تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب ملوك وحكام من الشهوة إلى الكبوة
مجاني

ملوك وحكام من الشهوة إلى الكبوة

0.0(٠ تقييم)
عدد الصفحات
٢٣٩
سنة النشر
2004
ISBN
6224000168889
المطالعات
٦١٦

عن الكتاب

عندما يتحمل الحاكم مسؤوليته على الوجه الأكمل فإنه ينهض بشعبه ويأخذ بيده إلى المجد والرقى، وينعم الجميع بحياة مستقرة، ويكون الولاء والانتماء والإخلاص هو الأساس الذي تبنى عليه العلاقة بين جميع أفراد الشعب حكاماً ومحكومين. أما إذا تخلى الحاكم عن مبادئه واتبع نفسه هواها، وانغمس في غيه وشهواته، فإن ذلك يؤدي إلى انحدار الأخلاقيات بين القيادات الحاكمة، وتتبعثر المسؤوليات ولا يقوم أي منهم بدوره فتنحسر المجهودات وتخور القوى ويضيع الشعب!! وإذا كانت هناك نماذج كثيرة من الحكام الذين أعطوا لشعوبهم الجهد والعرق والتفاني في العمل البناء، مما أدى إلى رخام هذه الشعوب وتحضرها ووقوفها في وجه أي عدوان خارجي فخلدهم التاريخ وأثنى عليهم ثناء جميلاً، فإن هناك-على الوجه الآخر- بعض الأمثلة لحكام سقطوا في بحار شهواتهم وغرتهم السلطة فباعوا شعوبهم بثمن بخس، واستمروا النزوات والجرى خلف الشهوات، وظلموا مرؤوسهم ظلماً بيناً فكان مصيرهم أن مادت بهم الأرض وزلزلوا زلزالاً كبيراً، وأصبحوا الآن في طي النسيان، وإذا ذكروا تبعتهم اللعنات وعبارات الاستهجان والاحتقار. وفي هذا الكتاب يقدم المؤلف مجموعة من النماذج الحاكمة التي جبلت على الفسق والفجور واستغلت ثروات بلادها لتحقيق رغباتها دون النظر إلى أي اعتبارات أخلاقية وأخذت تسرف في الإنفاق يميناً وشمالاً، تاركة شعبها يلاطم أمواج الفقر والجوع والمرض حتى جاءها قضاء الله -سبحانه وتعالى- ليفيض من هؤلاء المجرمين ويكتب للشعوب حياة جديدة يستعيدون فيها أمنهم المفقود وخيرهم المسلوب.

اقتباسات من الكتاب

لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.

سجّل الدخول لإضافة اقتباس

يقرأ أيضاً

المراجعات

💬

لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!