
طعم أسود رائحة سوداء
تأليف علي المقري
عن الكتاب
هل يمكن للطفل الأسود عبده عيشة أن يدخل المدرسة، ويتعلم مع التلاميذ أن اللوم الأسود في العلم الوطني يرمز إلى عهد الظلام البائد، وإلى كل ما هو قبيح وبشع ومرعب وسيء؟ لماذا لا يجد رباش سوى الخيانة، خيانة كل شيء الدين والوطن والتاريخ؟ فيما سرور، الذي يرفض أن يمدمج في مجتمع ظل يهمش "الأخدام" طويلاً، يقترح أن يحنطوا نموذجاً من الأخدام، ويضعوه في زجاج في المتحف، ثم يتركوا من تبقى منهم ينقرضون؟ ألم ير يوم زواج الخادمة جمعة والدكتور "أنه يوم حلو.. أبيض وأسود"؟ "طعم أسود.. رائحة سوداء" رواية عن "أمبو" الذي هرب، إثر علاقة حميمة، مع "الدغلو" وهي من فئة "المزينين" المهمشين، إلى محوى "الأخدام"، وهم السود في اليمن، وهناك، حيث الحب يتجاوز كل حدود التفرقة، تتكشف العلاقات بين كل هؤلاء، لتثار عشرات الأسئلة عن الوطن والهوية والتاريخ. يدخل المقري، في هذه الرواية، عالماً ظل مجهولاً لكثيرين، فيقون بتقديم صورة مختلفة وغير مألوفة عن جانب من حياتنا.
عن المؤلف

علي المقري كاتب وشاعر يمني. يعمل في الصحافة الثقافية منذ 1985. صدرت له عن دار الساقي رواية "طعم أسود... رائحة سوداء" التي اختيرت ضمن القائمة الطويلة لجائزة بوكر العربية 2008-2009.يعمل في الصحافة الثقا
اقتباسات من الكتاب
كان سرور يتحدث.. يسأل ولا يجيب.. كأنه أنا وكأنني هو.. كأنه آخر تخلى عن سرور أو سرور تخلى عن آخر.. كأنه غيره أو لا شيء. ( أنا قرطاس في ارض.. حفنة غبار.. كومة قش.. انه هو أنا.. أنا لا شيء. أنا حذاء معلّق. حذاء مقطّع مرمّي في زُبالة. أنا زُبالة. البقايا إخوتي. العُلب الفارغة بيوتي. لا، أنا بيتها. أنا عُلبة فارغة. عُلبة مدعوسة في طريق
يقرأ أيضاً
المراجعات (١)









