
دارية
تأليف سحر الموجي
عن الكتاب
تأزمت علاقة "دارية" و "سيف". كان واضحاً منذ البداية أنه لا يوجد ما يربط بين هذا الرجل وتلك المرأة. هو يعمل مع الأرقام. ويعيش أيضاً بالأرقام. 1+1=2، لا يستطيع إنسان عاقل إنكار هذه الحقيقة. لم تسطع أن تواجهه برأيها. أن تقول بصوت عادى خالٍ من الإنفعال إنها تعتقد أن 1+1=1. هذا بالطبع إن وجد بين الإثنين هذا الإنسجام الكيميائى بين روحين. فيمكنه مثلاً أن يلتقط بسهولة ذبذبات حيرة أو قلق فى عينيها العسليتين الصامتتين. ويمكنها أن تفهم سبب عذابه. تريحه، وتكون له أماً أخرى.لم تكن المواجهة من طبائع دارية. لا لشىء إلا لكونها لم تكن تعرف. لكن فى سنوات زواجها الأولى من سيف لم تكن تعرف أنها لاتعرف. كانت فتاة طيبة وديعة تسعى للحصول على إعجاب الآخرين، على مباركتهم لمحاولاتها الدؤوب أن ترضيهم. حازت رضا ناظرات المدرسة التى عملت بها فور تخرجها. واكتسبت صداقات استمرت. هل كان من السهل عليها أن تدرك أنها عروس ورقية مجوًفة من الداخل يملؤها هواء.
عن المؤلف
سحر الموجي أديبة وكاتبة مقال روائية مصرية مدربة جندر و حكاءة ، معيدة في كلية الآداب جامعة القاهرة، درست الأدب وتخرجت من قسم اللغة الإنجليزية في كلية الآداب، حاصلة علي الماجستير في الشعر الإنجليزي والد
اقتباسات من الكتاب
الفن إية غير الوجع الى جوانا
يقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!








