تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب سقف الكفاية
مجاني
📱 كتاب إلكتروني

سقف الكفاية

4.0(١١ تقييم)٢٣ قارئ
عدد الصفحات
٤٠٤
سنة النشر
2002
ISBN
0
التصنيف
فنون
المطالعات
٣٬٦٥٩

عن الكتاب

انت.. سيدة ملونة كدمية صينية جلدها من العاج.. بلا لون .. تصفر في داخلك الريح وتسكنك العناكب.. ولاصوت في داخلك.. الا الصدى.. انت سيدة ملونة.. فابتعدي عن دربه. اتركيه. لا تقتربي منه. لا تقبليه.. قد تتركين اصباغك عليه.. فيصير مهرجا.. تضحكين عليه.. انت سيدة ملونة.. لا تتركين شيئا دون تلطيخ.. تلونين كل ما تقع عليه عيناك.. تبهرجينه.. ثم تكونين أول من يدير ظهره له. إذا انمحى لونه.. وباد.. انت سيدة ملونة.. ضميرك أزرق كالح.. عيناك رماديتان.. ضحكتك صفراء.. بشعة.. يداك حمراوان.. ملطختان بالدماء.. سيدتي الملونة.. لا تتغيري.. لا تغسلي ألوانك.. لا تمسحي ابتساماتك المفتعلة.. لا تغيري نظرتك الباردة.. لا تتحركي.. فقد تنكسرين.. وتتهمشين.. وتتحولين الى تراب.. من الألوان

اقتباسات من الكتاب

نوعك هذا من النساء لا يرفق بي .. انا عاشق المرة الاولى . انه يسحقني حتى آخر خلية تزورها الدماء ثم يجمع فتاتي ويلملم ذراتي ويعجنني من جديد رجلا آخر كما يريدني الحب

1 / 10

يقرأ أيضاً

المراجعات (٧)

