
خذلتني الصحارى
تأليف سميح القاسم
عن الكتاب
هذه القصائد تحمل إلينا العواطف الوجدانية الواعية, والإلتزام السياسي بمبادىء المدرسة الواقعية الاشتراكية اليسارية, لتسقط كالندى على القلب والعقل بأنفاسها العابقة بطيب المبدأ, وشرف المعتقد, ونبل الغاية, ونعيم الرأي الحق, والشاعر وحده هو الذي يحدد مسؤوليته فيما يكتب للمقاومة, ويدل على طريق الفداء بصدق المؤمن ليوقد الشعلة في ساعات اليأس الحالكات, وقد صارت المقاومة عندهم وسيلة البقاء وطريق الأمل. فالشاعر لاينشد للموت ولكنه ينشد للحياة والأمل والكبرياء الوطني, وينقل عن حياته ومعاناته ما لا يحتمل, وهنا نتحدث عن شعراء القضية الفلسطينية, واتصال الشعر بالحياة التي عاشوها, فاختلفت مضامين شعرهم, حسب معاناتهم فالحياة والمحيط تفرضان على الشاعر المضامين والأساليب ومن أهم معطيات هذا الشعر: شعر الحنين الظامىء الى الديار والناطق بلسان كل مشرد خرج على أمل العودة, شعراء الرفض والتمرد من خارج الأرض المحتلة الذين شاركوا في العمل الفدائي وغنوا له بعيداً عن الحنين والندب, شعراء الأرض المحتلة داخل فلسطين وهم الذين تشبثوا بالأرض ورفضوا رفضاً قاطعاً الهروب من واقع يعيش أبناؤه في ظل ظروف سيئة ومع ذلك يعتدون بانتمائهم العربي ويدافعون عن الشخصية العربية بين قوم امتهنوها.
عن المؤلف

سميح القاسم أحد أهم وأشهر الشعراء العرب والفلسطينيين المعاصرين الذين ارتبط إسمهم بشعر الثورة والمقاومة من داخل أراضي العام 48، مؤسس صحيفة كل العرب ورئيس تحريرها الفخري، عضو سابق في الحزب الشيوعي. ولد
اقتباسات من الكتاب
بين آهٍ وآهِ يا إلهي ترانا ألست ترى يا إلهي نحنُ كنا بخار التلال ِ وكنا ضبابَ الحقولِ وسحاب الجبالِ وعطر الفصولِ وانتهينا دخان المقاهي يا إلهي ورثينا بداياتنا ورثينا نهاياتنا ورثينا المراثي وقد أصبحت دندنات السكارى على راقصات الملاهي وترانا ألست ترى يا إلهي ضيعتنا الصحارى بين آهٍ وآهِ ضيعتنا وأنت ترى يا إلهي خذلتنا الصحارى!!! سميح القاسم http://blog.amin.org/eyad
يقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!








