
الأمير الصغير
تأليف أنطوان دو سانت-أكزوبيري
ترجمة محمد التهامي العماري
عن الكتاب
بعدما كان طيار حرب، كتب "انطوان دو سان إكزوبيري" "الأمير الصغير" أشهر رواياته التي صارت منذئذ إحدى أعظم روائع الأدب الفرنسي: اضطر السارد إلى الهبوط بالصحراء إثر إصابة طائرته بعطب، وهناك التقى بالأمير الصغير، وهو طفل قادم من كوكب آخر، فطلب منه أن يرسم له خروفاً. كان الطيار يكتشف كل يوم أشياء جديدة عن كوكب الأمير الصغير، وعن رحيله وسفره، وهكذا حدثه الطفل عن سكيولوجية الراشدين وعن جديتهم، كما حدّثه عن زهرة فريدة، عن وردة أحبها كثيراً، وأسرّ له أيضاً بأنه عانى من غرورها، وأنه كان أصغر ربّما من أن يعرف كيف يحبّها. ولعل ما دفعه إلى ترك كوكبه والسفر هو عدم الفهم هذا، وكذا خيبته في ذلك الحب، وهكذا التقى السكّير الذي يشرب لينسى أنه يشرب، رجل الأعمال مالك النجوم. وبحلول اليوم الثامن من العطب بالصحراء، دقت ساعة الفراق، فقد تاق الأمير الصغير للعودة لكوكبه حتى يلقى زهرته من جديد، وترك السارد وحيداً وقد صار قادراً على النظر إلى السماء نظرة مختلفة.
عن المؤلف

طيّار وكاتب. حاول في رواياته أن يعثر على معاني السلوكيات ويحلل القيم الأخلاقية في أوساط المجتمع المتحول بسبب التقنية الحديثة. تعتبر قصته التعبيرية المشهورة "الأمير الصغير" من أشهر قصص أدب الاطفال في ا
اقتباسات من الكتاب
يستطيع الانسان فهم الاشياء التي قام بترويضها فقط. لم يعد لدي الناس وقت لترويض الاشياء فهم يشترونها جاهزة من المتاجر. ولانه لا يوجد متجر يبيع الصداقة فلم يعد للبشر اصدقاء اليوم. ان اردت صديقا روضني.
يقرأ أيضاً
المراجعات (٤)










