Skip to content
غلاف كتاب عودة البحار
مجاني

عودة البحار

3.0(٠ تقييم)١ قارئ
ISBN
0
التصنيف
فنون
المطالعات
١٬٨٢٦

عن الكتاب

لعل جورج أمادو في هذه الرواية يريد أن يقول إن الحياة لا طعم لها بالواقع وحده، لا بد من فسحة للحلم، الحقيقة العارية التي نسعى إليها هي حقيقة باردة ميتة. والحياة التي لها طعم هي تلك المطعمة بشيء من الخيال وشيء من حلم اليقظة، بشيء من الكذب الأبيض الذي لا يؤذي. وبراعة أمادو في هذا المجال هي التي تجعلك تشك وأنت تقرأ وتستمع: أين هي الحقيقة؟ ولأن المسألة على هذا النحو، فإنك وأنت تتقدم في قراءة الرواية تبدأ بالشك في أن القبطان يكذب. ولكنك تتعاطف معه، وتتمنى أن لا ينكشف كذبه، أن يستمر هذا الحلم الجميل الذي يجمل الحياة: حياتنا وحياة أهل القرية وحياة القبطان ذاته. ويبلغ التعاطف حداً يجعلك تقف على حافة مأساة حقيقة حين يتهدد القبطان بالفضيحة. كيف ستكون النتيجة عليه هو وعلى أهل القرية الذين جمل حياتهم؟ "أين هي الحقيقة؟ قولوا لي، أرجوكم: في الواقع الصغير لكل منا؟ أم في الحلم الإنساني الكبير؟". على الرغم من أن جورج أمادو يبدأ، وينهي، روايته "عودة البحار" بهذه العبارات إلا أنه يريد، منذ البداية أن يسخر منا، أو أن يورطنا في هذه الجدية الموحى بها من خلال هذا الكلام الذي يريد أن يبدو فلسفياً.

اقتباسات من الكتاب

لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.

سجّل الدخول لإضافة اقتباس

يقرأ أيضاً

المراجعات

💬

لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!