
تراثنا كيف نعرفه
تأليف حسين مروة
عن الكتاب
-لماذا هذا الاسم للكتاب؟ -لأنه يعني المسألة بجوهرها في بحثنا عن معرفة التراث.. أي لأن جوهر المسألة هنا هو "كيفية" هذه المعرفة، دون المعرفة بذاتها ولذاتها، أو دون المعرفة بالمعنى المطلق.. فإن هذا المطلق لا وجود له خارج دائرة الوهم الذهني.. لا وجود له إلا في دائرة المستحيل.. إن معرفة للتراث دون "كيفية" ما، أي دون انتماء فكري معين، دون منهجية تستمد "شرعيتها" من هذا الانتماء- إنما هي معرفة مستحيلة. ليس من باحث عن معرفة للتراث، إلا وهو يحاول أم ينتج معرفة عن التراث "تتكيف" مع نظام بنائه الفكري، أو مع منطلقاته الأيديولوجية.. التراث هو التراث نفسه، لا يتكرر ولا يتعدد.. لكن معرفته هي المتعددة بقدر ما تتعدد البنى الفكرية التي بها يقرأ التراث.. فصول هذا الكتاب عي أيضاً تبحث عن معرفة لتراثنا لفكري.. لكن "كيف" هي هذه المعرفة؟.. -هي المعرفة التي تجيئنا من "الكيفية" الواقعية التاريخية التي تكونت عناصر التراث في بيئتها الاجتماعية وفقاً لفعل القوانين التي تنظم حركة صيرورتها الاجتماعية، بعملية ليست خارج التاريخ بل هي جوهر حركة التاريخ.
عن المؤلف
الدكتور حسين مروه، (1910-1987)، عضو اللجنة المركزية للحزب الشيوعي اللبناني سابقاً قيادي شيوعي بارز في لبنان والعالم العربي له العديد من المؤلفات ويعتبر أبرزها وأكثرها شهره على الإطلاق كتاب النزعات الم
اقتباسات من الكتاب
لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.
سجّل الدخول لإضافة اقتباسيقرأ أيضاً
المراجعات
💬
لا توجد مراجعات بعد. كن أول من يراجع هذا الكتاب!








