تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب سنة أولى سجن
مجاني

سنة أولى سجن

3.5(١ تقييم)٤ قارئ
عدد الصفحات
١٤٠
سنة النشر
1975
ISBN
0
المطالعات
٩٢١

عن الكتاب

اعتاد مصطفى أمين أن يصنع من الأحداث والناس أخباراً فى الصفحة الأولى. وطوال حياته الصحفية كان يصر على حق القارئ فى أن يعرف الخبر كاملا! ماذا حدث.. متى وأين وكيف ولماذا حدث؟ وعندما قبض على مصطفى أمين اختلف الأمر اختلافاً كبيراً: فى هذه المرة، أصبح مصطفى أمين هو نفسه المبتدأ، والخبر، والضحية. فى هذه المرة أصبح عليه أن يحتفظ بالحقيقة سجينه معه فى الزنزانة.. لمدة تسع سنوات كاملة. والآن.. يتكلم مصطفى أمين. إنه يفتح ثقباً فى جدار السجن لكى نطل منه على الدنيا الأخرى، التى شهدته سجيناً تسع سنوات. فخلف الأسوار رأى مصطفى أمين العالم الآخر وراء الشمس: حيث المتهم أصبح قاضياً.. والقاضى أصبح متهماً.. والحقيقة أصبحت متنكرة. حيث الناس يدخلون الزنزانة بلا إيصال.. ويعترفون بلا جريمة.. ويموتون بلا شهادة. حيث الفأر يصبح أسداً.. والأسد يصبح سجيناً.. والسجين يصبح صفراً. حيث المحقق هو الجلاد.. وكل جلاد يحاول أن يكون أعلى صوتاً.. وأكثر قسوة.. وأقل آدمية من زملائه، لكى يسبقهم فى الترقية! حيث الوجوه التى كانت خارج السجن ودودة ومبتسمة ومتذللة، تصبح داخل السجن كالحة ومتعجرفة وقاسية. وجوه شرسة. حيث المهندس والطبيب والأستاذ كانوا أبرياء.. فأصبحوا شظايا وبقايا وضحايا. إنه عالم آخر.. ووجه مختلف.. وسجن خاص جداً جداً.

عن المؤلف

مصطفى أمين
مصطفى أمين

مصطفى أمين ، صحفي مصري. يعد أحد أهم الكتاب والصحفيين المصريين. وقد أصدر العديد من المؤلفات الأدبية والصحفية كما سجل تجربته القاسية في المعتقل السياسي في تسعة كتب وروايات هي سنة أولى وثانية وثالثة وراب

اقتباسات من الكتاب

لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.

سجّل الدخول لإضافة اقتباس

يقرأ أيضاً

المراجعات (١)

Neven Muhaisen
Neven Muhaisen
١٨‏/١٠‏/٢٠١٣
سنة أولى سجن كلمة رائع قليلة فيه !رغم الألم, والوجع الذي أصاب مصطفى إلا أنه لم يفقد الأمل بتاتاً, وحبه وتعلقه بالكُتب والصحف كان جنونياً, في مقتبس من الكتاب قال :" مكثتُ أربعة أشهر في سجن المخابرات لا أقرأ جريدة واحدة, ولا كتاباً واحداً !كنت أشعر كأنني الميت الحي. الصحفي الذي يعيش بلا صحف . والكاتب الذي يعيش بلا كتب هو اشق رجل في العالم, أنني أشبه الإنسان الذي يعيش بلا طعام .. أربعة شهور بلا طعام ! ".وحين يحدثُ بأن يجد جريدة أو قصاصة ملقاة على الأرض أو القمامة فأنه يصف ذلك بِكلماتٍ رائعة " كأنني رأيتُ ليلة القدر " ....بعيداً عن الكتب والجرائد إلى المساجين, كان مُصطفى متفائل دائماً يوزع الأمل على الناس, وكانوا الشاغل الأول بالنسبة له, لأن الكثير منهم كان برئياً وقد أرغم على الدخول للسجن !في بعض الخطابات التي كان يرسلها لأخيه علي, كان يخبره بأن ما يحدث له الآن هو ضريبة لما كان عليه في السابق لأيامٍ جميلة قد كانت, وبأنه الآن في اجازة قد تطول .. أمتدت فترت حُكمه لكنه في النهاية خرج وحكم على صلاح محمد نصر بالأشغال الشاقة لمدة عشر سنوات, وأن يدفع تعويضاً لمصطفى أمين ..الأمل, الصبر, القهوة, الثقة ... إلخ, كانو مجتمعين في مصطفى أمين بِشكل رائع :)ومافي أحد ما بعرفو وما بعرف شو عمل .