
مجاني
📱 كتاب إلكتروني
الحرب في بر مصر
تأليف يوسف القعيد
3.2(٢ تقييم)•١٨ قارئ
📄 قراءة PDFمجاني
عن الكتاب
قال الكاتب عصام محفوظ عن هذا الكتاب: لمحمد يوسف القعيد أعمال روائية كثيرة صدرت في السنوات الفائتة التزم فيها الكاتب خطًّا واقعيّا.ً حيث كان الصوت يخرج همسًا وأحيانًا وشوشة عالية. لكنه هنا ارتفع إلى حد الصراخ. وإذا كان قد اتضح قصدنا من تحديد الصراخ فيجب أن نعرف أن القعيد لم يكتب كلامًا حماسيًّا ولا كلامًا عاطفيًّا. وإنما الكلام الذي ينطلق من واقع معين ليتجمع في شكل كتابي، في صورة تلاصق شبكة مخيلتك حتى أثناء النوم.
عن المؤلف

يوسف القعيد
يوسف القعيد : اديب وقصاص مصري معاصر ولد بالبحيرة. اهتم بالتعبير عن المحيط القروي المصري وما يتصل به من قضايا وعرف بنبرته السياسية الناقدة عرضت بعض أعماله للمصادرة. يعتبر يوسف القعيد من رواد الرواية في
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات (١)

المراجع الصحفي
٢٥/٤/٢٠١٥
الحرب في بر مصر.. رواية للكاتب يوسف القعيد، صدرت عام 1978 م وترجمت إلى عدة لغات أجنبية، وحازت على المرتبة الرابعة ضمن أفضل مائة رواية عربية، أعادت دار "الشروق" طباعتها.
تدور الرواية حول العمدة الذي يهرب أولاده من التجنيد في قرية مصرية قبيل حرب 1973، وهو المسئول عن تجنيد كل أولاد البلد، مستندًا على علاقاته وأمواله والأوضاع التي أصبحت سائدة في السبعينات.
تنقسم الرواية إلى عدة فصول يقسمها الكاتب بحسب المتحدثين فيأتي الأول منها بعنوان "العمدة" وفيه يشرح مشكلة العمدة الذي عادت له أرضه التي أخذت من قبل عن طريق قانون "الإصلاح الزراعي"، والذي يبحث عن حل لمشكلة ابنه المطلوب للتجنيد ولا يجد أمامه سوى إرسال شاب آخر مولود في نفس اليوم هو "مصر" ابن خفير العمدة وهو شاب وحيد له خمس شقيقات.
ويطلب العمدة من الخفير إرسال "مصري" إلى الجيش في مقابل بقاءه في الأرض والعمل على حراسة الدوار والمخازن بعدما خرج على المعاش.
تستخرج أوراق إثبات جديدة لـ"مصري" باسم ابن العمدة، ويؤخذ منه كل ما قد يثبت هويته الحقيقية، ولا يتبق معه سرًا إلا شهادة نجاحه في المرحلة الإعدادية والتي يخفيها تحت بطاقته الجديدة المستخرجة باسم ابن العمدة.
ويتحدث "الصديق" في الفصل الرابع من الرواية وهو زميل "مصري" في الجيش والوحيد الذي يعلم سره والذي أوصاه بأن يفشي سره إذا استشهد في الحرب وأن يدفن على أنه "مصري" ابن الخفير وليس ابن العمدة.
ويخبرنا "الصديق" بصفات "مصري" الذي كان شابًا ينضج بأشواق، فيه الكثير من تناقضات بلدنا، حب الدنيا والزهد فيها، الجرأة والخجل، الخوف والشجاعة، الواجهة المسالمة والباطن المتفجر بالثورة والتمرد، حياته كانت فصولًا متصلة ومستمرة من العذاب الذي لا نهاية له.
نعلم بعد ذلك أن العمدة ماطل ولم يعط الخفير الأرض.
يأتي الفصل الخامس بعنوان "الضابط" والذي يقوم بتسليم الجثة إلى أهل الشهيد وعندها يفاجىء بالحقيقة، يتجمع أهالي البلد ويطلبون منه إبلاغ المركز لينال العمدة عقابه على الجرائم التي ارتكبها.
تكتمل أركان القضية في الفصل الأخير، يبدأ المحقق بجمع الأدلة ولكنه يفاجأ بمندوب الشرطة العسكرية يأخذ عليه أنه بدأ التحقيق في قضية عسكرية مائة في المائة دون حضور الشرطة العسكرية أو إخطارها وهي جهة الاختصاص الوحيدة، وقال إن القوانين تفرض أن يتم تحقيق جديد بمعرفتهم وتحت إشرافهم.
يزيدنا الكاتب حزنًا عندما نعلم أن الذي يحصل على التكريم الأدبي والمستحقات المالية هو العمدة وليس الخفير والد الشهيد الحقيقي، حيث يرفض العمدة التنازل عن المستحقات وأن تنازله معناه أنه ارتكب جريمة تزوير، والتنازل يتساوى مع الاعتراف!!
نقل المخرج صلاح أبو سيف الرواية إلى الشاشة الكبيرة في فيلم "المواطن مصري" بطولة عمر الشريف وعزت العلايلي.








