تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب ذكريات باريس
مجاني
📱 كتاب إلكتروني

ذكريات باريس

4.0(١ تقييم)٢ قارئ
عدد الصفحات
٢٩٥
سنة النشر
2002
ISBN
0
المطالعات
١٬٩٨٠

عن الكتاب

هذا الكتاب وصف لمشاهدات د. زكى مبارك فى باريس وتصوير مثير لما فى مدينة النور من صراع بين الهوى والعقل والهدى والضلال. وهذا الكتاب ذكريات الأديب والكاتب الموسوعى د. زكى مبارك فى الفترة التى كان يتلقى فيها العلم فى السربون على مدى خمس سنوات "1927- 1931" تجول خلالها فى ربوع فرنسا، وخبر حنايا باريس ودوربها وناسها وفنونها وآدابها وكشف الثام عن أسرارها، والجانب الآخر من تلك المدينة المثيرة التى تجمع بين المتناقضات بين الحب السامى، والحب الحسى، وبين العلم والبوهيمية. وصور لنا الدكتور زكى مبارك كل ذلك بقلمه الرشيق وأسلوبه المتميز المبدع ولم يكن الدكتور زكى مبارك مجرد شاعر عاشق للحب والجمال، بل كان ناقدا له.

عن المؤلف

زكي مبارك
زكي مبارك

ولد زكي مبارك في قرية سنتريس بمحافظة المنوفية في عام 1892، التحق بالأزهر عام 1908 وحصل على شهادة الأهلية منه عام 1916، وليسانس الآداب من الجامعة المصرية عام 1921، الدكتوراه في الآداب من الجامعة ذاتها

اقتباسات من الكتاب

لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.

سجّل الدخول لإضافة اقتباس

يقرأ أيضاً

المراجعات (١)

