
التخطيط السياحى
تأليف محمد عمر مؤمن
عن الكتاب
تمكنت السياحة من تجاوز كل الأزمات وأثبتت التجارب أنها صناعة لا تنضب ولا تندثر بل تنمو عاما بعد عام رغم كل الأحداث المؤسفة التي قد تمر بها. فالسياحة هي صناعة مرتبطة بالرغبة الإنسانية في المعرفة، ولم تتأثر السياحة بتطور الإعلام وظهور شبكة الإنترنت التي تعج بالمعلومات والصور والبيانات كما توقع بعض الخبراء، بل علي العكس تماما فقد جندت السياحة هذه المعطيات التقنية الحديثة لتصبح أكثر الصناعات نمواً وازدهاراً. وارتبط ظهور التخطيط السياحي وتطوره وكذلك أهميته ببروز السياحة كظاهرة حضارية سلوكية من ناحية وظاهرة اقتصادية اجتماعية من ناحية أخرى. وقد حظيت السياحة المعاصرة كنشاط إنساني بأهمية واعتبار كبيرين لم تحظ بهما في أي عصر من العصور السابقة، لقد نجم عن النشاطات السياحية الكثيفة نتائج وآثار اقتصادية واجتماعية وثقافية وبيئية عمرانية كان لها أثر عظيم وواضح في حياة المجتمعات والشعوب في عصرنا الحاضر، الأمر الذي استدعي توجيه الاهتمام إلي ضرورة تنظيم وضبط وتوجيه تقييم هذه النشاطات للوصول إلي الأهداف المنشودة والمرغوبة وبشكل سريع وناضج. وقد ترتب علي ذلك وتبني أسلوب التخطيط السياحي كعلم متخصص يتناول بالدراسة والتحليل والتفسير جميع الأنشطة السياحية ويعمل علي تطويرها. وهذا الكتاب عزيزي القارئ يستعرض التخطيط السياحي بصورة تفصيلية من خلال سبعة فصول، يستهلها فصل التخطيط، ثم فصل السياحة، والفصل الثالث يشرح التخطيط السياحي، وفي الفصل الرابع نتعرف علي الشركات السياحية ووكالات السفر، وفي الفصل الخامس نتدرب علي تخطيط البرامج السياحية، ومع الفصل السادس نتعلم الأساليب الحديثة في تخطيط الموارد البشرية وفي الفصل الختامي نخطط سوياً للبرامج التسويقية السياحية.
عن المؤلف
البيانات الشخصية • محمد عمر بن عمر مؤمن • مواليد مدينة بيت الفقيه – الحديدة 10/9/1968م الإتجاه السياسي والفكري • مستقل سياسياً و حزبياً وفكرياً المؤهلات • بكالوريوس هندسة طيران • دبلوم علوم مالية وإدا
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!







