Skip to content
غلاف كتاب حب محرم
مجاني
📱 كتاب إلكتروني

حب محرم

4.0(١ تقييم)٢ قارئ
عدد الصفحات
٧٥٢
سنة النشر
2008
ISBN
0
التصنيف
فنون
المطالعات
٢٬٣٦٣

عن الكتاب

هذه الرواية بطلها شانسوكي هينوكي، روائي يتحدث بلا مواربة أو تورية أو تمويه عن حياته العامة وتجربته الروائية والعملية من جهة، وعن حياته الخاصة الصاخبة والغريبة والمليئة بالتناقضات، وهي الخلفية التي شكّلت مخزونه الروائي ورؤيته المتكاملة. يخوض شانسوكي ثلاث تجارب زواج، مع زوجة لصة، وزوجة مجنونة مهووسة؛ وزوجة شبقة، خانته فجراً مع بائع اللبن الشاب، الذي انتحرت وإيّاه... ليتولّد لدى البطل شعور عارم بالانتقام من المرأة.. يتعرّف إلى يوشي، وهو شاب رائع الجمال أخّاذ تعشقه دون مقاومة كل من تراه؛ لكنه مثليّ الجنس! يستغلّه شانسوكي ويتخذ منه وسيلة للانتقام، بأن يُسهم في تعلّق النساء بيوشي، ويراقب خيبات أملهن، وهن يكشفن ميوله. رواية تُدار أحداثها بذكاء معتمدة الثنائيات المتناقضة من جمالٍ وقبح، شباب وكهولة، معرفة وجهل، لتصوّر تمزّقات البطل وخيباته وكذبه لتغطية حالته؛ لكنها في الحقيقة تصوّر العالم التحتي الشاذ في اليابان بعد الحرب؛ والغرف السرية المنتشرة في أصقاعه؛ وما يدور في كنف الطبقة الأرستقراطية من فضائح، وما يتم من عمليات ابتزاز في محيطها.

عن المؤلف

يوكيو ميشيما
يوكيو ميشيما

يوكيو ميشيما ( باليابانية : 三島 由紀夫،وبالانجليزية : Yukio Mishima) هو الاسم الأدبي للكاتب الياباني كيميتاكي هيراوكا ( باليابانية: 平岡 公威، وبالانجليزية: Kimitake Hiraoka) ـ ( 14 يناير 19

اقتباسات من الكتاب

لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.

سجّل الدخول لإضافة اقتباس

يقرأ أيضاً

المراجعات (٢)