المراجع الصحفي
المراجع الصحفي
١٢‏/٦‏/٢٠١٥
أتيح لعدد كبير من الأدباء والصحفيين والمثقفين من مصر والوطن العربي أن يعيشوا في باريس‏,‏ اما لطلب العلم‏,‏ أو للسياحة‏,‏ أو غيرهما‏.‏ ويمكن أن نذكر من الأسماء التي زارت العاصمة الفرنسية‏,‏ منذ مطالع النهضة الحديثة‏,‏ ووضعت عنها الكتب والفصول‏,‏ أحمد فارس الشدياق‏,‏ رفاعة رافع الطهطاوي‏,‏ فرنسيس مراش‏,‏ أحمد لطفي السيد‏,‏ طه حسين‏,‏ يحيي حقي‏,‏ توفيق الحكيم‏,‏ سهيل ادريس‏,‏ وعشرات غيرهم‏,‏ كانت رحلتهم اليها‏,‏ وتجاربهم فيها‏,‏ أحد مصادر ثقافتهم وتربيتهم وتطورهم‏,‏ إن لم يكن أهم هذه المصادر‏,‏ علي اختلاف رؤاهم التاريخية‏,‏ واتجاهاتهم الفنية‏.‏ والحق ان الرحلة الي الغرب‏,‏ سواء كانت إلي باريس أو الي غيرها من العواصم الأوروبية‏,‏ أقدم من القرن التاسع عشر‏.‏ وتحتاج هذه الرحلات إلي تحقيق‏,‏ مثلها مثل رحلات الأوروبيين إلي مصر وإلي الشرق‏,‏ منذ الحملة الفرنسية وما قبلها إلي الدولة الرومانية‏,‏ ففيها من الكشوف والأحوال والمعارف والتاريخ والجغرافيا ما لا غني عنه‏,‏ ولايقل أهمية عن معرفتنا بالغرب‏.‏ وكتاب ذكريات باريس للدكتور زكي مبارك من الكتب المهمة في المكتبة العربية‏,‏ صدرت طبعته الأولي في‏1931,‏ وهذه هي الطبعة الثانية من الكتاب‏,‏ تصدر بعد نصف قرن من رحيله في عدد أغسطس من كتاب الهلال ويعرض فيه المؤلف مشاهداته وانطباعاته في مدينة النور التي قضي فيها خمس سنوات يدرس في جامعة السوربون وفي مدرسة اللغات الشرقية‏,‏ وما أثارته العاصمة الفرنسية والريف الفرنسي في نفسه من مشاعر‏,‏ وما حركت لديه من أفكار وأحلام وذكريات وتساؤلات ومقارنات‏,‏ في ظروفه وأوضاعه‏,‏ تتصل بالطبع الانساني‏,‏ والمجتمع‏,‏ والأخلاق‏,‏ والمرأة‏,‏ والتراث‏,‏ والحضارة‏,‏ كما يراها زكي مبارك في السلوك والظواهر ووجه المدينة وشخصياتها‏,‏ وإلي جانبها يورد زكي مبارك صورا مقابلة من الحياة في القاهرة في زمنه‏,‏ يضعها موضع المقارنة مع الحياة في باريس‏,‏ لكي يتجلي الفرق‏,‏ خاصة بالنسية للحب الذي يعد في باريس شريعة الحياة‏,‏ وبالنسبة للفتاة الفرنسية الفقيرة التي ترتبط بصديق غني‏,‏ سرعان ما يتخلي عنها لأسباب طبقية بحتة‏,‏ تدفع بها إلي التعامل بطريقة عدائية مع كل عاشق جديد‏,‏ بينما لا تحمل الفتاة المصرية إذا مرت بنفس هذه الظروف ـ شيئا من الحقد أو الضغينة مثل الفتاة الفرنسية‏,‏ مهما تكن تجربتها الأولي فاشلة ومؤلمة‏.‏ ونفي التغيرات النفسية والاجتماعية عن الفتاة المصرية‏,‏ التي تتعرض لمثل هذه المواقف القاسية‏,‏ ليس اعلاء من شأنها‏,‏ وقد يكون صحيحا في الزمن الذي كتب فيه زكي مبارك كتابه‏,‏ حول سنة‏1930,‏ ولكنه ليس صحيحا علي إطلاقه‏,‏ خاصة في الزمن المعاصر الذي نعيش فيه‏,‏ والكتاب عبارة عن مقالات متفرقة يحمل كل مقال عنوانه الخاص وتاريخ نشره‏.‏ وينتظم هذه المقالات موضوع واحد‏,‏ هو الحياة الباريسية‏,‏ وان قدم في كثير من صفحاته مادة علمية تتصل بالشرق والغرب وبعض هذه المقالات‏.‏يأخذ شكل رسائل متبادلة مع أصدقاء زكي مبارك‏,‏ مثل محمد السباعي وأحمد زين‏,‏ أو يكون عرضا لمحاضرة فرنسية أو لتاريخ أحد الأحياء في أدواره المختلفة وغير ذلك من الموضوعات والقضايا الاجتماعية والفنية التي يبدي فيها زكي مبارك رأيه‏,‏ ويكشف من خلالها عن ثقافته وعن شخصيته الحية‏,‏ وعن موقفه من الكتب والواقع‏,‏ وعلاقاته بالفرنسيين‏,‏ عاقدا المقارنة بين الصحافة الفرنسية والصحافة المصرية‏,‏ وغيرها مما يصعب حصره‏.‏ وفي معرض الحديث عن الحب بأنواعه يصف زكي مبارك الحي اللاتيني في باريس الذي توجد فيه جامعة السوربون والمعاهد الملحقة بجامعة‏,‏ باريس‏,‏ ويذكر أن فيه من الغواية والشهوات والفجور ووباء المرض والحانات والقهوات ورنين القبل ما يجعل الحب الأثيم خطرا علي كل من يطلبه في هذا الحي الذي يسمي حي الشباب‏.‏ ومن فصول الكتاب فصل عن الحب في باريس يعرض فيه الكاتب بالتفصيل لأنواع الحب فيها ما بين الحب الشريف والحب الأثيم‏.‏ الحب الشريف في باريس غير الحب العذري عند العرب‏,‏ المنزه عن الآثام والشهوات‏.‏ انه حب فطري لايتحرج من فعل شيء‏,‏ محاط بالوشاة والعزال‏,‏ وهو الحب الذي كوي بناره الشعراء والكتاب والفنانين والفلاسفة في فرنسا‏,‏ لما تتمتع به النساء الفرنسيات من جمال صارخ وسحر فتان‏.‏ ولا يملك زكي مبارك أمام هذا الجمال الانثوي الصارخ للمرأة الفرنسية إلا أن يأسي للرجال الفرنسيين‏,‏ أصحاب القلوب الرقيقة‏,‏ الذين يقعون أسري تلك الظباء من الغيد الملاح‏.‏ وزكي مبارك‏(1891‏ ـ‏1952)‏ أديب بارز في عصرنا الحديث‏,‏ يؤمن بأن الآداب والفنون هي المعبرة عن ضمير الشعوب‏,‏ ولا يعرف التزمت أو الرياء‏.‏ حصل من الجامعات المصرية والأجنبية‏,‏ فيما بين‏1924‏ ـ‏1937‏ علي ثلاث شهادات دكتوراه في الآداب‏,‏ فأطلق علي نفسه لقب الدكاترة زكي مبارك‏,‏لا الدكتور زكي مبارك‏.‏وقبل دراسته الجامعية قطع زكي مبارك سنوات في الأزهر‏,‏ لم يحمل فيها التقدير لأحد من شيوخه إلا للشيخ سيد المرصفي الذي كشف له الكثير من أسرار اللغة العربية وجمالياتها وسماحتها‏,‏ وقاده في معارج آدابها‏..‏ عمل بدار الكتب وبالتدريس وبالصحافة‏.‏ وكان يمكن أن يحتل مكانا رفيعا في تاريخنا الثقافي‏,‏ لولا النزاليات والمعارك والخصومات الأدبية العديدة التي خاضها عاري الصدر‏,‏ بلا درع واقية‏,‏ ولم يغمد فيها حسامه في مواجهة الذين يمثلون سلطة ثقافية‏,‏ وأدت به‏,‏ بسبب تعاليه ونفوره من الحيلة والدعة‏,‏ الي تبديد قواه وملكاته الفنية‏,‏ فضلا عما عاناه في حياته من سهام التجني‏,‏ وتضارب الأقوال فيه‏,‏ فلم يعد بمقدوره ان يتوفر علي استكمال دراساته الأدبية وأعماله الابداعية واصلاحاته التعليمية التي اتسمت بالعمق والخصب‏,‏ وأخفق في تحقيق المجد الذي تطلع اليه‏,‏ وكان مهيئا له‏.‏ وأهم كتب زكي مبارك في الدراسات النثر الفني في القرن الرابع الهجري وأهمها في الابداع مدامع العشاق وليلي المريضة في العراق ومجنون سعاد