
سلامة القس
تأليف علي أحمد باكثير
عن الكتاب
هذه الرواية مقتبسة من حكايات الحبّ في التاريخ العربي، صاغها خيال أديب قلَّ نظيره في رقَّة أسلوبه وجمال عبارته، تحكي قصة حبٍّ عذري بين شاب نبيل محصَّن بالدين والأخلاق والمنزلة الإجتماعية، وبين جارية من الجواري الحسان في ذلك الزمان، يجمعهما الحب وتفرقهما نوائب الأيام، يوم كان بالإمكان بيع الجواري وشراؤها... والتنافس في إقتناء الفاتنات منهن. إنها رواية تصوّر المشاعر الإنسانية أجمل تصوير، وتعرض معاناة العاشقين والمحبّين، وتُري شباب هذا العصر أن الحبَّ شعور إنساني ملازم للبشر في كل الأحوال والأزمان، والمهم فيه تحصين النفس لتجنُّب السقطات. وأما ميزة هذه الرواية الإضافيَّة على كثير من الروايات فهي الأسلوب الأدبي الرفيع الذي يكاد ينقرض في العصر الحاضر، ما يجعلها مفيدة للشباب والشابات من جميع الجوانب.
عن المؤلف

هو علي بن أحمد بن محمد باكثير الكندي، ولد في 15 ذي الحجة 1328 هـ الموافق 21 ديسمبر 1910م، في جزيرة سوروبايا بإندونيسيا لأبوين يمنيين من منطقة حضرموت. وحين بلغ العاشرة من عمره سافر به أبوه إلى حضرموت ل
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباس







