Skip to content
غلاف كتاب مدام بوفاري
مجاني

مدام بوفاري

3.0(٠ تقييم)١ قارئ
عدد الصفحات
٢٨٨
سنة النشر
1998
ISBN
9953443173
التصنيف
فنون
المطالعات
١٬١٣٢

عن الكتاب

ابن جراح شهير، ولد جوستاف فلوبير في مدينة "روان" حيث كان يعمل والده وفي مدرسة "روان" تعلم "جوستاف" وظهرت مواهبه الأدبية في ذلك الوقت. وفي صيف عام (1836) قابل "إليسا شليسنجر" وقد وقع في غرامها ولكنه لم يصرح لها –وقد كتب عنها كثيراً في معظم روايته. وبعد أن حصل على الثانوية العامة، أكمل دراسته للقانون في "باريس"، ولكنه لم يستهوه هذا النوع من الدراسة وقرر دراسة الآداب. وقد أصيب بمرض عصبي وتوالت الأزمات الصحية لـ"جوستاف فلوبير" –وقد قام برحلات كثيرة لمصر ثم "تونس" –وذاع صيته واشتهر بروايته الكثيرة التي كانت تعبر عن الحياة الاجتماعية. ومن أشهر روايته: "مدام بوفاري"، "المتعة الحزينة" وكتب في أواخر أيامه "روايتين ساخرتين" لكنهما لم يتم نشرهما. وقد اتصفت المرحلة الأخيرة لحياته بالفشل الأدبي والمشاكل المادية ومات "جوستاف فلوبير" عام (1880). "إيما رووالت" ابنة فلاح ثري وزوجة "شارل بوفاري" طبيب وموظف بالصحة وأرمل لسيدة من الأثرياء المستبدين. عاشت "إيما" وتربت في الدير، وكانت تتنسم مباهج الحياة من الروايات الغرامية التي كانت تقرؤها. وفي إحدى الحفلات الراقصة في قصر الثري "فوبيسار" اكتشفت الحياة الحقيقية وبذخها. وقرر زوجها أن يعيشا في إحدى القرى "يونفيل لاباي". وهناك عرفت كثيرا من الشخصيات مثل الصيدلي "أومييه" والراهب "بورتيسيان" و"ليون ديبوي" و"رودولف بولونجيه" الشاب الوسيم. ووضعت "إيما" طفلتها الأولى، وبعد بضعة أشهر أقامت علاقة غرامية مع الشاب "رودولف" وقررت أن تهرب معه، ولكنه رحل بدون أن يودعها. عاشت "إيما" فترة عصيبة، وفي إحدى الليالي ذهبت إلى المسرح مع زوجها، وهناك تعرفت على "ليون" الذي أصبح هو الآخر عشيقها. بدأت تخترع الأكاذيب لزوجها لكي ترى "ليون" وقد أنفقت كثيراً من الأموال كهدايا وقروض لـ"ليون"، وقامت برهن جميع مجوهراتها لتاجر جشع يسمى "أورو".

عن المؤلف

جوستاف فلوبير
جوستاف فلوبير

جوستاف فلوبير Gustave Flaubert؛ (1821 - 1880)، روائي فرنسي، درس الحقوق، ولكنه عكف على التأليف الأدبي. أصيب بمرض عصبي جعله يمكث طويلاً في كرواسيه. كان أول مؤلف مشهور له: « التربية العاطفية » (1843 – 18

اقتباسات من الكتاب

لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.

سجّل الدخول لإضافة اقتباس

يقرأ أيضاً

المراجعات (١)

س
سميرة فرج
٥‏/١‏/٢٠٢٤
رواية "مدام بوفاري" للكاتب الفرنسي غوستاف فلوبير صدرت لأول مرة في عام 1857، وهي تعد واحدة من أكثر الأعمال الأدبية تأثيراً في التاريخ. تتبع الرواية قصة إيما بوفاري، زوجة طبيب ريفي، في محاولتها للهروب من الروتين والقيود الاجتماعية من خلال علاقات عاطفية خارجية وأحلام رومانسية غير واقعية. تُظهر الرواية كيف يمكن للأفكار الرومانسية المثالية أن تؤدي إلى الخيبة والإحباط، حيث تندفع إيما نحو الدمار الشخصي والمادي في سعيها للعثور على الشغف والإثارة في حياة تعتبرها رتيبة. فلوبير يتناول بمهارة النقد الاجتماعي والبشري، مستعرضًا الصراع بين الرغبات الفردية والقيود الاجتماعية. الرواية كانت موضوعًا للجدل عند نشرها، حيث وجهت لفلوبير اتهامات بالفجور. لكنها بمرور الوقت أثبتت جدارتها كعمل أدبي كبير، وأصبحت تُدرس في مدارس وجامعات حول العالم كنموذج للرواية الحديثة. تتميز بأسلوبها الدقيق والتفصيلي، وتقدم نظرة ثاقبة على التحديات والتناقضات التي تواجه الإنسان في معركته مع الواقع.