة! لكن تخيل يا سيدي، نحن مسؤولين عن الخراب وفوضى الاقتصاد! كأنما لا توجد حكومة! ليفعلوا ما يشاؤون ليتنفسوا، فنقيق الضفادع لا يوقف الحياة في الغابة! لكنه يزعج سكانها سيدي! ولماذا يكون السكان بحساسية الانزعاج ما داموا يعيشون في الغابة؟ لكن لماذا يسمحون لهم بقول كل هذا علنا؟ لماذا لا يمنعونهم؟ وهل يملكون غير هذا؟
عن المؤلف

روائي وقاص أردني من أصول فلسطينية، بدأ شوطه مع الكتابة الروائية منذ أواسط السبعينات من القرن الماضي، حيث كتب أول رواية له في العام 1977 بعنوان (الطريق إلى بلحارث) وقد نشرت في العام 1982 ولقيت أصداء وا
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!








