تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب لقاء
مجاني
📱 كتاب إلكتروني

لقاء

3.8(٢ تقييم)٥ قارئ
عدد الصفحات
١٩٢
ISBN
9789953685223
المطالعات
١٬٣٧٥

عن الكتاب

"... لقاء تأملاتي وذكرياتي، لقاء موضوعاتي القديمة (الوجودية والجمالية) وما عشقته من زمان (رابليه وجناسيك وفليني ومالابرته...)...". بهذه الكلمات يفتتح ميلان كونديرا كتابة "لقاء" الذي يتحدّث فيه عن ذكرياته وعن الكتاب الذين يعتبر نفسه منتمياً إلى إبداعهم ويبدي نحوهم إعجاباً خاصاً، وبذلك يعد "لقاء" باباً مفتوحاً على "رواق متخيّل"؛ على مكتبة، مقسّماً إلى تسعة فصول تتفرّع في الغالب عن بعضها البعض. يعمل "ميلان كونديرا" في الفصل الأوّل على توضيح الآتي: "عندما يتحدث فنان عن فنان آخر، فإنه يتحدث (بطريقة غير مباشرة وموارية) عن نفسه هو، ومن هنا كلُّ النقع في حُكمه". يتتبّع "ميلان كونديرا"، إذن، في هذا الكتاب، أثر كبار المثقفين، ويقيم تأملات حول أعمال آخرين، ويكشف عن أسرار أدبه هو أيضاً عندما يبوح بجوانب من سيرته الذاتية، وهكذا، فعندما يكون بصدد تحليل كتاب مثل دوسويفسكي وسيلين وفيليب روت... ورسّامين وموسيقيين وسينمائيين أيضاً، فإنه يسائل الفن ويبحث عن علاقاته بالعالم وبالضّحك وبالموت وبالنسيان وبالذاكرة. يقوم "ميلان كونديرا"، إنطلاقاً من إختياراته وإناراته، بكتابة تاريخ للرواية وللفن، كما يقوم، في الآن ذاته، بكتابة تاريخ لرواياته الشّخصية، عندما يذكر، مثلاً بالطريقة التي ابتدع بها "كتاب الضّحك والنسيان" سنة 1977، إنطلاقاً من مقال كتبه عن بيكون.

اقتباسات من الكتاب

لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.

سجّل الدخول لإضافة اقتباس

يقرأ أيضاً

المراجعات (٢)

