
مختارات فرناندو بيسوا
تأليف فرناندو بيسوا
ترجمة المهدي أخريف
عن الكتاب
إن الشاعر الواقعي يعلم أن الكلمات والأشياء لاتتماثل، ولذلك يلجأ إلى تسمية الأشياء بواسطة الصور والإيقاعات والرموز والمقارنات. الكلمات ليست أشياء، إنها الجسور التي نمدها بيننا وبين الأشياء. أما الشاعر فهو وعي الكلمات، أي أنه نوسطالجيا واقعية. لقد كان بيسوا الشاعر الواقعي، والإنسان المتشكك في حاجة إلى خلق شاعر فطري كي يبرر قصيدته هو، كما أنه مثل رييس وكامبوس يتلفظ بكلمات ميتة ومؤرخة، كلمات ضياع وتشتيت، هي بمثابة هاجس أو نوسطالجيا الوحدة المفقودة، ونحن نسمعها من أعماق تلك الوحدة: نحن لم نعش الحياة، الحياة هي التي عاشتنا، بنفس الطريقة التي يرشف فيها النحل الرحيق، نرى، نتكلم ونحيا. الأشجار تنمو، بينما نحن نيام. نحب الآلهة تماماً مثلما نشاهد مركباً، بدون أن نعي أبداً أننا واعون، نمضي.
عن المؤلف

أنطونيو فرناندو نوغيرا دي سيابرا بيسوا (13 يونيو 1888–30 نوفمبر 1935) هو شاعر، وكاتب وناقد أدبي، ومترجم وفيلسوف برتغالي. عرف بصفته واحداً من أغرب الشعراء الذين عاشوا في القرن العشرين. وهذه الغرابة لا
اقتباسات من الكتاب
تديرين رأسك لتسألي ، تبدأ أقراطك بالرقص.. مثل سنونوتين مملتين .. لكنهما لا تطيران!








