
عام الفيل
تأليف ليلى أبو زيد
عن الكتاب
تتناول رواية "عام الفيل" للكاتبة المغربية "ليلى أبو زيد" الحياة في المغرب في فترة حاسمة من تاريخه الحديث كما تحكيها زهرة بطلة الرواية بمنظور امرأة في الأربعينات تقليدية وشبه أمية، ولكن ذلك لم يمنعها من المشاركة إلى جانب زوجها في الكفاح الوطني ضد الإستعمار الفرنسي وتحقيق المغرب المستقل. تبدأ الرواية بطلاق زهرة في العام الأول من الإستقلال بعدما أصبح زوجها عضواً في الحكومة وتسلق السلم الإجتماعي بدون مراحل وبدأ يطل على الشعب الذي حارب الإستعمار بإسمه، من شرفة قصره ويشعر أن مكانته الجديدة لن تكتمل إلا بالتخلص من زوجته "البلدية" التي لا تتكلم الفرنسية ولا تأكل بالشوكة ولا تجلس مع الرجال ولا تستطيع الإندماج في أسلوب حياته البرجوازي الحديث. في حديثها عن طلاقها تورد زهرة لقطات من طفولتها وزواجها ومشاركتها في المقاومة، تظهر في سياقها تيمات كثيرة منها الصراع بين الأصالة والحداثة، نظرة المجتمع للمرأة، مفهوم الإستقلال على الصعيد الوطني والشخصي، طبيعة التغيير الإجتماعي، ويبرز السؤال: هل التطور إيجابي دائماً وبالنسبة لكل الناس وما مدى دوره في ظهور الفقر الجديد والقضاء على القيم والأخلاق والكفالة.
عن المؤلف

ليلى أبو زيد، كاتبة مغربية تقيم في الرباط. ولدت سنة 1950 في القصيبة في جبال الأطلس المتوسط. حاصلة على الإجازة في اللغة الإنجليزية وآدابها من جامعة محمد الخامس بالرباط وجامعة تكساس بأوستين. بدأت حياتها
اقتباسات من الكتاب
الخميسات. محطة للتوقف من أجل الوقود والطعام والقهوة. لم تتغير. وهاهو شارعها بمنظومة مقاهيه. رأيت قاعة السينما ومتجر مُحا وعَلاّ وخفق قلبي. وتنشقت في نقاء الجو برودة أنعشتني.
يقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!








