Skip to content
غلاف كتاب عشتار حب البشر وأقدار الآلهة
مجاني

عشتار حب البشر وأقدار الآلهة

0.0(٠ تقييم)
عدد الصفحات
٢١٦
سنة النشر
2009
ISBN
9789953534077
التصنيف
فنون
المطالعات
٩٤٩

عن الكتاب

"حبيبي، كلِّي حلم... وإذا رحلْتَ عنِّي من ذاكرتها تمحوني الأحلام"... (عشتار)... "عشتار، دمي صار في كلِّ قلب غدا كأسَ حب، ودوالٍ كثيرةٌ تندهُ لدمي فكيف أترك الكؤوس الممدودة فارعةٌ في يدي الشوق في ما قلبي يفيضُ بالحب... يجفُّ النهرُ الذي لا يُشربُ منه، وجسدي الذي شلحته في الأرض صار معجنَ الخبز السماويّ المقدَّس، يبادرُ كثيرةٌ تندهُ لحنطتي فكيف أتركُ السنابلَ المقدودةَ من الشمس جائعةً بين كفَّي الحاجة الفارغين في ما يبدرُ حصاد جسدي يفيضُ بالقربان... تفحلُ الأرضُ التي لا تُعطي... "أدونيس". تروي الميثولوجيا الفينيقية القديمة أن خنزيراً صرع الإله أدونيس عندما كان يصطاد في جبال لبنان، وظلَّت حبيبته الإلهة عشتروت تبكيه حتى انبعث من الموت على شكل شقائق النعمان، وصار النهر المعروف بنهر إبراهيم في لبنان يتلوَّن مع كل ربيع باللون الأحمر، بدمه، ليرمز إلى القيامة والتجدّد والحياة والخلود. في هذا الكتاب، لا يعود أدونيس على شكل شقائق النعمان، بل كإله يحمل رسالة المحبة لبني البشر، وكأنَّ حبَّه لــ عشتروت قد أعدَّه لحمل رسالة المحبة هذه، على إعتبار أنَّ الحب الإنساني وحده يقيم البشر من كبوتهم. ولم يرجع أدونيس أيضاً كحبيب لــ عشتار فقط، فالإله المنبعث قد عرف، بل خبر بعد مصرعه أسرار الموت والقبور، وعاد برسالة حياة جديدة للعالم حول غاية الخلق العليا والمقاصد السامية للوجود. ومن هنا، كان على أدونيس أن يرحل مجدَّداً ليؤدي رسالته هذه، ولتخسره عشتار المعذّبة ثانيةً...

اقتباسات من الكتاب

لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.

سجّل الدخول لإضافة اقتباس

يقرأ أيضاً

غلاف أحببتك أكثر مما ينبغي

أحببتك أكثر مما ينبغي

أثير عبد الله النشمي

غلاف عزازيل

عزازيل

يوسف زيدان

غلاف ذاكرة الجسد

ذاكرة الجسد

أحلام مستغانمي

غلاف تراب الماس

تراب الماس

أحمد مراد

غلاف السجينة

السجينة

مليكة أوفقير

غلاف في ديسمبر تنتهي كل الأحلام

في ديسمبر تنتهي كل الأحلام

أثير عبد الله النشمي

غلاف العطر .. قصة قاتل

العطر .. قصة قاتل

باتريك زوسكيند

المراجعات

💬

لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!