
مالكوم إكس.. أو الحاج مالك "ابن القس الأمريكي الأسود الذي بيض الإسلام تاريخه"
تأليف مالكوم إكس
عن الكتاب
هذا الكتاب يقدم عملاً متكاملاً هو في النهاية قصة رجل عظيم تستحق أن تروى.. قصة حياة أشهر مناضل أسود في تاريخ أمريكا.. مالكوم إكس ابن القس الأمريكي الأسود الذي بيض الإسلام تاريخه، بعد أن انتشله من حياة التشرد والضياع والانحراف والجريمة إلى الإسلام والموت في سبيله. كان مالكوم إكس ولا يزال هو المثل الأعلى ومصدر الوحي والإلهام لكثير من الأمريكيين الذي يعتنقون الدين الإسلامي حتى رغم رحيله بعقود من الزمان. وقد جسد مالكوم إكس أو الحاج مالك شباز- بعد إسلامه- كل هذا في عبارة طالما كان يقولها في كل مناسبة: (إنني لم أكن شيئاً بدون الإٍسلام). نعم هذا هو مالكوم إكس أو الحاج (مالك شباز) أشهر أبطال الإٍسلام البارزين في منتصف القرن الماضي الذي كتبت نهايته بست عشرة رصاصة. ويعتبر (مالكوم إكس)- تاريخياً- رمز الكفاح الأسود ضد العنصرية البيضاء، لأنه كان الأكثر صراحة وجرأة على تقديم البديل. وفي هذا الكتاب أسرار إسلامه وقصته مع الملاكم العالمي محمد علي كلاي وقصته مع أليجا محمد والذي أسلم مالكوم على يديه، ثم انقلب عليه عندما خرج إليجا عن الإٍسلام وادعى النبوة، فحاربه مالكوم، وكانت تلك نهايته، حيث قتل جراء ذلك. وفي الكتاب أيضاً ما قاله كلاي ورئيس أمريكا باراك أوباما وأليسا ابنة مالكوم في مذكراتهم عنه. وينتهي الكتاب بأهم ما قاله مالكوم إكس أو الحاج مالك شباز من خطب وكلمات وجانب من لقاءاته التي سبقت اغتياله.
عن المؤلف

يعد من أشهر المناضلين السود في الولايات المتحدة وهو من الشخصيات الأمريكية المسلمة البارزة في منتصف القرن الماضي، والتي أثارت حياته القصيرة جدلاً لم ينته حول الدين والعنصرية، حتى أطلق عليه "أشد السود غ
اقتباسات من الكتاب
في البداية كانت محاولاته في القراءة تبوء بالفشل، فهو لا يعرف معظم الكلمات المكتوبة وكأنها باللغة الصينية، ولكن هذا خلق لديه دافعاً قوياً ليدرس اللغة عن طريق القاموس، لذا طلب قاموسا وبعض الأوراق من سجانه، وعندما جاء القاموس ظل ليومين يقلب في صفحاته مندهشاً، فلم يكن يصدق أن هناك هذا العدد الهائل من الكلمات، ولم يكن يعرف أي الكلمات أكثر أهمية ليدرسها، لذا بدأ في كتابة القاموس، فقام بنسخ الصفحة الأولى كما هي تماماً، وقد أخذ هذا منه يوماً كاملاً، بعدها بدأ في قراءة ما خطه بيده بصوت عال، مرة تلو الأخرى لنفسه، وفي اليوم التالي لم يكن سعيداً فقط بالتعرف على كلمات جديدة، ولكنه كان سعيداً لاكتشافه معاني هذه الكلمات، فقد فتح له بحوراً جديدة من المعرفة. ويوماً بعد يوم بدأ يعرف مالكوم إكس عالماً جديداً من خلال الكلمات، أماكن وأحداثاً وأشخاصاً.. وصفحة بعد صفحة وقسماً بعد قسم، ومع الممارسة أصبحت العملية تتم بشكل أسرع، ويقول مالكوم إنه بكتابته للقاموس وللخطابات يكون قد كتب أكثر من مليون كلمة داخل السجن. وبعد أن درس مالكوم هذا العدد الهائل من الكلمات استطاع ولأول مرة أن يلتقط كتاباً ويقرأه بشكل كامل، ومنذ ذلك الوقت وبعد خروجه من السجن كان يقضي كل أوقات فراغه في القراءة، والتي يقول عنها: "إنها جعلت الشهور تمر بدون حتى أن أشعر انني مسجون، في الحقيقة إنني لم أكن حراً في حياتي مثلما كنت في ذلك الوقت".
يقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!







