تخطي إلى المحتوى
غلاف كتاب ديوان مجنون ليلى
مجاني

ديوان مجنون ليلى

3.8(٢ تقييم)٥ قارئ
عدد الصفحات
٣٢٧
سنة النشر
2003
ISBN
995327133X
التصنيف
فنون
المطالعات
١٬٦٢٤

عن الكتاب

يكتفي شعر مجنون ليلى قيس بن الملوح بشرح الأشواق وشكوى الفراق، من غير أن يتطرف بوصف محاسن الحبيب وملذات اللقاء. وهو شعر يتصف بالبساطة والصدق اللذين يتجليان في المعاني القريبة المأخذ. فنحن مع مجنون ليلى إزاء وجدان يسيل ألماً ويأساً، قسا عليه الوشاة والأصحاب والأهل فلم يبق أمامه سوى اليأس والبكاء والشرود عن الناس. وقد أثبتت في هذا الديوان الأبيات الموثوق بنسبتها إلى قيس بن الملوح، وأسقطت الأبيات التي يشك في نسبتها إليه.

اقتباسات من الكتاب

لا توجد اقتباسات لهذا الكتاب بعد.

سجّل الدخول لإضافة اقتباس

يقرأ أيضاً

المراجعات (١)

زهره يحيى
زهره يحيى
٢٧‏/١٢‏/٢٠١٣
لقد لامني في حب ليلى اقاربي .... ابي و ابن عمي وابن خالي و خاليايقولون ليلى اهل بيت عداوة ..... بنفسي ليلى من عدو وماليا أرى اهل ليلى لا يريدونني لها ... بشيء ولا اهلي يريدونها لياقضى الله بالمعروف منها لغيرنا ..... وبالشوق والإبعاد منها قضى لياقسمت الهوى نصفين بيني وبينها ..... فنصف لها ،هذا لها، وهذا لياألا يا حمامات العراق اعنني .... على شجني وابكين مثل بكائيايقولون ليلى بالعراق مريضة .... فيا ليتني كنت الطبيب المداويافشاب بنو ليلى وشاب ابن بنتها ..... وحرقة ليلى في الفؤاد كما هياعلي لئن لا قيت ليلى بخلوة ...... زيارة بيت الله رجلان حافيافيا رب إذا صيرت ليلى هي المنى ..... فزنى بعينيها كما زنتها ليا وإلا فبغضها إلي وأهلها .... فإني بليلى قد لقيت الدواهيايلومون قيسا بعد ما شفه الهوى .... وبات يراعى النجم حيران باكيافيا عجبا ممن يلوم على الهوى ..... فتى دنفاً امسى من الصبر عارياينادي الذي فوق السماوات عرشه ..... ليكشف وحدا بين جنبيه ثاويا