
مهمشون مبدعون في تراثنا الشعري
تأليف ياسين الأيوبي
عن الكتاب
كم من الكنوز الإنسانية تطويها الأزمنة، وتظلُّ دفينة دهراً طويلاً، ثم يقيِّض الله لها مَن يَنْبش غورها، ويكشف سترها، فتبدو للعيان كأنما تكونتْ لساعتها، مجلوَّة المعالم، مسترخية القسمات، وديعة الحضور (تُحَدِّثُ أخبَارَهَا * بأنَّ رَبَّكَ أوحَى لَهَا)... الوحيُ لِمُحتفِر ترابها، الباحثِ عنها في مطاوي أمّهات الآداب وتصانيفها، ليس هو بارئها وصائغها، بل هو المبعوث إليها، المستهدي برشحات جمالها، يُخرجها من ظلمات الغفلة والإهمال إلى الإنهبار والكينونة الفاعلة، لها هويتها وبنياتها الشامخ، وأصداؤها المدوِّية في سماء الأدب ورياضه الفينانة... ذلك ما توخيتُه في هذا الكتاب، وسعيتُ إليه وأنا أدرس عدداً من الشعراء والكتاب القدامى، مُتجهاً ما وسعنين إلى المغمورين منهم القابعين طويلاً في الظلال، سواء أكان ذلك في زمانهم أم بعد ذلك...
عن المؤلف
ولد عام 1937 في بلدة "الهري" - قضاء البترون (لبنان الشمالي). تلقى تعليمه الابتدائي في مدرسة القرية، والمتوسط في طرابلس، ثم التحق بدار المعلمين في بيروت وتخرج منها عام 1959 حاملاً "البكالور
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!