حسين الصغير
حسين الصغير
٢٠‏/٤‏/٢٠١٦
هذا هو الباب الذي دخلت منه إلى عالم الأدب.. سقف الكفاية سوف تبقى دوماً الرواية الأكثر وجعاً والأجمل لغة والأعمق أثراً.. لا أدري هل كانت الفترة التي قرأت فيها الكتاب أم هو الكتاب نفسه ما جعلني أهيم فيه وأطنب في مدحه كلما طلب أحد مني إقتراح كتاب.
Ra'fat O. Abu Alhija
Ra'fat O. Abu Alhija
٨‏/٣‏/٢٠١٤
سقفُ الكِفاية ،رائعة ! جدًا وحقًا ومن أجمل ما قرأتما لفت انتباهي غناها بالمفردات الجميلة والصور الرائعة التي تسلب من ابتسامات عديدة، الحبكة رائعة تكامل الأحداث جميل وصفه الدقيق مميز، خليط من الأحاسيس يجتاحه ناصر الصغير حُبًا ودفئًا، أمه وأخته وجدّته ثم بعد ذلك كلّه حُبّه لمها أنساه كلّ ما قبلها، رغم سنّها الأكبر منه إلا أنه أحبّها كما لم يحصُل، جُرأة وخوف واقتراب ولوعة ودموع وسهر ملئية صفحاتُها بذاك وأكثر، لم يدرِ ناصر بأن كبر سنّها مكنّها أن تكون أكثر خبرة في المرور على قوافل الرجال قبله وحتّى من خلاله، بردُ الخيبة والهجران فتّت عظامه بعد جهنّم القرب والرغبة، هكذا عاش واتخذ من الغربة سلاحًا يقوّي به نفسه بعيدًا حتى عن لغة تذكّره بها.أعجبني "ديار" بشخصيّته العتيدة، طفل واجه الحياة وحيدًا وكبر قلبه حتى شاخ في دهاليز العمر الموحشة، كلامه كحدّ السيف ونقده لاذع لا يرحم.هُناك نبتت فيّ حسرة على ذاك الحُبّ صادق كان، تجربته الأولى وتجربتها ما بعد الأولى ولا يهمّ العدد بعد ذلك !لأي سبب كان الذي تركته لأجلها ألومها وألومها وألعنُها أيضًا.يعود إلى وطنه وإلى مدينته الرياض في النهاية مُتناسيًا كلّ الألم ومكحلًا بثلوج فانكوفر.أحسست بها بطابعه الشّخصي المُميّز، شكرًا من القلب حقًا لوحة جميلة
amal
amal
٩‏/٦‏/٢٠١٣
إما أن أكتب لآخرين أو أكتب لكِ،لا أفهم كيف انطحنتُ تماماً في رحى روايتي هذه. التفاصيل الصغيرة قد تعنينا معاً، اما هم فتعنيهم الاحداث الكبيرة فقط،شَجَني عندهم غزلٌ مكرّر.أحزاني دموعٌ قديمة،غنائي إسطوانةٌ مشروخة ،كلماتي إرثٌ مشتركٌ لكل صبّ مدلّه ،يبحثون عن اسطورة ،عن قصة ،عن تسليةٍ ينامون عليها ،صوت أنيني مزعج ،ليس عندي مايشتهون.. أنا عاشق رحلت حبيبته فحسب.،وتركت له قلماً وذاكرة.
ayb -
ayb -
٦‏/٦‏/٢٠١٣
محمد حسن علوان مبدع جداً أدبياً , رغم فقدانه للمغزى من وراء روايته ... إلا أنني استمتعت بقرائتها من بعد منتصف الكتاب ..! بدايته كانت مملة وما أن دخل بحياته صديقه ديار حتى بدأت لي الرواية و كل ما قبلها كأنه مقدمة , فعلاً كما قرأت مراجعة أحد الأعضاء هنا من قبل " ديار هو البطل " ديار الشاب العراقي المغترب عن وطنه , الطريقة التي وِصِف بها ديار .. جميلةً جداً , الآمه كانت تبدو لي حقيقةً مقارنة بآلام غالب والسذاجة التي تبدو عليه كلما تكلم عن محبوبته " مها " ! إعتبرت ان القصة مكتوبة لديار فقط فما أن إنتهى ديار حتى أحسست برغبة بإغلاق الكتاب وانا راضية عنه .. لكن اثارني الفضول و أكملته , لم تعجبني نهايته كثيراً توقعت المزيد وليس بجملةٍ واحدة يتم انهاء كل هذا الكلام ! سبويلر : انتهت الرواية هكذا ؟ ألا نستحق نهايةً أجمل ؟
بسمة  الرشيد
بسمة الرشيد
١٧‏/٥‏/٢٠١٣
بعدَ مرور شهراً كآملاً من المُمآطله إستطعتُ أن أُنهيهاً جبراً !تأوهات شابٍ حزين !بالغ بالحزُن ! كأنمآ لم يُخلق سواه !وبالغَ بالوصفِ لدرجةٍ مُملةٍ وكئيبه !ولآ ننسى التجاوزات التي تخطاها الكاتببوجهة نظري هذهِ لآ تُعتبر جُرأة بل أعتبرُهآ تجاوزات !لغةُ الروايةِ مُمتآزة ، نقطتان لقوة اللُغةِ وللإنسياب الزمني فقد أبدعَ في تسلسُل الأحداث وتداخُلهآ من الجيد أنني لم أقتنيهآ ، فقد قرأتُهآ إلكترونياً !
Mahmoud El-Shafey
Mahmoud El-Shafey
٦‏/١‏/٢٠١٣
يفاجئنا هذا الشاب السعودي، وهو في ربيع عشرينياته، بأولى رواياته مصورة بهذه النصوص النثرية الرائعة، بهذه اللغة المتدفقة المدللة، بهذا الأسلوب السهل الممتنع، فنتابع وراءه أحداث قصة حب مغلفة بالأحزان، تسري في ثناياها عواطف جياشة وأحاسيس مرهفة. رواية يمكن أن نقتبس منها عشرات العبارات المؤثرة الملهمة. إن هذه اللغة الرومانسية الأنيقة المستخدمة تشبه الى حد كبير أسلوب أحلام مستغماني وموسيقى مفرداتها في رواياتها الثلاثة. ربما القصة بحد ذاتها لا تستحق كل هذا الإبداع الروائي. الرواية أتت على شكل رسائل طويلة يبث من خلالها البطل تفاصيل عشق مرضي ، استسلام وضعف، وانجراف في جلد الذات وعقابها. في الكثير من الفصول، جاء الحدث مكررا مملا يمكن بسهولة حذف الكثير من صفحاته دون أن يؤثر على مجرى القصة، ولا يشفع للكاتب عندها سوى هذه اللغة العاشقة التي تجرنا معه الى رومانسية حالمة. ولكنه بذات الوقت يصور بذكاء الهم العراقي في صورة شخصية ديار ، هذا العراقي المذبوح وهو على قيد الحياة. فينقل لنا صور لشعب يتعذب ويذوي ويسقط من حسابات الأمة العربية، دون أن تشعر بالذنب لما يجري له. عنوان الرواية الذي ترك نهاية لا سقف لها، هو حقيقة لعشق يراه الكاتب لا سقف له. فيقول الكاتب : هل أنفض يدي من حبك الذي جاء من حيث لا أدري، وراح الى حيث لا أستطيع اللحاق به. حتى وإن فعلت، أي امرأة تلك التي ستكفيني بعد أن رفعت أنت سقف الكفاية الى حد تعجز عنه النساء؟ هذا السقف الشاهق، معجزتك معي، ومأساتي معك. في النهاية، أقتبس ثانية أجمل ما قرأت: ليس العيب ألا ندرك ما نتمنى، ولكن العيب الكبير ألا نسعى لما نتمنى .
Mahmoud El-Shafey
Mahmoud El-Shafey
٦‏/١‏/٢٠١٣
استمتعت بها كثيرآ لسببين:1- ديار2- لغتها الادبيه المبهرهبرأيي ديار هو بطل الروايه وكنت اقرأها لاجله، اما البطل الحقيقي فقد شعرت بالغثيان من رجولته وضعفه وقصتهلازلت اتألم بعمق لالمك ياديار لانك حقيقه وليس خيال ولان قصتك لم تنتهي ولن تنتهي هذه المره كما قلت .. وكأنها اخر فصولك يابلاد الرافدينفماحجم حزنك ياناصر وكل احزان الكون امام صرح يندثرليتني املك موهبتك ياعلوان لابكيك ياعراق بكائآ يستحق مقامك واسمع صراخي كل الكون ليقف دقيقة صمت على روحك الطاهره