المراجع الصحفي
المراجع الصحفي
٣٠‏/٨‏/٢٠١٥
«…لقاء تأملاتي وذكرياتي؛ لقاء موضوعاتي القديمة (الوجوديّة والجماليّة) وما عشقته من زمان: رابليه وجناسيك وفليني ومالابرته..» بهذه الكلمات يفتتح ميلان كونديرا كتابه «لقاء» الذي يتحدّث فيه عن ذكرياته وعن الكتّاب الذين يعتبر نفسه منتميًا إلى إبداعهم ويُبدي نحوهم إعجابًا خاصًّا، وبذلك يعد «لقاء بابًا مفتوحًا على رواق متخيّل في مكتبة، مقسّمًا إلى تسعة فصول تتفرّع في الغالب عن بعضها البعض. يبرز في هذا الكتاب تشاؤم كونديرا من مستقبل الأدب والفلسفة والفنّ، في أوروبا خاصّة، فها هو يعلن من خلال مقالة نقدية يقرأ فيها «مائة عام من العزلة» لجابرييل جارسيا ماركيز، عن وصول الفن الروائي إلى نهايته،  إذ يرى في رواية ماركيز «وداع موّجه لحقبة الرواية»، كما يُبدو ذلك جليًّا حالما أدرج خبر نشر ملف «عباقرة القرن لعام 1999» والتي كما يقول:» لا يوجد روائي واحد ولا شاعر ولا كاتب مسرحي ولا فيلسوف؛ ثمة مهندس واحد ورسام واحد، لكن هناك خياطيْن؛ لا وجود لأي ملحن، وثمة مغنية؛ وسينمائي واحد. فضل صحافيو باريس كوبريك على ايزنستاين وشابلين وبيرجمان. هذه اللائحة لم يُعدّها جاهلون، وهي تعلن، بوضوح كامل، عن تغيير حقيقي: هي تعلن عن العلاقة الجديدة التي أصبحت تقيمها أوروبا مع الأدب والفلسفة والفن… تمّت تنحيّة عباقرة الثّقافة دون أي ندم، وبارتيّاح كامل تمّ تفضيل الخيّاط كوكو شانيل عليهم… أوروبا ما عادت محبوبة؛ ما عادت أوروبّا تحبّ نفسها». يقول النّاشر عن «لقاء»: يعمل ميلان كونديرا في الفصل الأوّل على توضيح الآتي:» عندما يتحدّث فنّان عن فنان آخر، فإنّه يتحدّث بطريقة غير مباشرة ومواربة عن نفسه هو، ومن هُنا كلّ النفع في حكمه. يتتبّع ميلان كونديرا في هذا الكتاب أثر كبار المثقّفين، ويقيم تأملات حول أعمال آخرين، ويكشف عن أسرار أدبه هو أيضًا عندما يبوح بجوانب من سيرته الذّاتية، وهكذا فعندما يكون بصدد تحليل كتّاب مثل دستويفسكي وسيلين وفيليب رون، ورسّامين وموسيقيين وسينمائيين أيضًا، فإنّه يسائِل الفن ويبحث عن علاقاته بالعالم وبالضّحك وبالموت وبالنسيان وبالذّاكرة. يقوم ميلان كونديرا انطلاقًا من اختياراته وإناراته بكتابة تاريخ للرواية والفن، كما يقوم في الآن ذاته بكتابة تاريخ لرواياته الشخصيّة؛ عندما يذكّر مثلا بالطريقة التي ابتدع بها كتاب «الضّحك والنسيان» سنة 1977، انطلاقًا من مقال كتبه عن بيكون. في «لقاء» تسعة فصول هي: (الحركة العنيفة للرّسام: حول فرانسيس بيكون، روايات: سابِرات وجودية، واللوائح السّوداء أو متتاليّة مقاطعَ تكريماً لأناتول فرانس، وحلم الإرث الكامل، وجميل مثل لقاء متعدّد، وفي مكان آخر، وحبّي الأول، ونسيان شونبرج، و”الجلد” رواية ـ نموذج). ويمكن اعتبار هذا الكتاب امتداداً لكتبه النّقدية الشهيرة (فنّ الرّواية، الوصايا المغدورة، السّتارة). تضمُّ هذه الفصول التسعة قُرابة الثلاثين موضوعًا يُبدي فيها ميلان كونديرا آراؤه في الفن التّشكيلي وفي الرواية والموسيقى والسينما وغيرها من الفنون، محلّلاً ومبدياً إعجابه بكثير من المؤلّفين الذين يعتبرهم منتمين لنفس الرّؤية الفنّية التي يصدر عنها هو نفسه في أعماله الرّوائية الشّهيرة. كما عرّج لقضايا حسّاسة من بينها سارتر ورفضه للفنّ الرّوائي، السوريالية والحداثة، رابليه في مواجهة كارِهي الفن، الأدب والفن في المارتنيك، المنفى والكتّاب المنفيّون، كتّاب المونوجرافيات وجنايتهم على كبار المؤلّفين العالميين، مراسلته لكارلوس فوينتيس واتفاق آرائهما في الحياة وفي الرّواية. يأخذ ميلان كونديرا قارئه معه في تجواله الثقافي، فيخصّص للرّواية فصلين من الكتاب (فصل روايات، سابِرات للوجود، وفصل “الجلد”)، يتحدّث في الأوّل عن عمل روائي واحد لكلّ من دوستويفسكي وسيلين وفليب روت وجودبيرغر بيرجسون وبيينزيك وخوان جوتيسولو وجابرييل جارثيا ماركيز. متطرِّقا إلى جوانب لم يطرقها من قبله أي ناقد؛ فهو