تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب الفاعل
مجاني

الفاعل

0.0(٠ تقييم)
عدد الصفحات
١٦٠
سنة النشر
1970
ISBN
9781855166738
التصنيف
فنون
المطالعات
٥١٠

عن الكتاب

حمدي شاب ريفي، يقصد القاهرة أوائل التسعينيات بحثاً عن... كل شيء. ورغم أنه يعتبر نفسه كاتباً، فلا بدّ أن يبدأ كـ"نفر"، يرفع "شيكارات" الرمل في ورش البناء. لم يفهم وصف هذا العمل الشاق بـ"الفاعل" إلا حين اشتغل به. يستمرّ في نشر قصصه القصيرة في الصحف، فبين عشيرته البدوية هو "المثقّف الواصل". كل هذا سينتهي، يقول في نفسه. غير أن الأمور لا تلبث أن تلتبس بالفقر والدِّين والكبت والطبقيّة. لم يعد حمدي متأكداً... أيّهما المؤقّت؟ عمله الحقير أم أحلامه؟ أمكافح هو أم حثالة؟ "الدكتور"، بوّاب عمارة المُمثّلة، يعرّفه على "بدروم" الملذّات الأولى. و"الإخوة"، الذين يأبون إلا أن يُفصل في رحلات المعهد بين الطلاب والطالبات، يجرفونه في تظاهرتهم وسجنهم. رواية تتجاوز البوح، والسيرة الذاتية، إلى لوحة لقعر مصر أواخر القرن العشرين، يمتزج فيها المضحك بالمبكي. ويجدر الإشارة أن هذه الرواية قد فازت بجائزة نجيب محفوظ 2008.

عن المؤلف

حمدي أبو جليل
حمدي أبو جليل

- الاسم كاملا ( حمدي أبو حامد عيسى )- مواليد الفيوم 16 اغسطس سنة 1967- مدير تحرير سلسلة الدراسات الشعبية المختصة بنشر الفولكلور ودراساته ويكتب بجريدة السفير اللبنانية .- عمل مع الروائي ابراهيم اصلان ف

اقتباسات من الكتاب

لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.

سجّل الدخول لإضافة اقتباس

يقرأ أيضاً

غلاف أحببتك أكثر مما ينبغي

أحببتك أكثر مما ينبغي

أثير عبد الله النشمي

غلاف عزازيل

عزازيل

يوسف زيدان

غلاف ذاكرة الجسد

ذاكرة الجسد

أحلام مستغانمي

غلاف تراب الماس

تراب الماس

أحمد مراد

غلاف السجينة

السجينة

مليكة أوفقير

غلاف في ديسمبر تنتهي كل الأحلام

في ديسمبر تنتهي كل الأحلام

أثير عبد الله النشمي

غلاف العطر .. قصة قاتل

العطر .. قصة قاتل

باتريك زوسكيند

المراجعات (١)

ع
عبدالسلام الخراصي
١١‏/١٢‏/٢٠٢٣
في رواية "الفاعل" للكاتب الراحل حمدي أبو جليل، نواجه قصة محورية تدور في القاهرة في أوائل التسعينات. تعتبر الرواية نقطة تحول في الأدب العربي، فقد تناولت حياة الفواعلية، العمال في ورش البناء، بطريقة غير تقليدية. الرواية تحكي عن حمدي، شاب ريفي يتجه للقاهرة بحثًا عن فرصة وحياة جديدة. على الرغم من أنه يرى نفسه ككاتب، إلا أنه يبدأ حياته الجديدة كعامل بناء. من خلال ثلاثين فصلاً، يسبر الكاتب أغوار مجتمع يجمع بين الفقر والطبقية والدين والكبت، في سياق يتخلله الفكاهة والمأساة. الرواية نالت على إعجاب النقاد والقراء، وفازت بجائزة نجيب محفوظ عام 2008. تتجاوز الرواية السيرة الذاتية لتقدم لوحة عميقة للمجتمع المصري في نهاية القرن العشرين. تُظهر الرواية تناقضات الحياة والمجتمع، حيث يتأرجح حمدي بين هويته ككاتب طموح وعامل بناء مُرهق. تعكس الرواية ببراعة الصراع بين الأحلام والواقع، وتطرح أسئلة ملحة حول الهوية والوجود. في النهاية، تُعتبر "الفاعل" رواية تفتح الباب للنقاشات الجادة حول قضايا المجتمع والثقافة والهوية، وتُظلل كل هذه القضايا بأسلوب أدبي فريد يجمع بين الواقعية والخيال.