م
مريم العتيبي
١٣‏/١٠‏/٢٠٢٢
"حب محرم" ليوكيو ميشيما هي رواية تسبر أغوار العاطفة الإنسانية وتتناول موضوعات معقدة مثل الحب، الهوية، والرغبة. تدور أحداث الرواية حول علاقة حب محفوفة بالتحديات والتناقضات، متناولة بذلك أسئلة الأخلاق والمجتمع. يتميز أسلوب ميشيما بالدقة والعمق، حيث يعكس ببراعة الصراعات الداخلية للشخصيات والتوترات الناشئة عن معضلاتهم الأخلاقية والعاطفية. يستطيع ميشيما أن يجعل القارئ يغوص في أعماق الرواية، مستكشفاً الشخصيات والعلاقات المعقدة بينها. تعتبر الرواية تحليلًا نفسيًا واجتماعيًا للعلاقات الإنسانية، وهي تكشف عن مواهب ميشيما في خلق شخصيات غنية ومتعددة الأبعاد. تبرز في الرواية موضوعات مثل الصراع بين الرغبة والواجب، وكيف يمكن للمشاعر أن تتجاوز الحدود الأخلاقية والاجتماعية. "حب محرم" هي رواية مثيرة للتفكير، تقدم تجربة قراءة غنية بالتأمل في الطبيعة الإنسانية وتعقيدات العاطفة. تعد الرواية شاهدًا على براعة ميشيما في الكتابة وقدرته على استكشاف النفس البشرية بأسلوب فني متقن. يوصى بقراءتها لمن يهتم بالأدب الياباني وللقراء الراغبين في استكشاف أعمال تتناول العلاقات العاطفية بعمق وجرأة.
المراجع الصحفي
المراجع الصحفي
١٦‏/١‏/٢٠١٦
من الصعب الإحاطة برواية حب محرَّم الصادرة في العربية عن "شركة المطبوعات للتوزيع والنشر" لعبقري الرواية اليابانية يوكيو ميشيما، الذي كتب ثلاثية معبد الفجر. رواياته أشبه بالملحمة الإنسانية، حيث نجد أنفسنا أمام فيضٍ آسر من الأفكار والمشاعر، والأهم الأسئلة الوجودية العميقة التي لا جواب شافيًا عنها.تبدو رواية حب محرَّم للوهلة الأولى بسيطة وأميل إلى الطرفة، فالموضوع يبدو مسليًا وخفيفًا. قصة روائي كهل مبدع ذائع الصيت، لكنه عاش شبابه تعيسًا وفاشلاً، تحديدًا في علاقاته الغرامية، فزيجاته الثلاث فشلت فشلاً مروعًا، حتى علاقاته الغرامية انتهت بجروح عاطفية أليمة.يتعرف الروائي الشهير والكهل بالمصادفة إلى شاب رائع الجمال، بل لم يرَ أجمل منه في حياته. شاب أشبه بالتماثيل الإغريقية لجماله وفتنته. لكن هذا الشاب يكره النساء، إذ إنه مثلي، وفجأة تتفتق فكرة خبيثة في عقل الكاتب، فيقرر أن يستخدم الشاب الجميل كأداة للانتقام من جنس حواء، الذي أذاق الكاتب المرارة والألم والخيانة والعذاب.يغوي الروائي الكهل الشاب بالمال الوفير كي يقيم علاقات عاطفية مع العديد من النساء اللاتي أذقن الكاتب مرارة الألم العاطفي والغدر والخيانة، ويرسم له الخطط كي "يمرمر" قلوب النساء ويذيقهن آلام الحب والغدر، وعلى رغم أن الشاب الجميل لا يطيق لمس امرأة، إلا أن إغواء المال، وعبقرية الكاتب في الهيمنة عليه فكريًا ونفسيًا، ينجحان في توريطه بإقامة علاقات عاطفية جنسية مع النساء اللاتي يرغب الكاتب بالانتقام منهن.للوهلة الأولى تبدو القصة مشوقة وخفيفة الظل، لكن ما أن نتوغل في صفحاتها حتى نجد أنفسنا أمام مستويات عديدة، فالرواية تطرح أسئلة عميقة وشائكة حول الأشخاص المتميزين والخلاَّقين، أسئلة حول حدود الموهبة ومجال تأثيرها! الرواية تطرح تساؤلاً مهمًا هو إلى أي حدٍّ يسمح للخلاَّق بأن يستغل موهبته ويستعمل الآخرين (غير الموهوبين) كأدوات ليحقق غاياته؟ هل يحق له كونه موهوبًا ومتميزًا أن يتعالى على الآخرين لمجرد أنه يملك موهبة؟