يعنون، مثلاً، حديثه عن «مائة عام من العزلة» لماركيز، بالآتي «الرّواية والإنجاب»، ليلاحظ أن غالبية شخوص الرّوايات الأوربية العالمية الشّهيرة، ليس لها أبناء، في حين أن رواية ماركيز تعج بهم. لذلك يخلص إلى أنّ لديه انطباعاً “بأنّ هذه الرّواية التي تعدّ قمّة في تألّق الفنّ الرّوائي هي في الآن نفسه وداع موجّه لحقبة الرّواية الأوروبّية». أمّا فصل («الجلد» رواية ـ نموذج )، فقد خصّصه للحديث عمّا يعتبره اكتشافه الخاصّ؛ كتاب لمالابارته، عنوانه «الجلد»؛ إذ يلتقط حكماً وارداً في مقدّمة هذا الكتاب يصفه بالرّواية؛ فيبني عليه هذا الفصل كي يدلّل بالفعل على أن الكتاب رواية: «أجل أنا أوافق رغم أنّني أعلم أنّ شكل الجلد لا يشبه ما يعتبره غالبيّة القرّاء رواية. لكن هذه الحالة ليست نادرة الوقوع؛ فثمّة روايات عظيمة كثيرة لم تكن تشبه، عندما كتبت، ما كان يعتبر فكرة مشتركة عن الرّواية» يتطرّق ميلان كونديرا أيضًا إلى مختلف الفنون؛ فيتحدّث عن السّينما، معبّراً عن امتعاضه ممّا آل إليه اكتشاف الأخوين لوميير: تقنيّة ضبط الصّورة في حركتها وزمنها الحقيقيين، يصرّح صراحة أنه لا يشارك العالَم احتفاله بمرور مائة سنة على اكتشاف السينما: «مائة سنة من السّينما؟ نعم. لكن الحفل ليس حفلي». كما يخصّص فصلاً كاملاً للفنّ التّشكيلي، يتحدّث فيه عن الرّسام العالمي الشّهير فرانسيس بيكون، محلّلاً طريقته في رسم البورتريهات ثلاثيّة الأجزاء، مقارناً عمله بأعمال بيكاسو في مرحلة من حياته الفنّية الزّاخرة، ويلخّص جهد بيكون في هذه الجملة: «توضع كفّ الرّسام الغاصبة، بحركة عنيفة، على وجوه موديلاته ليعثر في مكان ما من أعماقها على (أناها) مخْبُوءةً». أمّا الموسيقى، فيحتفل بها في أكثر من فصل: يتحدّث عن بيتهوفن وعن إيانيس كسيناكيس في فصل «حلم الإرث الكامل»، وعن شونبيرج في فصل «نسيان شونبيرج»؛ لكنّه يخصّص فصلاً مستقلاًّ كاملاً هو فصل «حبّي الأوّل» للمؤلّف الموسيقي التشيكي جناسيك؛ فهو، على غرار ما فعله في باقي كتبه، يخصّ ابن بلده جناسيك بإعجاب خاصّ لأنّه استطاع أن يفرض نفسه بوصفه مؤلّفاً موسيقياً حداثياً بالقيمة نفسها كبار المؤلّفين الموسيقيين العالمين، رغم أنّه عاش في وسط لم يجد فيه من يساعده على إبراز موهبته المتفرّدة وإذاعتها في النّاس؛ ممّا جعل شهرته تتأجّل إلى آخر حياته. ومن إعجابه بفنّه يخصّ عمله الأوبرالي (جينوفا) بتحليل دقيق أبرز من خلاله الطّابع المتميّز لتأليفات جناسيك، ممّا أهّله لأن يكون في مصافّ كبار المؤلّفين الموسيقيين العالميين. في «لقاء» يتجرّد ميلان كونديرا من كلِّ الآراء النقدية والانطباعات، ويُبدي فقط رأيه الصّريح حتّى وإن جاء رأيه مخالِفًا للسّائد، كرأيه في رواية» الأم» لمكسيم جوركي، والتشكيلي « هنري ماتيس»، ينم «لقاء» والتقاطاته المختلفة والسلسة عن تراكمات وخبرات أدبيّة وفنيّة، إذ يأتي كتابه بعد أعمال نقدية وأكاديمية أخرى مثل: فن الرواية 1986، الوصايا المغدورة 1993، وكذا كائن لا يحتمل خفته والجهل.
believe.urself
believe.urself
٢٧‏/١٠‏/٢٠١٣
لـقاء !استمتعتُ بها حد الجنون والدهشة , أريد على إثرها , أن أرقص , أن أغني , أن أبكي بحرقة ثم أضحك وآنام بطمأنينة , روحي سرت فيها قشعريرة لطيفة , لقد لامست وتراً دقيقاً في داخلي ,أريد كمنجة الآن , آريد كمنجتي ! سأقراها مرّة ومرّة وأعيدها مرة أخرى , العجيب آني يأسرني كل مجهول غامض ما لا أفهمه , أكثر ممن يبدو واضح كالشمس , حروف نقلني لعالمي الذي يقف فيه الزمن الرقمي ليبدأ قلبي بالعدّ , فقط في آخر صفحاتها .. تسارعت نبضات قلبي ,, وصرخت في داخلي :عبقري ! عبقري ّ ! عبقري رأيت يدي ترتجف بعدها لساعتين , وبدت في وجهي علامات ابتهاج وصفاء .. حد المبالغةوقد يُسعفني اقتباس قاله ميخائيل , الرجل الانتقائي الذويّق , ذو حس مرهف , : " رب صادق كان أكذب من كذب وكذب كان أصدق من صدق " صــ 18ربما صدق ما خالجني مما لمسته فيها , كان أكذب من كذب