
الأذكياء
تأليف أبو الفرج بن الجوزي
عن الكتاب
إن أجل الأشياء موهبة العقل فإنه الآلة في تحصيل معرفة الإلة وبه تضيط المصالح وتلحظ العواقب وتدرك الغوامض وتجمع الفضائل ولما كان العقلاء يتفاوتون في موهبة العقل ويتباينون في تحصيل ما يتقنه من التجارب والعلم أحببت أن أجمع كتابا في أخبار الأذكياء الذين قويت فطنتهم وتوقد ذكاؤهم لقوة جوهرية عقولهم،وفي ذلك ثلاثة أغراض أحدها معرفة أقدارهم بذكر أحوالهم،والثاني تلقيح الباب السامعين إذا كان فيهم نوع استعداد لنيل تلك المرتبة،والثالث تأديب المعجب برأيه إذا سمع أخبار من تعسر عليه لحاقه والله الموفق.
عن المؤلف

هو أبو الفرج عبد الرحمن بن علي بن عبيد الله بن عبد الله بن حمادي بن أحمد بن جعفر وينتهي إلى أبي بكر الصديق. عاش حياته في الطور الأخير من الدولة العباسية، حينما سيطر الأتراك السلاجقة على الدولة العباسي
اقتباسات من الكتاب
عن عيسى عليه السلام أن إبليس جاء اليه فقال له: ألست تزعم أنه ليس يصيبك إلا ما كتب الله لك, قال: بلى, قال: فارم نفسك من هذا الجبل فإنه إن قدر لك السلامة تسلم, فقال: يا ملعون إن الله عز وجل يختبر عباده وليس للعبد أن يختبر ربه عز وجل
— ابن الجوزي
يقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!