الكاتب لم يبالِ أن الشاب مثلي ولا يميل إلى النساء. أغواه بالمال، وسخَّر موهبته وذكاءه ليجره إلى تنفيذ خطط رسمها الكاتب بدقة للإيقاع بالنساء، ثم تعذيبهن بالهجر والخيانة واللامبالاة، حتى أنه يورطه بالزواج من شابة رقيقة عاشقة تعيش معذبة لأن زوجها لا يحبها.يقول الروائي للشاب الجميل:يجب أن تضع روحك جانبًا عندما تقترب من المرأة، لا تفكِّر في المرأة إلا كغرض جامد.كم من أصحاب المواهب يعشقون ذاتهم، ويؤلهون موهبتهم ويسمحون لأنفسهم بأن يستغلوا الآخرين مبررين سلوكهم بأنهم أصحاب موهبة!المستوى الثاني والبديع في الرواية، هو وصف محنة المثليين، هؤلاء الذين يجدون أنفسهم منبوذين وغير مقبولين اجتماعيًا. يصف ميشيما حياة هؤلاء بعين حيادية تمامًا، لا يسمح لنفسه بإدانتهم وإخضاعهم لأحكام أخلاقية. إنه يقبلهم كما هم. ثمة لفتات ذكية في الرواية لا ينتبه إليها إلا كاتب مثل ميشيما، خصوصًا حين يصف كره المثليين ليوم الأحد، لأنه اليوم الذي تجتمع فيه العائلة (الأب والأم والأولاد).لكن، وكعادة ميشيما، يفاجئنا في رواياته بما لا نتوقعه البتة، ففي الصفحات الأخيرة، ينتحر الكاتب تاركًا كل ثروته للشاب الجميل. إن الانتحار أحد أهم ميزات الأدب الياباني والشخصية اليابانية، ومفهوم اليابانيين عن الانتحار يختلف جذريًا عن مفهومنا عنه، فهو ليس جريمة، ولا ضعفًا، ولا يأسًا، بل هو قرار حرٌّ. يكفي أن نعرف أن كاواباتا حائز نوبل قد انتحر وهو في قمة نجاحه وتألقه. كذلك ميشيما الذي حصد أعظم الجوائز العالمية ورشح لنوبل، انتحر. الياباني بشكل عام غير معذَّب بالوصايا العشر التي تعتبر الانتحار قتلاً للنفس وجريمة. المنتحر في الديانات السموية هو قاتل، ولا يجوز أن يصلَّى على جثمانه، أما اليابانيون فالانتحار هو الحرية العظمى التي يمارسونها، فهم يؤمنون أن الإنسان لا يختار لحظة ولادته، لكن يمكنه اختيار لحظة موته.روعة الأدب الياباني أنه يعطينا منظومة أخلاقية متكاملة ورفيعة المستوى خارج الدين، أي أنه يقول لنا ببساطة: إن هناك مصادر للأخلاق غير الدين، مصادر كامنة في الروح، الروح التي تسعى للسمو والرفعة، الروح المطبوعة بصورة النبل والتسامح والحب.بمعنى آخر، الإنسان الياباني قد يكون ذا أخلاق رفيعة ويتمتع بالنبل والمحبة والتسامح على رغم أنه غير مؤمن. لكن يحضرني هنا قول لدوستويفسكي بأن الإلحاد يقف قبل درجة واحدة من الإيمان. لأن أي إنسان على وجه الأرض – حتى من يسمِّي نفسه ملحدًا – هو مؤمن بطريقة ما. الله يتجلى في جوانب من حياتنا، الله كامن في قلوبنا، لكن كل منا يفهمه ويحسه بطريقته، والياباني يؤمن بالله بطريقته، طريقة تعبق بالحرية والسمو، والخلق الحر غير المحدود.يضعنا ميشيما في روايته أمام تساؤلات عميقة عن الحياة، والحب والموت والألم، تساؤلات جديدة ومن وجهة نظر جديدة، يقودنا في متاهات تفكير لم نعتد عليها، لأن الحياة – كما يصوِّرها – تشبه الموشور، كل وجه من وجوهه يعكس الحياة بطريقة مختلفة عن الوجه الآخر، والخلاَّق هو الذي يقلِّب الموشور بين يديه، لأن للحقيقة وجوهًا عديدة، كذلك الأخلاق، فالأخلاق نسبية وتتغير بحسب الزمان والجغرافيا. الانتحار عند الياباني هو تتويج لفعل الحرية، كما لو أنه وضع القطعة الأخيرة في لوحة الحياة الكبيرة المؤلفة من آلاف القطع الصغيرة المتراصة المتداخلة التي تشكل نسيج الأيام.حب محرَّم رواية الخلق بأعلى درجاته، وهي الحرية بلا حدود.