Skip to content
غلاف كتاب سأكون بين اللوز
مجاني
📱 كتاب إلكتروني

سأكون بين اللوز

3.4(١ تقييم)٥ قارئ
عدد الصفحات
١٣٦
سنة النشر
2004
ISBN
0
المطالعات
٩٧٣

عن الكتاب

لو كان حسين مجنوناً بحيث يضحي بهذا العنوان الساحر "سأكون بين اللوز" لكان من الممكن أن يستأذن الرومنسية في أن تدخله بيتها بتسمية هذه السيرة "أنا من بلد الحكايات"، فإضافة إلى التأملات، والتفسيرات، والقراءات المفاجئة لكل ما يخطر في الذاكرة وتتدبره المخيلة، هناك سيل من الحكايات التي ورثها هذا الرجل الذي ظل يقطر شعراً حتى آخر لحظة من حياته، مع أن شاعريته الحقيقية وجدت متنفسها الطبيعي في نص مركب كهذا الذي بين أيدينا. ويكاد يكون ما قاله د.عبد الرحمن بدوي، بشأن الفيلسوف الوجودي الدنماركي كيركغارد، يتطابق مع صفات كتاب البرغوثي من حيث أنه "خليط غريب من الاعترافات العاطفية الشخصية والتأملات الفلسفية والمقالات الأدبية، وفي الكتاب تتعاقب الأجناس الأدبية: يوميات، عرض منظم، مناجيات، صور أدبية، تفسير أحلام.. الخ" وزيادة على هذه المزايا والسجايا نعود لدى حسين إلى الحكايات التي تجمع سحر الميثولوجيا إلى مكر العقل الذي يقود القارئ، من غير مباشرة، إلى التأويل حيناً وإلى التخيل أحياناً. تسهم شهادة حسين البرغوثي هذه، بفعالية مؤلمة بقدر ما هي مدهشة، في ملق تعترف من خلاله الثقافة العربية المعاصرة بلحظة استثنائية لمبدعين وقفوا قبالة الموت وجهاً لوجه، وشهدوا على ما شاهدوا (...) وكان إنجاز حسين، في هذا الحيز المتحشرج الحرج، هو ذلك الاطمئنان إلى الحياة في الطبيعة. لقد جاء بصور مذهلة للوديان والجبال والبشر، ولكنه كلام غير الوصف الذي يوفر المقاربة الخارجية، بل كلام يذهب إلى العميق والحميم فلا تعرف ما إذا كنت تقرأ نشيداً في وداع الحياة، أن أنه فصل فلسفي تأملي في تمجيد هذه الحياة.

عن المؤلف

حسين البرغوثي
حسين البرغوثي

حسين جميل البرغوثي أو حسين جميل حسين البرغوثي (1954-2002) ولد الشاعر والمفكر الراحل حسين البرغوثي في قرية كوبر شمال غرب مدينة [[رام الله]]، في الخامس من أيار عام (1954)، وقد أمضى سني طفولته بين مسقط ر

اقتباسات من الكتاب

الجمال لن ينقذ العالم، ولكن الجمال في العالم يجب إنقاذه

— حسين البرغوثي

1 / 10

يقرأ أيضاً

المراجعات (١)

أحمد جابر
أحمد جابر
١٧‏/١٠‏/٢٠١٥
حسين البرغوثي بحث عن نفسه أثناء مرضه في الطبيعة و بحث عن الطبيعة في نفسه شاعري هو حسين .. لم يوقفه المرض لمواصلة إبداعه .. الرواية تأتي كسيرة ذاتية ختامية لحسين ..