تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب أوراق فارس الخوري

أوراق فارس الخوري

3.0(٠ تقييم)٢ قارئ
عدد الصفحات
٢٨٤
ISBN
0
المطالعات
١٬٨٥٠

عن الكتاب

... وأوراق فارس الخوري ليست مذكرات سياسية بالمعنى الصحيح، ولا هي يوميات أدبية بحتة، ولا مجرد ذكريات متفرقة. إنها قليل من كل هذا... بل إنها في الحقيقة خلس من حياة إنسان عظيم سجلها ذات يوم بنفسه لنفسه، في الدرجة الأولى لأنه في الاساس أديب شاعر أحبَّ الكتابة وتعودها وأدمنها، ومن ثم "ليبقى لديه-كما يقول-واسطة يذكر بها ماجريات الماضي".

اقتباسات من الكتاب

لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.

سجّل الدخول لإضافة اقتباس

يقرأ أيضاً

المراجعات (١)

Alshamree Anwar
Alshamree Anwar
٧‏/١٠‏/٢٠١٢
من أحد المواقف المشهورة له أنه دخل إلى الأمم المتحدة حديثة المنشأ، بطربوشه الاحمر وبذته البيضاء الانيقة... قبل موعد الاجتماع الذي طلبته سوريا من اجل رفع الانتداب الفرنسي عنها بدقائق واتجه مباشرة إلى مقعد المندوب الفرنسي لدى الأمم المتحدة وجلس على الكرسي المخصص لفرنسا. بدء السفراء بالتوافد إلى مقر الأمم المتحدة بدون اخفاء دهشتهم من جلوس 'فارس بيك' المعروف برجاحة عقله وسعة علمه وثقافته في المقعد المخصص للمندوب الفرنسي، تاركا المقعد المخصص لسوريا فارغا. دخل المندوب الفرنسي، ووجد فارس بيك يحتل مقعد فرنسا في الجلسة... فتوجه اليه وبدأ يخبره ان هذا المقعد مخصص لفرنسا ولهذا وضع أمامه علم فرنسا، وأشار له إلى مكان وجود مقعد سوريا مستدلا عليه بعلم سوريا ولكن فارس بيك لم يحرك ساكنا، بل بقي ينظر إلى ساعته.. دقيقة، اثنتان، خمسة... استمر المندوب الفرنسي في محاولة 'إفهام' فارس بيك بأن الكرسي المخصص له في الجهة الأخرى ولكن فارس بيك استمر بالتحديق إلى ساعته: عشر دقائق، أحد عشرة، اثنا عشرة دقيقة وبدء صبر المندوب الفرنسي بالنفاذ واستخدم عبارات لاذعة ولكن فارس بيك استمر بالتحديق بساعته، تسع عشرة دقيقة، عشرون، واحد وعشرون... واهتاج المندوب الفرنسي، ولولا حؤول سفراء الأمم الأخرى بينه وبين عنق فارس بيك لكان دكه..... وعند الدقيقة الخامسة والعشرين، تنحنح فارس بيك، ووضع ساعته في جيب الجيليه، ووقف بابتسامة عريضة تعلو شفاهه وقال للمندوب الفرنسي: سعادة السفير، جلست على مقعدك لمدة خمس وعشرين دقيقة فكدت تقتلني غضبا وحنقا، سوريا استحملت سفالة جنودكم خمس وعشرين سنة، وآن لها ان تستقل. في هذه الجلسة نالت سوريا استقلالها.. وفي مثل هذا اليوم من عام 1946، جلى آخر جندي فرنسي عن سوريا.. ... طبعا هنا انا فقط اريد التذكير بهذه الشخصية الفذة التي قل مثيلها للأسف لم ارى اي قارئ للكتاب ... بينما لو كان عن إحدى نجمات هلييوود لوجدنا عدد القراء يزيد عن المليون ... للأسف بس خسارة يا وطني