
كلمات هاربة
تأليف وليد زيتوني
عن الكتاب
بين الشعر والمعاناة قصة طويلة، يرتلها كل واحد منا على إيقاعها، لأن المعاناة لا يمكن أن تقدم نفسها إلا لمن يفهمها من داخلها فلا تعبر عن حقيقتها إلا بالكلمات الملونة حزناً وفرحاً، صمتاً وصراخاً، لترتسم نحيباً وقهقهة، دمعاً وعرقاً، سكوتاً ورقصاً، عبوساً وانفراج أسارير. والحقيقة لا أعرف إذا كانت هذه المجموعة تنتمي إلى المعاناة، أم أن المعاناة نفسها أصبحت جزءاً منها. ولا أدري إذا كانت هذه المحاولة شعراً أو نثراً أو مناجاة، أو إذا كانت بالفعل محاولة لترتيل إيقاع القصة. وهل ستبقى كذلك بفعل الزمن؟؟ إلا أنني أعرف تماماً بأنها خرجت من عصور الوصف والرسم، ومن عصور المدح والذم، ومن زمن الإباحة والعذرية، ومن الفخر والأذلال، ومن التزمت والالتزام، ومن الحرية والتبعية.
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!








