
الاسكندرية سراب
تأليف يوآخيم سارتوريوس
ترجمة فارس يواكيم
عن الكتاب
هل كانت الإسكندرية بالطبع الكوزموبزليتي الذي ميزها حقيقة أم سراباً؟ أم حقيقة أضحت سراباً؟ تساؤل أشاعه المؤلف في مقدمة الكتاب وأوحى بالجواب للقارئ. هذا المجتمع المتعدد الجنسيات والثقافات وجد لعب دوراً حاسماً في جعل المدينة مركزأً للإشعاع، خصوصاً في حقبتين تاريخيتين: الأولى مع تأسيس المدينة على يد الإسكندر، والثانية في الفترة التي امتدت من منتصف القرن التاسع عشر حتى منتصف القرن العشرين. في المقدمة يلقي يواخيم سارتوريوس الضوء على "المدينة الكونية اللون"، على أسباب النشوء وظروف الزوال، كما يختم الكتاب ببعض من قصائده المستوحاة بالإسكندرية. وبين البداية والختام شهادات بعضها بأقلام من عاش في الإسكندرية مثل اليوناني كفافيس والإيطالي أونغاريتي (من رواد الحداثة في الشعر العالمي) ومثل إدوار الخراط، وبعضها قصائد من وحي الإسكندرية كتبها شعراء. المدينة الواقع والخيال والسراب، تجتمع في هذا الكتاب.
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!








