تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب أرض البشر
مجاني

أرض البشر

4.0(١ تقييم)٢ قارئ
سنة النشر
2000
ISBN
0
التصنيف
فنون
المطالعات
٩٤٥

عن الكتاب

في مقالة حملت عنواناً جديداً «في وسط الصحراء»، استحالت فصلاً في كتاب أرض البشر الذي نشر في بداية عام 1939، بعد أن جمعت سلسلة من ست مقالات نشرت على التتالي تحت عنوان جامع «الطيران المُحَطم، سجن الرمل» في نهاية شهر كانون الثاني/يناير وبداية شباط/فبراير 1936، أي بعد شهر من سقوط طائرة دي سانت إكزوبري في صحراء ليبيا، نعثر على عبارات سنقرأ مثيلاتها في «الأمير الصغير» بعد سبع سنوات من ذلك. نعثر مثلاً على ما يمكن أن يُسمى: استعادة البراءة الأولى أمام أشياء العالم. كيف تستحيل اليقينيات الراسخة أسئلة ملحّة لا تعثر بالضرورة على جواب عنها، أو كيف تتلقف قطرات الندى الصباحية لتبلل بها الشفتيْن، أو كيف تكتشف، وقد تقاسمتَ مع صاحبك برتقالة وحيدة عثر عليها بعد ساعات من ظمأ شديد، ما يعنيه البرتقال: «لا يعرف البشر ماهية برتقالة ما... حمل إليَّ نصف البرتقالة هذا الذي أضمُّه بيدي واحداً من أكبر ضروب الفرح في حياتي..». أو كيف رأى البدويّ الليبيّ الذي أنقذه وصاحبه: «نظر إلينا العربي بكل بساطة. ضغط بيده على أكتافنا فأطعناه. لقد تمدّدنا. لم يعد ثمة هنا لا جنس، ولا لغة، ولا تقسيم... هناك هذا البدوي الفقير الذي وضع على أكتافنا يديْ ملاك.» هذا البدوي الذي أتاح له أن يرى العلاقات البشرية كما يمكن لبراءة الطفولة أن تراها، فيخاطبه: «لمْ تنعمِ النظرَ في وجوهنا ومع ذلك عرفتنا. أنتَ الأخ المحبوب، وبدوري، سأتعرفك في كل البشر». كلُّ أصدقائي، كلُّ أعدائي فيكَ يسيرون نحوي، ولم يعد لي عدوٌّ واحدٌ في العالم» (أرض البشر).

اقتباسات من الكتاب

لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.

سجّل الدخول لإضافة اقتباس

يقرأ أيضاً

المراجعات (١)

المراجع الصحفي
المراجع الصحفي
٢٨‏/٢‏/٢٠١٥
في رواية «أرض البشر»  للأديب الفرنسي أنطوان دو سانت-أكزوبيري  الصادرة قبل أكثر من سبعين عاما رثاء موجع لحالات الإنسان المعاصر المنخرط في العمل بصورة تحول دون تمكنه من ممارسة الحياة الحقيقية، ودون أن يحقق منجزه الأهم في الحياة وهو اكتشاف نفسه ودوره في العالم، ويحمل سانت-أكزوبيري الحياة الحديثة مسؤولية كبيرة في اضمحلال الموهبة الإنسانية والقضاء على الإبداع، فمعظم الناس يعيشون في سباق محموم لا يمنحهم الفرصة لالتقاط الأنفاس والتأمل في ذواتهم أو في العالم، ويصبحون مع الوقت مجرد أدوات لمشروع هم أنفسهم منفصلون عنه نفسيا وماديا، ولكن أكزوبيري الذي حصلت روايته على مدائح نقدية كثيرة وجوائز رفيعة لم يكن صوته مرتفعا للدرجة التي يسمعه فيها أحد.