Skip to content
غلاف كتاب تزوجت بدوياً
مجاني
📱 كتاب إلكتروني

تزوجت بدوياً

3.5(٢ تقييم)٨ قارئ
عدد الصفحات
٣٨٨
سنة النشر
2008
ISBN
9789960543734
التصنيف
فنون
المطالعات
١٬٣٠٥

عن الكتاب

"أين ستنزلين؟" سأل البدوي. "لماذا لا تبقين معي الليلة، في كهفي؟ بدا متحمساً - وكنا نبحث عن المغامرة." هكذا بدأت قصة مارغريت فان غيلديرملسين، وكيف أن الممرضة النيوزيلندية أتت لتتزوج من محمد عبدالله عثمان، بدوي وبائع سلع تذكارية من مدينة البتراء الثرية في الأردن. في عام 1978 كانت هي ورفيقتها تسافران عبر الشرق الأوسط عندما قابلت مارغريت محمداً ذا الشخصية القيادية الموهوبة الذي أقنعها أنه الرجل المناسب لها. وعاشت معه في كهف عمره ألفا عام محفور في صخرة حمراء فوق التل، وقد أصبحت الممرضة المقيمة للقبيلة التي كانت تسكن في هذا الموقع التاريخي، وتعلمت أن تعيش مثل البدو؛ فطبخت فوق النار، وحملت الماء على الحمير، وشربت الشاي الأسود المحلى. تعلمت العربية واعتنقت الإسلام وأنجبت ثلاثة أولاد. وخلال السنوات أصبحت محوراً للفضول من قبل السائحين أكثر من ساكني الكهوف أنفسهم ومن قبل دافيد معلوف وفرانك ماكورت اللذين شجعاها على رواية قصتها المميزة هذه. "إلى أي إنسان يحب أن يقرأ كتب السفر ولا سيما إلى الشرق الأوسط، فإن هذا الكتاب الذي كتب من قبل امرأة غريبة هو الكتاب الحقيقي الذي يصور حياة البدو في أواخر القرن العشرين" ماريا إس. لويل

اقتباسات من الكتاب

لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.

سجّل الدخول لإضافة اقتباس

يقرأ أيضاً

غلاف أحببتك أكثر مما ينبغي

أحببتك أكثر مما ينبغي

أثير عبد الله النشمي

غلاف عزازيل

عزازيل

يوسف زيدان

غلاف ذاكرة الجسد

ذاكرة الجسد

أحلام مستغانمي

غلاف تراب الماس

تراب الماس

أحمد مراد

غلاف السجينة

السجينة

مليكة أوفقير

غلاف في ديسمبر تنتهي كل الأحلام

في ديسمبر تنتهي كل الأحلام

أثير عبد الله النشمي

غلاف العطر .. قصة قاتل

العطر .. قصة قاتل

باتريك زوسكيند

المراجعات (١)

المراجع الصحفي
المراجع الصحفي
١٣‏/٥‏/٢٠١٥
«في الحياة نعمتان، حب الفن وفن الحب» .. أوسكار وايلد! العنوان لكتاب أمسك بتلابيبي، بعد أن أثارت فضولي ابتسامة مؤلفته الخواجية التي كانت ترتدي، في صورة الغلاف، جلابية بدوية مطرّزة، وتمسك بحب واعتزاز بيد رجل بدوي! .. الكتاب مذكرات - أو حكاية - ممرضة نيوزلندية قامت برحلة سياحية في سبعينيات القرن الماضي إلى مدينة البتراء الأثرية بالأردن، فانتهت رحلتها بزواجها من دليلها البدوي ذي الشخصية القيادية الموهوبة، الذي أقنعتها مواقفه بأنه الرجل المناسب .. فعاشت ـ معه ولأجله ـ بضعة وعشرين عاماً في كهف من كهوف البتراء عمره ألفا عام، وأنجبت منه ثلاثة أولاد ..! وحينما رحل حبيبها البدوي إلى ذمة الله في العام (2002) رحلت هي أيضاً، عادت إلى أوروبا، قائلة إنها لم تكن في البتراء من أجل الجبال والتاريخ والتراث، بل من أجله هو .. لذلك لم تستطع أن تبقى دون يده التي كانت تمسك بيدها ..! بعد فراغي من قراءة الكتاب بقيت أحدق في الفراغ أمامي، لاحظت أنني لم أكن أنقب في انطباعاتها هي، بل في شخصية ذلك الرجل البدوي الذي أسر قلب امرأة متحضرة، متحررة، وزين لها حياة البداوة .. كنت أبحث في مواقفهما وذكرياتهما المشتركة عن أسباب بقاء ذلك الحب الذي يشبه الاجتياح ..! كنت أبحث عن ذلك الشيء الذي ميز هذا الرجل البسيط العادي، متواضع التعليم والثقافة والمهنة والدخل .. ذلك الشيء الساحر الذي جعل منها بدوية لا تتبرم من قضاء حاجتها في الخلاء، ولا تفر من زيارات الثعابين والعقارب ولا تحن إلى النوافذ الزجاجية، والشوارع المسفلتة، والحياة الرغدة .. كنت أبحث عن ماهية ذلك اليقين الكامل بعشق رجل بدوي ..! ذلك الإيمان الذي لم تزحزحه دهشة السياح وأسئلتهم المستنكرة عن سر احتمالها لحياة البداوة القاسية .. تلك القناعة التي حيرت حتى ملكة انجلترا التي ذهبت خصيصاً إلى البتراء ? عندما زارت الأردن ? باحثة عن امرأة من رعاياها حولها الحب إلى بدوية ..! إنه يقين الحب وأي يقين! .. إنها رصاصة الحب التي «لا تتساءل من أين جاءت ولا كيف جاءت، وليست تقدم أي اعتذار» .. هي إذن طلقة الحب التي تقتل أي خيار ..!